<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>القلم الذهبي - الـقـسـم ألإسـلامـي</title>
		<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		<description>للنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم. بما يتمشى مع العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 18 Jun 2026 12:54:30 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://hanaenet.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>القلم الذهبي - الـقـسـم ألإسـلامـي</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>حكم</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43666&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 11:29:58 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*قال الإمام علي بن أبي طالب :* 
 
*أمران لا يدومان للمؤمن :* 
 *" شبابه وقوته "* 
 
*وأمران ينفعان كل مؤمن :* 
 *" حسن الخلق وسماحة النفس "* 
...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43666" title="حكم" >حكم</a><br /><br /></div>*قال الإمام علي بن أبي طالب :*<br />
<br />
*أمران لا يدومان للمؤمن :*<br />
 *&quot; شبابه وقوته &quot;*<br />
<br />
*وأمران ينفعان كل مؤمن :*<br />
 *&quot; حسن الخلق وسماحة النفس &quot;*<br />
<br />
*وأمران يرفعان شأن المؤمن :*<br />
 *&quot; التواضع وقضاء حوائج الناس &quot;*<br />
<br />
*وأمران يدفعان البلاء :*<br />
 *&quot; الصدقة وصلة الأرحام &quot;*<br />
*ثلاث مراحل مضحكة في الحياة...!!!*<br />
<br />
<br />
*&#1633;) سن المراهقة :*<br />
             *تملك الوقت + الطاقة*<br />
                    *لكن ليس لديك المال*<br />
*&#1634;) مرحلة العمل :*<br />
            *تملك المال + الطاقة*<br />
                  *لكن ليس لديك الوقت*<br />
*&#1635;) مرحلة الشيب :*<br />
          *تملك المال + الوقت*<br />
                  *لكن ليس لديك الطاقة*<br />
<br />
<br />
*هذه هي الحياة .....*<br />
    *عندما تمنحك شيئا...*<br />
         *تسلب منك شيئا آخر ....*<br />
<br />
<br />
*دائما نعتقد أن حياة الآخرين*<br />
*هي أفضل من حياتنا ..!!!*<br />
<br />
<br />
*والآخرون يعتقدون أن حياتنا أفضل ..*<br />
*كل ذلك لأننا نفقد شيء مهم في حياتنا وهي :* <br />
<br />
*( القناعة )*          .<br />
*لو كان هناك محلات لبيع السعادة*<br />
*لوجدت البشر يتھافتون عليھا ..*<br />
*ويشترونھا بِأغلى الأثمان ..*<br />
*لكنھم يجھلون بـأنھا المساجد ..*<br />
<br />
*الرجاء ...؟ قراءته للنهاية باستيعاب ...!*<br />
<br />
<br />
*إذا أردت أن تعرف مقامک عند الله*<br />
*فانظر إلى مقام الله في قلبک*<br />
 <br />
                     *&amp; &amp; &amp;*<br />
<br />
<br />
       *- حكمة أعجبتني :* <br />
<br />
<br />
*البياض لايعني الجمال ...*<br />
             *والسواد لايعني القباحة ...*<br />
*فالكفن أبيض ومخيف والكعبة سوداء وجميلة          والإنسان بأخلاقه ليس بمظهره*<br />
*ولو كانت الرجولة بالصوت العالي*<br />
*لكان الكلب سيد الرجال !!....*<br />
*ولو كانت الأنوثة بالتعري*<br />
*لكانت القردة أكثر الكائنات أنوثة ....* <br />
<br />
<br />
*قبل أن ترفع عينيك وتطلب من الله المفقود*<br />
*أنزل عينيك واشكره على الموجود*<br />
*الحمد لله ....*<br />
<br />
<br />
                  *&amp; &amp; &amp;*<br />
<br />
*نصيحة ثمينة*<br />
 <br />
*أثث قـبرك بأجـمل الأثـاث :*<br />
*(). الــصـلاة ،*<br />
*(). الــصدقة ،*<br />
*(). الــقرآن ،*<br />
<br />
<br />
*بـادر قبل أن تغـادر ...*<br />
<br />
<br />
*رجاءً ..؟*<br />
*بعد قرائتك أرسلها ليستفيد غيرك*<br />
*واكسب آلاف الحسنات ...*<br />
*فلربما أنت في حاجتها من أي وقت مضى* <br />
*غفر الله لنا ولكم وكتب أجرنا وأجركم ،،،،*<br />
<br />
<br />
               *&amp; &amp; &amp;*<br />
<br />
<br />
 *عندما تولد لا تعلم*<br />
*من الذي أخرجك من بطن أمك*<br />
 *وعندما تموت لا تعلم*<br />
*من الذي أدخلك إلى قبرك*<br />
<br />
<br />
*عجبا لك ياابن آدم*<br />
 *عندما ولدت تغسل وتنظف*<br />
 *وعندما تموت تغسل وتنظف*<br />
<br />
<br />
 *عجبا لك ياابن آدم*<br />
 *عندما تولد لاتعلم من فرح واستبشر بك*<br />
 *وعندما تموت لاتعلم من بكى عليك وحزن*<br />
<br />
<br />
 *عجبا لك ياابن آدم*<br />
 *في بطن أمك كنت في مكان ضيق ومظلم*<br />
 *وعندما تموت تكون في مكان ضيق ومظلم*<br />
<br />
<br />
 *عجبا لك ياابن آدم*<br />
 *عندما ولدت تغطى بالقماش ليسترك*<br />
 *وعندما تموت تكفن بالقماش ليسترك*<br />
<br />
<br />
 *عجبا لك ياابن آدم*<br />
 *عندما ولدت وكبرت يسألك الناس*<br />
*عن شهادتك وخبراتك*<br />
 *وعندما تموت تسألك الملائكة عن عملك الصالح* <br />
<br />
 *فماذا أعددت لآخرتك  ؟*<br />
<br />
<br />
 *جرب تقولها من قلب :*<br />
*أشهد أن لا إله إلا الله* <br />
*وأشهد أن محمد رسول الله .*<br />
 *مستحيل تقرأها بدون ماترسلها*<br />
<br />
<br />
*&amp; &amp; &amp;*<br />
<br />
*إرسل وتخيل في هذه الساعة*<br />
*كم شخص يقرأ ها  &#128216; بسببك* *لاتحرم نفسك مٍن الأجر ...*<br />
*إذا عندك قروب ارسله لكي تنال أجر  أكثر وإن تكررت<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">p;l</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>الحواط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43666</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وقفات دعوية مع قصة مؤمن آل فرعون</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43665&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 11:04:44 GMT</pubDate>
			<description>**المقدمة:** 
* *-  هي قصة تحكي حلقة من حلقات الصراع بين الحق والباطل، وهي ليست قصة نبي من  الأنبياء، ولكنه مؤمن صادق الإيمان، قوي الحجة، يدعو إلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43665" title="وقفات دعوية مع قصة مؤمن آل فرعون" >وقفات دعوية مع قصة مؤمن آل فرعون</a><br /><br /></div><div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><font color="#000066"><b><font color="blue"><b>المقدمة:</b></font></b></font></font></font><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
<font color="#000066"><b> <b>-  هي قصة تحكي حلقة من حلقات الصراع بين الحق والباطل، وهي ليست قصة نبي من  الأنبياء، ولكنه مؤمن صادق الإيمان، قوي الحجة، يدعو إلى الله -عز وجل-  بالحكمة والموعظة الحسنة، محتسبًا أجره من الله، ومفوضًا أمره إليه في  مواجهة الطغاة والبغاة: قال -تعالى-: (<font color="red">وَقَالَ  فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ  أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ .  وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ  لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ  فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ  اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ  كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ  الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ  . يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن  يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا  أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ .  وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ  يَوْمِ الْأَحْزَابِ . مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ  وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ .  وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ . يَوْمَ  تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن  يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ . وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن  قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ  حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا  كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ . الَّذِينَ  يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ  مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ  اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ . وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا  هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ . أَسْبَابَ  السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ  كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ  السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ . وَقَالَ الَّذِي  آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ . يَا قَوْمِ  إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ  دَارُ الْقَرَارِ . مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ  فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ .  وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى  النَّارِ . تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ  لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ . لَا  جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي  الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ  الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ . فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ  لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ  بِالْعِبَادِ . فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ  فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ . النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا  وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ  الْعَذَابِ</font>) </b><b>(غافر:26-46)</b><b>.</b></b></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>مَن هو مؤمن آل فرعون؟</b></font></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>- قال ابن كثير -رحمه الله-: </b></font><b>&quot;المشهور  أن هذا الرجل المؤمن كان قبطيًّا مِن آل فرعون، قال السدي: كان ابن عم  فرعون، وقال ابن جريج عن ابن عباس -رضي الله عنه-: لم يؤمن من آل فرعون سوى  هذا الرجل وامرأة فرعون، والذي قال: (</b><font color="red"><b>يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ</b></font><b>) </b><b>(القصص:20)</b> <b>(رواه ابن أبي حاتم)</b><b>. وقد كان هذا الرجل يكتم إيمانه عن قومه القبط، فلم يظهر إلا هذا اليوم، حين قال فرعون: (</b><font color="red"><b>ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ</b></font><b>)، فأخذت الرجل غضبة لله -عز وجل-&quot; </b><b>(</b><b>تفسير ابن كثير</b><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>- فائدة تربوية: </b></font><b>لم  يذكر القرآن اسمه ولا صفته، وإنما ذكر أنه رجل مؤمن، إشارة الى أن الميزان  عند الله بالإيمان والديانة وليس بالمنصب أو الجاه أو غيره، وتنبيهًا  وتربية للمؤمنين على الإخلاص، والانشغال بمرضاة الله والعمل لدينه، لا  للنفس والشهرة بين الناس.</b></b></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>الوقفة الأولى: الحرص على استمرار الدعوة إلى الله والمحافظة على حملتها:</b></font></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>-  هذا ظاهر من موقف الرجل المؤمن وموقفه من الحوار الدائر في المجلس،  فالفرعون الطاغية يستشير أعوانه في القضاء على دعوة نبي الله موسى -عليه  السلام-: (</b><font color="red"><b>وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى</b></font><b>).</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>- الرجل المؤمن يتدخل منكرًا في حكمة عظيمة: (</b><font color="red"><b>أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ</b></font><b>).</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>- لقد جعل المؤمن يقيم عليهم الحجة العقلية القوية: (</b><font color="red"><b>وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ</b></font><b>).</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>-  تخليد القرآن لموقفه وأثره على أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: عَنْ  عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو  بْنِ الْعَاصِ -رضى الله عنه-: أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ مَا صَنَعَ  الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: بَيْنَا  رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي بِفَنَاءِ الْكَعْبَةِ،  إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، فَأَخَذَ بِمَنْكِبِ رَسُولِ  اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَلَوَى ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ، فَخَنَقَهُ  خَنْقًا شَدِيدًا، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ،  وَدَفَعَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، وقال: (</b><font color="red"><b>أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ</b></font><b>)</b> <b>(</b><b>رواه البخاري)</b><b>، وقال </b><b>-صلى الله عليه وسلم-: (</b><font color="red"><b>أَفْضَلُ *الْجِهَادِ *كَلِمَةُ *عَدْلٍ *عِنْدَ *سُلْطَانٍ *جَائِرٍ</b></font><b>) </b><b>(</b><b>رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني)</b><b>.</b></b></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>الوقفة الثانية: من فقه الداعية (التدرج في إقامة الحجة):</b></font></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>- وهذا ظاهر في طريقة الداعية المؤمن الحكيمة: (</b><font color="red"><b>ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ</b></font><b>) </b><b>(</b><b>النحل:125</b><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>- ثم جعل يرهبهم من زوال نعمة الله عليهم وحلول نقمته: (</b><font color="red"><b>يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا</b></font><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>-  ثم ذكرهم بتاريخ مصر نفسها، وتشكيك مَن سبقهم في دعوة يوسف -عليه السلام-،  ولولا أنهم آمنوا لهلكوا، ثم ما الغرابة في إرسال الرسل من بعده؟ (</b><font color="red"><b>وَلَقَدْ  جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ  مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ  مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ  مُّرْتَابٌ</b></font><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>- ثم ذكرهم بتاريخ الأمم قبلهم، وكيف كان هلاكهم بسبب تكذيب الرسل: (</b><font color="red"><b>وَقَالَ  الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ  الْأَحْزَابِ . مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ  مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ</b></font><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>- ثم جعل يرهبهم من عذاب الآخرة، إذ لا ينفع الاتباع ولا المتبوعين في الباطل بعضهم بعضا: (</b><font color="red"><b>وَيَا  قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ . يَوْمَ تُوَلُّونَ  مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ  فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ</b></font><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>الوقفة الثالثة: أهمية التوكل والاحتساب في سبيل الدعوة إلى الله:</b></font></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>- وهذا ظاهر من موقف المؤمن في مواجهة تهديداتهم ووعيدهم له.</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>- الرجل المؤمن يتحول إلى داعية محتسب ينشر دعوته في قومه، لاسيما بعد عناد الفرعون وتشغيبه على كلامه أكثر من مرة:</b></font> <b>قال -تعالى-: (</b><font color="red"><b>وَقَالَ  فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ  الْأَسْبَابَ . أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى  وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ  عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي  تَبَابٍ . وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ  سَبِيلَ الرَّشَادِ</b></font><b>).</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>- ثم جعل يرقق قلوبهم ويطمعهم فيما عند الله لعلهم يستجيبون:</b></font> <b>(</b><font color="red"><b><font color="#22229c"><font color="red">يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ</font></font> .</b></font> <font color="red"><b><font color="#22229c"><font color="red">مَنْ  عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا  مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ  الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ</font></font></b></font><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>- ثم كانت الكلمة الأخيرة بإصرارهم على الكفر واتباع الفرعون وعبادة غير الله:</b></font><b> (</b><font color="red"><b>وَيَا  قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى  النَّارِ . تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ  لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ . لَا  جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي  الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ  الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ</b></font><b>).</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>-  فكان زجرهم بسوء عاقبتهم وما سيكون من ندمهم إذا نزل العذاب، مع إظهار عدم  المبالاة بتهديدهم ووعيدهم، مبينًا لهم أنه في حفظ وجناب مَن بيده كل شيء:  (</b><font color="red"><b>فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ</b></font><b>).</b></b></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>الوقفة الرابعة: بيان عاقبة الفريقين:</b></font></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>- الآيات شاهدة بحسن عاقبة المؤمن، وسوء عاقبة الطغاة المجرمين:</b></font><b> قال -تعالى-: (</b><font color="red"><b>فَوَقَاهُ  اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ  الْعَذَابِ . النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ  تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ</b></font><b>)، وقال -تعالى-: (</b><font color="red"><b>وَلَقَدْ  أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ . إِلَى فِرْعَوْنَ  وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ  بِرَشِيدٍ . يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ  النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ . وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ  لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ</b></font><b>) </b><b>(</b><b>هود:96-99</b><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>- المؤمن دائمًا رابح في الصراع مع الباطل ولو أزهقت نفسه في سبيل الله، فالمهم العاقبة:</b></font> <b>قال -تعالى- عن صاحب يس: (</b><font color="red"><b>قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ</b></font><b>)</b> <b>(</b><b>يس:26-27</b><b>)</b><b>، وقال عن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: (</b><font color="red"><b>قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ</b></font><b>) </b><b>(</b><b>التوبة:52</b><b>)</b><b>، وقال عن المؤمنين المحتسبين: (</b><font color="red"><b>وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ</b></font><b>) </b><b>(</b><b>القصص:83</b><b>)</b><b>، وقال: (</b><font color="red"><b>إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ</b></font><b>)</b> <b>(</b><b>المؤمنون: 111</b><b>)</b><b>.</b></b></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><b> <font color="blue"><b>خاتمة:</b></font></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>-  عود على بدء، مِن الإشارة إلى تكريم القرآن للدعاة المخلصين، حيث يذكر خبر  أحدهم في أعظم كتاب، مع أنه لم يكن من الأنبياء والمرسلين، ولكنها عاقبة  الإخلاص والصدق في الزود عن دين الله وحملة الرسالات: (</b><font color="red"><b>وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ</b></font><b>).</b></b></font><br />
<font color="#000066"><b> <b>فاللهم اجعلنا هداة مهتدين.</b></b></font></font></font><br />
</div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">,rthj ]u,dm lu rwm lclk Ng tvu,k</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43665</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43662&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 09:50:52 GMT</pubDate>
			<description>*الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛* 
 *قال الله -تعالى-: (‌لَيْسَ  ‌لَكَ ‌مِنَ ‌الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43662" title="تفسير قوله تعالى : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ" >تفسير قوله تعالى : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ</a><br /><br /></div><font color="#000066"><font face="verdana"><div align="center"><font color="#000000"><font face="droidnaskh"><div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><b>الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛</b></font></font><font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <b>قال الله -تعالى-: (<font color="red">‌لَيْسَ  ‌لَكَ ‌مِنَ ‌الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43662" title="عَلَيْهِمْ" >عَلَيْهِمْ</a> أَوْ  <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43662" title="يُعَذِّبَهُمْ" >يُعَذِّبَهُمْ</a> فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ  وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ  وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ</font>) (آل عمران: 128-129).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>سبب نزول الآية:</b></font><br />
 <b>-  قال الإمام أحمد: عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-  كُسرت رباعيته يوم أحد، وشج في جبهته حتى سال الدم على وجهه، فقال: (<font color="red">‌كَيْفَ ‌يُفْلِحُ ‌قَوْمٌ ‌فَعَلُوا ‌هَذَا ‌بِنَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ</font>)، فأنزل الله -تعالى-: (<font color="red">لَيْسَ لَكَ مِنَ <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43662" title="الْأَمْرِ" >الْأَمْرِ</a> شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ</font>) (راواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).</b><br />
 <b><font color="blue">- وقال البخاري عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال:</font> كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو على رجال من المشركين يسميهم بأسمائهم، حتى أنزل الله: (<font color="red">لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ</font>).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>التفسير العام للآية:</b></font><br />
 <b>-  ليس لك -أيها الرسول- من أمر العباد شيء، بل الأمر كله لله -تعالى- وحده  لا شريك له، ولعل بعض هؤلاء الذين قاتلوك تنشرح صدورهم للإسلام فيسلموا،  فيتوب الله عليهم، ومَن بقيَ على كفره يعذبه الله في الدنيا والآخرة بسبب  ظلمه وبغيه، ولله وحده ما في السماوات وما في الأرض، يغفر لمن يشاء من  عباده برحمته، ويعذب من يشاء بعدله، والله غفور لذنوب عباده، رحيم بهم  (المختصر في التفسير - مركز تفسير للدراسات القرآنية).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>وقفات حول الآية:</b></font><br />
 <font color="blue"><b>(1) الأمر كله لله وحده:</b></font><br />
 <b>-  العقيدة الإسلامية ترسِّخ أن الأمر كله لله وحده، وأن الرُّسُل مع عظيم  قدرهم ومكانتهم لا يملكون قلوب العباد، وإنما عليهم أداء الرسالة بالهداية  والإرشاد، وأما النتائج فليست لهم: (<font color="red">لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ</font>)، وقال: (<font color="red">فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ</font>) (الرعد:40)، وقال: (<font color="red">لَيْسَ ‌عَلَيْكَ ‌هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ</font>) (البقرة:242)، وقال: (<font color="red">إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَ?كِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ</font>) (القصص:56).</b><br />
 <b>- الأنبياء -عليهم السلام- يعلِّمون البشرية التوجُّه الى الله أولًا وآخرًا: قال -تعالى- عن نبيه إبراهيم -عليه السلام-: (<font color="red">قَالَ  أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ . أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ  الْأَقْدَمُونَ . فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ .  الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ . وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي  وَيَسْقِينِ . وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ . وَالَّذِي يُمِيتُنِي  ثُمَّ يُحْيِينِ . وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ  الدِّينِ</font>) (الشعراء:75-82).</b><br />
 <b><font color="blue">- إذا كان الأنبياء لا يملكون شيئًا في حكم الله وتقديره؛ فكيف بمَن دونهم مِن الأولياء والأموات في الأضرحة ونحوهم؟!(1):</font> قال -تعالى-: (<font color="red">‌وَمَنْ  ‌أَضَلُّ ‌مِمَّنْ ‌يَدْعُو ‌مِنْ ‌دُونِ ‌اللَّهِ ‌مَنْ ‌لَا  ‌يَسْتَجِيبُ ‌لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ  غَافِلُونَ . وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا  بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ</font>) (الأحقاف:5-6)، وقال: (<font color="red">قُلِ  ادْعُوا الَّذِينَ ‌زَعَمْتُمْ ‌مِنْ ‌دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ  مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ  فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ</font>) (سبأ:22).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>(2) سعة رحمة رب العالمين:</b></font><br />
 <b><font color="blue">- الأصل أن كلَّ مَن حارب دين الله وعاند الحق؛ فهو ظالم مستحق للعذاب والعقوبة:</font> قال -تعالى-: (<font color="red">أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ</font>).</b><br />
 <b><font color="blue">قال ابن كثير -رحمه الله- في قوله -تعالى-:</font> (<font color="red">أَوْ يُعَذِّبَهُمْ</font>): &quot;أي: في الدنيا والآخرة على كفرهم وذنوبهم؛ ولهذا قال: (<font color="red">فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ</font>)، أي: يستحقون ذلك&quot; (انتهى).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <b><font color="blue">- لكن واسع الرحمة -سبحانه- يمهلهم، بل ويقدِّر لهم مِن الأقدار ما يعينهم على التوبة:</font> قال -تعالى-: (<font color="red">‌قَالُوا  ‌يَا مُوسَى ‌إِمَّا ‌أَنْ ‌تُلْقِيَ ‌وَإِمَّا ‌أَنْ ‌نَكُونَ ‌نَحْنُ  ‌الْمُلْقِينَ . قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ  النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ . وَأَوْحَيْنَا  إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ .  فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . فَغُلِبُوا  هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ . وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ .  قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ . رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ</font>) (الأعراف:115-122)، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: &quot;كانوا أول النهار سحرة، فصاروا من آخره شهداء بررة&quot; (تفسير ابن كثير).</b><br />
 <b>-  وقد تاب عامة مَن دعا عليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-! فسبحان الذي بيده  القلوب والهداية(2)، وفي قصة إسلام كل منهم وسيرته في الإسلام، ما يستوقف  القلوب والعقول كثيرًا، مع هذه الآية الكريمة: (<font color="red">‌لَيْسَ  ‌لَكَ ‌مِنَ ‌الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ  يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ  وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ  وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ</font>).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>- موقف لخالد بن الوليد -رضي الله عنه- في الإسلام(3):</b></font><br />
 <b>-  عن أنس -رضي الله عنه-: أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نَعَى زَيْدًا،  وجَعْفَرًا، وابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ، قَبْلَ أنْ يَأْتِيَهُمْ  خَبَرُهُمْ، فَقالَ: (<font color="red">أخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ،  فَأُصِيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَوَاحَةَ  فَأُصِيبَ، وعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ حتَّى أخَذَ سَيْفٌ مِن سُيُوفِ  اللَّهِ، حتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ</font>) (رواه البخاري)، وعن قيس  بن أبى حازم، قال: &quot;سَمِعْتُ خَالِدَ بنَ الوَلِيدِ، يقولُ: لقَدْ دُقَّ  في يَدِي يَومَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أسْيَافٍ، وصَبَرَتْ في يَدِي صَفِيحَةٌ  لي يَمَانِيَةٌ&quot; (رواه البخاري).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>- موقف لعمرو بن العاص -رضي الله عنه- في الإسلام:</b></font><br />
 <b>-  روى مسلم عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ، قال: &quot;حَضَرْنَا عَمْرَو  بْنَ الْعَاصِ، وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ، يَبَكِي طَوِيلًا،  وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ، فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ: يَا  أَبَتَاهُ، أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَسَلَّمَ- بِكَذَا؟ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَسَلَّمَ- بِكَذَا؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّ  أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ  مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلَاثٍ،  لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى  اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنِّي، وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ  قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، فَقَتَلْتُهُ، فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ  الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللهُ  الْإِسْلَامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلْأُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ  يَمِينَهُ، قَالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قَالَ: (<font color="red">مَا لَكَ يَا عَمْرُو؟</font>) قَالَ: قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ، قَالَ: (<font color="red">تَشْتَرِطُ بِمَاذَا؟</font>) قُلْتُ: أَنْ يُغْفَرَ لِي، قَالَ: (<font color="red">أَمَا  عَلِمْتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ؟ وَأَنَّ  الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا؟ وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا  كَانَ قَبْلَهُ؟</font>)، وَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ  اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَلَا أَجَلَّ فِي عَيْنِي  مِنْهُ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلَأَ عَيْنَيَّ مِنْهُ إِجْلَالًا  لَهُ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ؛ لِأَنِّي لَمْ أَكُنْ  أَمْلَأُ عَيْنَيَّ مِنْهُ، وَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَرَجَوْتُ  أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينَا أَشْيَاءَ مَا  أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تَصْحَبْنِي  نَائِحَةٌ، وَلَا نَارٌ، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ  التُّرَابَ شَنًّا، ‌ثُمَّ ‌أَقِيمُوا ‌حَوْلَ ‌قَبْرِي ‌قَدْرَ ‌مَا  ‌تُنْحَرُ ‌جَزُورٌ ‌وَيُقْسَمُ ‌لَحْمُهَا، ‌حَتَّى ‌أَسْتَأْنِسَ  ‌بِكُمْ، ‌وَأَنْظُرَ ‌مَاذَا ‌أُرَاجِعُ ‌بِهِ ‌رُسُلَ ‌رَبِّي&quot; (رواه  مسلم).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>(3) حكم الدعاء على الكفار؟</b></font><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>الدعاء على الكفار على نوعين:</b></font><br />
 <b><font color="blue">الأول: </font>الدعاء  على الكافر المعيَّن باللعنة، وهذا لا يشرع على الراجح مِن كلام أهل  العلم(*)؛ لأن الملعون مطرود ومُبعَد عن رحمة الله -تعالى-، وهذا الكافر  المعين الحي لا نعرف بما سيختم به حياته، فقد يكون ممَّن يوفقه الله  للإسلام ويدخله في رحمته، والله -تعالى- ربط اللعنة بالموت على الكفر: قال  الله -تعالى-: (<font color="red">إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا  وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَ?ئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ  وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ</font>) (البقرة:161).</b><br />
 <b><font color="blue">وقال ابن الملقن -رحمه الله-: </font>&quot;واختُلِف  في لعن المعين منهم -الكفار-، والجمهور على المنع؛ لأن حاله عند الوفاة لا  تُعْلَم، وقد شرط الله في ذلك الوفاة على الكفر بقوله: (<font color="red">إِنَّ</font> <font color="red">الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَ?ئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ</font>) (انظر: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام - مجموع الفتاوى - الآداب الشرعية).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>- الثاني: الدعاء على الكفار بعمومهم، وله صورتان:</b></font><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <b><font color="blue">الصورة الأولى: </font>الدعاء  عليهم بالبلايا والمصائب؛ فهذا مشروع، وهو نوع من مدافعتهم، والرغبة في  زوال الشَّر وأهله؛ لا سيما المحاربين منهم، وقد ثبت عن النبي -صلى الله  عليه وسلم- أنه دعا على طوائف من الكفار، وثبت عن الصحابة -رضوان الله  عليهم- الدعاء على الكفار، ومن ذلك: ما رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-  يَدْعُو فِي الْقُنُوتِ: (<font color="red">اللَّهُمَّ أَنْجِ  سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ،  اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ  الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ  عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعلها عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ</font>)  (رواه البخاري)، وما رواه عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ  النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: (<font color="red">مَلأَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ</font>).</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>الصورة الثانية: الدعاء على كلِّ الكافرين الذين هم فوق الأرض بالزوال والهلاك:</b></font><br />
 <b>- فهذا على الصحيح لا يجوز، لأنه مِن الاعتداء في الدعاء: قال الله -تعالى-، مؤدِّبًا عباده في دعائهم ربهم: (<font color="red">ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ</font>) (الأعراف:55).</b><br />
 <b>-  فمِن المعلوم أن الله قدَّر بقاء الكفار لحكمة منه -سبحانه وتعالى-،  وعليهم تقوم الساعة كما ثبت في أحاديث صحيحة، ولأجل ذلك فقد ذهب بعض أهل  العلم إلى أن الدعاء بهلاك كل من فوق الأرض من الكافرين، هو دعاء بما قدَّر  الله -تعالى- عدم وقوعه، والدعاء بما قدر الله عدم حصوله يعتبر اعتداءً في  الدعاء، والمسلم منهي عن الاعتداء في الدعاء (انظر: فتاوى اللجنة  الدائمة).</b><br />
 <b><font color="blue">- وأما دعاء نوح -عليه السلام- على قومه:</font> (<font color="red">رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا</font>) (نوح:26).</b><br />
 <b><font color="blue">قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:</font> &quot;ودعاء  نوح على أهل الأرض بالهلاك، كان بعد أن أعلمه الله أنه لا يؤمن مِن قومك  إلا مَن قد آمن، ومع هذا فقد ثبت في حديث الشفاعة في الصحيح أنه يقول: إني  دعوت على أهل الأرض دعوة لم أُومر بها، فإنه وإن لم يُنهَ عنها، فلم يؤمر  بها، فكان الأولى ألا يدعو إلا بدعاء مأمور به، واجب أو مستحب، فإن الدعاء  من العبادات فلا يعبد الله إلا بمأمور به، واجب أو مستحب، وهذا لو كان  مأمورًا به لكان شرعًا لنوح، ثم ننظر في شرعنا: هل نسخه أم لا؟&quot; (مجموع  الفتاوى).</b><br />
 <b><font color="blue">-  ولم يكن من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- الدعاء على الكفار كافة، بل  كان يخص المعتدين منهم، ومَن اشتد أذاه على المؤمنين، كما في الأحاديث التي  مرّ ذكرها، أمّا مَن كان يرجو إسلامه فكان مِن هديه -صلى الله عليه وسلم-  الدعاء له:</font> فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قَدِمَ طُفَيْلُ بْنُ  عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَأَصْحَابُهُ عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه  وسلم-، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ دَوْسًا عَصَتْ وَأَبَتْ،  فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا‏؟ فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ‏! قَالَ: (<font color="red">اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا، وَائْتِ بِهِمْ</font>) (رواه البخاري)، وقد أدخل البخاري في صحيحه هذا الحديث في باب: &quot;الدعاء للمشركين ليتألفهم&quot;. والله أعلم.</b><br />
</font></font> <font face="droid arabic kufi"><font size="4"><br />
 <font color="blue"><b>خاتمة:</b></font><br />
 <b><font color="blue">- الآية اشتملت على معانٍ كريمة مِن أعظمها:</font> بيان عقيدة التوحيد العظيمة، ومن أبرزها هنا: جانب الربوبية العظيم؛ حيث الخلق والأمر، والغيب، والتقدير لله رب العالمين وحده، (<font color="red">لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ</font>).</b><br />
 <b><font color="blue">- بيان عظيم رحمة رب العالمين، حتى إنه يمهل الكافر والعاصي لعله يتوب:</font> (<font color="red">وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ</font>) وختمها بقوله: (<font color="red">وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ</font>).</b><br />
 <b>نسأل الله أن يتوب علينا، ويسترنا في الدنيا والآخرة.</b><br />
 <b>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</b><br />
 <b>(1) يزعم بعض أهل البدع زعم المشركين قديمًا، مِن أن الأولياء أو الأئمة -عندهم- يملكون الضر والنفع، والخصائص الربانية!</b><br />
 <b>(2)  من أبرز هؤلاء: (خالد بن الوليد - عمرو بن العاص - أبو سفيان بن حرب - هند  بنت عتبة - سهيل بن عمرو - صفوان بن أمية)، فيحسن ذكر موقف لكلٍّ منهم بعد  إسلامه في حبِّ النبي -صلى الله عليه وسلم- وفدائه والذب عنه.</b><br />
 <b>(3) إشارة إلى موقف خالد يوم أُحد، وكيف أنه كان السبب الأعظم في تغيير نتيجة المعركة لصالح المشركين.</b><br />
 <b>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ</b><br />
 <b>(*)  يجوز لعن المعين الكافر، والأولى تركه، وقد ثبت لعن الكافر المعين كما في  حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-  قال: (<font color="red">اللَّهُمَّ العَنْ أَبَا سُفْيَانَ، اللَّهُمَّ العَنِ الحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ العَنْ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ</font>)، فَنَزَلَتْ: (<font color="red">لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ</font>)  فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَأَسْلَمُوا فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُمْ. (رواه  أحمد والترمذي، وصححه الألباني)، وقد تاب الله عليهم ولم يموتوا على الكفر،  وليس الحديث منسوخًا، بل نزل قوله -تعالى-: (<font color="red">لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ</font>)؛ لبيان أن هذا خلاف الأولى، ولكن ليس بمحرم أن يلعن الكافر بعينه. </b></font></font><br />
<font face="droid arabic kufi"><font size="4"><b>(د. ياسر برهامي).</b></font></font><br />
<br />
</div></font></font></div></font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">jtsdv r,gi juhgn : gQdXsQ gQ;Q lAkQ hgXHQlXvA aQdXxR HQ,X dQjE,fQ uQgQdXiAlX dEuQ`~AfQiElX</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43662</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحديث النبوي</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43660&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 21:35:54 GMT</pubDate>
			<description>من أهم ضوابط الاستدلال بالسنة الشريفة : 
 
هناك عدد من الضوابط المنهجية التي أقرها أهل الاختصاص 
 
حيث أنها المبادئ الاساسية التي ينبغي على الفقيه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43660" title="الحديث النبوي" >الحديث النبوي</a><br /><br /></div>من أهم ضوابط الاستدلال بالسنة الشريفة :<br />
<br />
هناك عدد من الضوابط المنهجية التي أقرها أهل الاختصاص<br />
<br />
حيث أنها المبادئ الاساسية التي ينبغي على الفقيه اتباعها:<br />
<br />
الضابط الاول : صحة الدليل هي ثبوت السند للرسول صلّ الله عليه وسلم<br />
<br />
ولها ضوابط مثل اتصال السند و ضبط الرواة و عدالة الرواة<br />
<br />
و عدم الشذوذ و خلوه من العلل القادحة هي شروط صحة الحديث .<br />
<br />
الضابط الثاني :  صحة الاستدلال حيث أن المستدل بالسنة النبوية<br />
<br />
يحتاج إلى ثبوت دليه على الحكم كما هو الحال مع القرآن الكريم يحتاج لدليل لحكمه.<br />
<br />
الضابط الثالث : أن تستوثق ثبوت السنة وصحتها حسب الموازين العلمية الدقيقة للحديث.<br />
<br />
الضابط الرابع : تجميع الأحاديث الواردة في موضوع واحد<br />
<br />
هذا من شروط فهم السنة فهما صحيحا.<br />
<br />
الضابط الخامس : فهم السنة النبوية وفقا للغة العربية<br />
<br />
وعلوم العربية حتى يسهل التميز بين الكلام الظاهر و الباطن<br />
<br />
و المجاز والمفهوم و المنطوق.<br />
<br />
الضابط السادس: ضرورة التفريق بين ما كان في السنة تشريعا<br />
<br />
و ما ليس بتشريع وما له من صفات العموم و الخصوص<br />
<br />
و معرفة مناسبة كل حديث و الاطار الذي قيلت فيه الاحاديث<br />
<br />
هل كانت على سبيل التبليغ أو على سبيل الإمامة او القضاء<br />
<br />
و الناسخ و المنسوخ في الاحاديث.<br />
<br />
الضابط السابع : فهم السنة في إطار القرآن الكريم<br />
<br />
فالسنة لا تعارض القرآن بل هي موضحة و مفسرة له التعارض فيها<br />
<br />
تعارض ظاهري فقط ليس تعارضا حقيقىا و يوضح ذلك الشرح<br />
<br />
و التفسير لإزالة الغموض<br />
<br />
تتلخص ضوابط الاستدلال بالسنة الشريفة في التالي :<br />
<br />
الضابط الاول : فهم الحديث في ضوء القرآن الكريم .<br />
<br />
الضابط الثاني : الاستيثاق من صحة و ثبوت الحديث.<br />
<br />
الضابط الثالث : فهم الحديث وفقًا لأساليب اللغة العربية و الطرق الدلالية.<br />
<br />
الضابط الرابع : فهم الحديث في ضوء سبب الورود .<br />
<br />
الضابط الخامس : فهم الحديث في ضوء ملابسات الكلام.<br />
<br />
الضابط السادس فهم الحديث في ضوء مقاصد التشريع.<br />
<br />
تعتبر تلك الضوابط من اساسيات الاستدلال بالسنة النبوية الشريفة<br />
<br />
و الاهتمام بها لفهم العلل و استنباط الاحكام و معرفة علل الاسناد<br />
<br />
و علل الحديث إلى اخره من الامور الهامة في التشريع الاسلامي<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgp]de hgkf,d</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>الحواط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43660</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل يوم عرفة</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43651&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 10:51:39 GMT</pubDate>
			<description>*السؤال 7284 
ما هي فضائل يوم عرفة؟ 
ملخص الجواب 
من فضائل يوم عرفة 1- أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، 2- أنه يوم عيد لأهل الموقف، 3- أنه يوم أقسم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43651" title="فضل يوم عرفة" >فضل يوم عرفة</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font face="droid arabic kufi">السؤال 7284<br />
ما هي فضائل يوم عرفة؟<br />
ملخص الجواب<br />
من فضائل يوم عرفة 1- أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، 2- أنه يوم عيد لأهل الموقف، 3- أنه يوم أقسم الله به، 4- أن صيامه يكفر سنتين، 5- أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم، 6- أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف.<br />
الجواب<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
من فضائل يوم عرفة:<br />
أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:<br />
ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرءونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال أي آية؟ قال: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا المائدة:3. قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم: وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.<br />
أنه يوم عيد لأهل الموقف:<br />
قال صلى الله عليه وسلم: يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب رواه أهل السنن. وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: &quot; نزلت - أي آية (اليوم أكملت) - في يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما بحمد الله لنا عيد&quot;.<br />
أنه يوم أقسم الله به:<br />
والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: وشاهد ومشهود البروج:3، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة.. رواه الترمذي وحسنه الألباني.<br />
وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: والشفع والوتر الفجر: 3، قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة. وهو قول عكرمة والضحاك.<br />
أن صيامه يكفر سنتين:<br />
فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: يكفر السنة الماضية والسنة القابلة. رواه مسلم.<br />
وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.<br />
أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم:<br />
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان - يعني عرفة - وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلا، قال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ الأعراف:172-173، رواه أحمد وصححه الألباني، فما أعظمه من يوم وما أعظمه من ميثاق.<br />
أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف:<br />
ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلا؟<br />
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا. رواه أحمد وصححه الألباني.<br />
وينظر للفائدة جواب السؤال رقم (106587) ورقم (106518) ورقم (1890).<br />
والله تعالى أعلم.</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">tqg d,l uvtm</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43651</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدعاء</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43649&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 11:23:10 GMT</pubDate>
			<description>شروط إجابة الدعاء ثلاثة: 
 
الأول: دعاء الله وحده لا شريك له بصدق وإخلاص، لأن الدعاء عبادة. 
 
الثاني: ألا يدعو المرء بإثم أو قطيعة رحم، وألا يستعجل؛...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43649" title="الدعاء" >الدعاء</a><br /><br /></div>شروط إجابة الدعاء ثلاثة:<br />
<br />
الأول: دعاء الله وحده لا شريك له بصدق وإخلاص، لأن الدعاء عبادة.<br />
<br />
الثاني: ألا يدعو المرء بإثم أو قطيعة رحم، وألا يستعجل؛ لما رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال : يقول : قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء .<br />
<br />
الثالث: أن يدعو بقلب حاضر، موقن بالإجابة، ويحسن ظنه بربه، لما رواه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه .<br />
<br />
ومن آداب الدعاء: افتتاحه بحمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختمه بذلك، ورفع اليدين، وعدم التردد، بل ينبغي للداعي أن يعزم على الله ويلح عليه، وكذلك تحري أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وعند الإفطار من الصيام، وغير ذلك .<br />
<br />
ومن أهم أسباب إجابة الدعاء تحري الحلال في المأكل والمشرب، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم، وقال: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام. فأنى يستجاب لذلك.<br />
<br />
فاحرص على الاستقامة على طاعة الله وتقواه والإكثار من سؤاله، واسأله باسمه الأعظم، ففي المسند والسنن عن بريدة قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب. وروى الترمذي عن أنس، وفي مسند أحمد عن ربيعة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام. أي الزموا وثابروا. صححه الألباني<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hg]uhx</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>الحواط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43649</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[''التكبير في عشر ذي الحجة''.]]></title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43647&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 09:19:18 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#64831;ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير&#64830; [الحج: &#1634;&#1640;] 
 
 ثبت عن جماعة من...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43647" title="''التكبير في عشر ذي الحجة''." >''التكبير في عشر ذي الحجة''.</a><br /><br /></div><div align="center"><font face="droid arabic kufi"><font size="5"><font color="#000066"><font color="#000000">&#64831;ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير&#64830; </font><font color="#0030b1">[الحج: &#1634;&#1640;]</font></font></font></font><font face="droid arabic kufi"><font size="5"><br />
<br />
<font color="#000066"><font color="#000000"> ثبت عن جماعة من الصحابة ، فالأفضل التنويع بينها ، ومن الصيغ التي وردت :</font></font><br />
<br />
<font color="#000066"><font color="#000000"> &#128210; صيغة سلمان الفارسي رضي الله عنه (( اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً )) ، </font><font color="#73ba00">أخرجها البيهقي [ السنن الكبرى - &#1635;/&#1635;&#1633;&#1638; ] .</font></font><br />
<br />
<font color="#000066"><font color="#000000">  &#128210; صيغة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ؛ أخرج ابن أبي شيبة من طريق أبو  الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، قال : (( كان عبد الله يكبر من صلاة  الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم النحر يقول : الله أكبر ، الله أكبر ،  الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد )) ، </font><font color="#783c00">[ مصنفه - &#1637;&#1636;&#1641;&#1633; ]</font></font><br />
<br />
<font color="#000066"><font color="#000000">  &#128210; صيغة ابن عباس رضي الله عنه ؛ أخرج ابن أبي شيبة من طريق يحيى بن سعيد  القطان ، عن أبي بكار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : (( أنه كان يكبر من صلاة  الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق لا يكبر في المغرب : الله أكبر كبيرا ،  الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجل , الله أكبر ، ولله الحمد )) ، </font><font color="#02775d">[ مصنفه - &#1637;&#1637;&#1632;&#1636; ]</font></font></font></font></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2" title="الـقـسـم ألإسـلامـي" >الـقـسـم ألإسـلامـي</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">''hgj;fdv td uav `d hgp[m''></p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الـقـسـم ألإسـلامـي</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43647</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
