![]() |
( إلى عرفات الله ) لأمير الشعراء أحمد شوقى الى عرفات الله ياخير زائر ****** عليك سلام الله في عرفات ويوم تولي وجهة البيت ناضرا **** وسيم مجال البشر والقسمات على كل أفق في الحجاز ملائك **** تزف تحايا اللــــه والبــركات لدى الباب جبريل الأمين براحل **** رسائل رحمانيـــــــــة النفحات وفي الكعبة الغراء ركن مرحب *** بكعبة قصــــاد وركن عفــــات وزمزم تجري بين عينيك أعينا ***** من الكوثر المعسول منفجرات لك الدين يارب الحنيف جمعتهم **** لبيت طهور الساح والشرفات أرى الناس أفواجا ومن كل بقعة ** اليك انتهوا من غربة وشتات تساووا فلا الأنساب فيها تفاوت *** لديك ولا الأقدار مختـــــلفات ويارب هل تغني عن العبد حجة *** وفي العمر مافيه من الهفوات وتشهد ما آذيت نفسا ولم أضر **** ولم أبغ في جهلي وفي خطواتي وأنت ولي العفو فامحو بناصع **** من الصفح ما سوءت من صفحات ومن تضحك الدنيا اليه فيغترر***** يمت كقتيل الغيـــــــــد بالبسمــات اذا زرت بعد البيت قبر محمــد ***** وقبلت مثوى الأعظم العطــــرات وفاضت من الدمع العيون مهابة *** لأحمـــــــــــد بين الستر والحجرات وأشرق نور تحت كـــــل سنية ****** وضاء أريـــــــج تحت كل حصاة فقل لرسول اللــه ياخير مرسل ****** أبثك ما تــــــــــدري من الحسرات شعوبك في شرق البلاد وغربها ***** كأصحاب كهف في عميق ســـبات باءيمانهم نوران ذكر وســنة ******* فما بالــــــــهم في حالك الظلمات وقل ربي وفق للعزائم أمــتي ******** وزين لــــها الأفعــــال والعزمات معانى الكلمات: مضاجع جمع مضجع وهو مكان النوم شماء كالسها = عالية مثل السها مثوى = القبر فلاة = الصحراء البيد = الصحراء ممتنعات = منيعة قوية العزمات = العزائم = ما يكون فى نية الشخص من فعل شرح القصيدة : لقد بدأ الشاعر بالسلام على الحجاج وانتقل لوصف أماكن الحج مثل بئر زمزم والكعبة وحتى أماكن رجم إبليس اللعين , ونظر الشاعر للناس فهم على كل لون وكل جنس من الأسود والأبيض والأحمر فهم متساون هنا , حتى الأنساب تلاشت هنا وأصبح الكل سواسيا. وبدأ الشاعر يتضرع إلى الله ويطلب الصفح والغفران ويقول أنه كان حريصا على عدم ظلم أحد , حتى يكون فى مرضات الله , حتى الذين كانوا يعادوه لم يعاديهم , متبع فى ذلك ابن مريم ( عيسى عليه السلام) , ولم ينسى الشاعر النصائح والحكم التى ملئت اشعارة ومن تضحك الدنيا له فيغتر....... يمت كقتيل الغيد بالبسمات. ويتكلم الشاعر عن هذا المكان الطاهر المبارك فهو الذى أخرج خير أمة ( أمة محمد صلى الله عليه وسلم ) , وينتقل لزيارة قبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفاضت الدموع من عينيه عندما وصل للقبر الشريف ورأى النور يحيط بالقبر الشريف . ولم ينسى ان يبث ويشكو الشاعر لرسول الله حال الأمة الإسلامية وما ألت إلية من وهن وضعف , وبل وصفهم الشاعر بأن نومهم طال ولم يستفيقوا لما وصلوا له من ضعف , بالرغم من انهم يملكون إيمان ونور يستطيعوا أن يملكوا الدنيا به . ويسدى الشاعر حكمة أخرى ويقول :هذا زمان أرضه وسماءه ... مجال لمقدام كبير حياة , وأنهى الشاعر قصيدته بالدعاء لأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . |
رد: ( إلى عرفات الله ) لأمير الشعراء أحمد شوقى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين |
رد: ( إلى عرفات الله ) لأمير الشعراء أحمد شوقى |
رد: ( إلى عرفات الله ) لأمير الشعراء أحمد شوقى الروائع الأدبية والفنية تحتفظ ببريقها مع مرور الزمن إن لم نقل تزداد توهجا وتميزا بسبب انعدام المثيل والشبيه |
| الساعة الآن 03:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي