القلم الذهبي

القلم الذهبي (https://www.hanaenet.com/vb/index.php)
-   الـقـسـم ألإسـلامـي (https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ماحكم قول : الله في كل مكان ؟ (https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=3550)

bayood 06-26-2007 09:04 AM

ماحكم قول : الله في كل مكان ؟
 
ماحكم قول : الله في كل مكان ؟

--------------------------------------------------------------------------------

[frame="3 80"]سئل الإمام العثيمين :

عن قول بعضِ الناس إذا سئله أحد : ( أين الله ؟ )، قال : ( الله في كلّ مكان، أو موجود ). فهل هذه الإجابة صحيحة على
إطلاقها ؟

فأجاب - رحمه الله - :

هذه إجابة باطلة، لا على إطلاقِها ولا تقييدها. فإذا سُئل : ( أين الله ؟ ) فليقلْ : ( في السماء ) - كما أجابت بذلك المرأة التي سألها النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( أين الله؟ ) ، قالت : ( في السماء ) .
وأما من قال : ( موجود فقط ) ، فهذا حَيدة عن الجواب، ومراوغة منه .
وأما من قال : (إن الله في كل مكان) وأراد بذاته ، فهذا كفر، لأنه تكذيب لِما دلّت عليه النصوص، بل الأدلة السمعية، والعقلية، والفطرية مِن أن الله تعالى عَلِيٌّ على كلّ شيء، وأنه فوق السماوات مُستو على عرشه.
[ المصدر : مجموع فتاوى ورسائل الإمام العثيمين : المجلد الأول ، السؤال الخامس والخمسون ][/frame]

said_obc4 06-26-2007 10:44 AM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ...

رشيد برادة 06-26-2007 01:13 PM

[align=center]شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ...
والله أعلم وعلى حسب ظني الله موجود
في كل مكان وزمان
[/align]

azizmaroc 06-27-2007 09:52 PM

[frame="2 80"][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الله عَزَّ و جَلَّ : { هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا و هو مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }


اخي العزيز اولا اشكرك لطرح هدا الموضوع الهام الدي يحير العديد من الناس مع ان الكتاب والسنة لم يترك لنا مجالا للشك في العديد من المسائل التي تخصنا نحن المسلمين

هده بعض الايات الكريمة تخص موضوعك القيم

لابد و أن نعرف أولاً بأن وجود الله عَزَّ و جَلَّ وجود غير محدود بحدود المكان و الزمان ، إذ أن وجوده غير متناهٍ و غير محدود ، و هو الغني بالذات عن كل شيء ، و غيره محتاج إليه .
و إلى هذه الحقيقة يُشير ربنا العزيز حيث يقول : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }

وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ ...

ذلك لأنه سبحانه و تعالى ليس بجسمٍ حتى يُحدَّ بحدود المكان ، كما أنه ليس بحادثٍ حتى يُحدَّ بحدود الزمان ، و لأن الحوادث و الأجسام المحدودة زماناً و مكاناً تكون مزيجةً بالعدم ، لأنها تكون في زمان دون زمان ، و في مكان دون مكان ، و تصور العدم بالنسبة إلى الذات الإلهية المقدسة مما لا يجوز ، لأنه عَزَّ و جَلَّ هو الحق الثابت الذي لا زوال له .

يقول الله عَزَّ و جَلَّ : { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَإن مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَإن اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }

ثم ان الله سبحانه و تعالى لا يشغل حيزاً أو مكاناً معيناً فهو اللامحدود من حيث الزمان و المكان ، و لا يجوز أن يُوصف بالكيف و الكم ، و من البديهي أن وجوده سبحانه و تعالى أعلى و أجلّ من أن يوصف أو يُحدَّ بهذه الحدود ، و من قال بغير هذا لم يوحد الله عَزَّ و جَلَّ .

ذلك لأن الله سبحانه و تعالى ليس بجسم ، و ليس في جهة و لا محل ، و ليس حالاً في شيء ، و ليس متحداً مع غيره .

هذا و أن المتدبر في آيات القرآن الكريم يجد أن الله سبحانه و تعالى منزَّه عن كل نقصٍ و شَين ، و أنه ليس بجسم و لا تحُدَّ ذاته المقدسة أية حدود زمانية و مكانية ، رغم سعة وجوده و كونه معنا في كل مكان نكون فيه .

يقول الله عَزَّ و جَلَّ : { هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا و هو مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }
و بقوله : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } .

و بقوله : { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهو مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكان اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا }

و الآيات صريحة في سعة وجوده ، و أنه موجود في كل مكان و مع كل إنسان ، لكن لا بمعنى الحلول ، بل المقصود هو الإحاطة القيومية و قيام المعلول بالعلة .
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تُدْرِكُهُ الشَّوَاهِدُ وَ لَا تَحْوِيهِ الْمَشَاهِدُ وَ لَا تَرَاهُ النَّوَاظِرُ وَ لَا تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ

وشكرا اخي مرة اخرى لطرحك هدا الموضوع القيم
[/align]
[/frame]

bayood 07-08-2007 10:57 PM

لك جزيل الشكر اخي
على افادتك القيمة
و ردك الجميل

simoabdo 08-03-2007 09:43 AM

شكراً لك اخي الكريم على هذا المجهود
و نأسف لما نحن عليه

bayood 08-19-2007 01:53 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا أخي على الرد والمرور


الساعة الآن 04:21 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي

اختصار الروابط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 42 43 44 45 46 47 48 56 58 63 65 66 69 70 76 77 84 85 86 88 91 95 104 106 111 112 118 119 120 122 123 124 128 137 138 139 141 143