![]() |
أدب الحديث [gdwl] آداب الحديث من أخطاء الحديث في المجالس المجالس رياض فواحة للتعارف والعلم والذكر والموعظة الحسنه . نبادر إليها بإلقاء التحيّة والسلام، الجلوس حيث ينتهي بنا المجلس، ونتوخى مجالسة العلماء والفضلاء والأصدقاء وغيرهم من التقاة . ولا مكان فيها لجلساء السوء ومروجي الفتنة والضلال. للحديث فيها أداب رفيعة ، تتمثل في الإنصات وحسن الاستماع ، والإقبال على المتحدث بالاهتمام والمتابعة . ومن أخطاء الحديث فيها ، الاستئثار بالكلام، ومقاطعة المتكلم ومشاركة في حديثه ، والصمت في غير محله. ومن الأخطاء الشائعة ، التي ينصح بتركها في المجالس: * الثّرثــرة: وهي كثرة الكلام بلا فائدة، والثّرثار كثير الكلام، ويسمّى أيضا الْمِهذار. فلا خير في فضول الكلام كما جاء عن السلف ، وترك فضوله تتمة وتكملة للعقول. * حبّ الظّهور والإجابة في مكان الغير : وهو دليل على الخفّة والطّيش والعجلة المذمومة الّتي تُزرِي بصاحبها وتحطّ من شأنه، وتُورثه الزّلل والنّدم . جاء في " الآداب الشّرعيّة " لابن مفلح رحمه الله : قال لقمان لابنه: " إيّاك إذا سُئِلَ غيرك أن تكون أنت المجيبَ ! كأنك أصبت غنيمةً، أو ظفرت بعطيّة ! فإنّك إن فعلت ذلك أزْرَيْتَ بالمسئول، وعنَّفْتَ السّائل، ودلَلْتَ السّفهاء على سفاهة حلمِك، وسوءِ أدبك ". * سرعة الجواب : قال العلماء: " إنّ من العيوب الّتي تنافي أدبَ المحادثة ، أن يتعجّل المرءُ الجواب، فيُجيب دون أن يُنهيَ السّائل كلامَه ". جاء في "عيون الأخبار" (2/39):" قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: "خصلتان لا تعدمانك من الجاهل: كثرة الالتفات، وسرعة الجواب ". * الصمت المذمــوم : وهو الصمت في المواطن التي يطلب فيها الكلام في المجلس ، مثل الصمت عن المنكر وكتم العلم وفضائل الحكمة. قال الأحنف بن قيس: ": النّطق أفضل، لأنّ فضل الصّمت لا يعدو صاحبه، والمنطق الحسن ينتفع به من سمعه".[/gdwl] مما راق لي كاتب الموضوع ملاد الجزائري |
رد: أدب الحديث بارك الله فيكم أخي الحواط |
رد: أدب الحديث مشكور اخي رشيد على الاهتمام والتشجيع |
رد: أدب الحديث اختيار يحمل هم صاحبه ويكشف شغف منتقيه |
رد: أدب الحديث لينا مشكورة على الاهتمام والتتبع مقدرة على القراءة والتعليق |
| الساعة الآن 07:40 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي