![]() |
في ابتسامتكِ الصغيرة يتصالح قلبي مع هذا العالم القاسّي لقد مضي اليوم وساعات العمل هنا لا تنتهي، ومنزلي الذي يحمل عنوان المخيم، ليس بالبعيد ولا بالقريب عن أطراف الطريق. الطريق التي لم تسلكيها ولا تعرفيها . لماذا لا تسلكين طريقي ؟ لم لا تأتين؟ تعالي بلا مُناسبة، بلا هدفّ، بلا موضوع، تعالي نتكلم بشأن اللاشيء، تعالي،،، إنّي أحُب صمتكِ الطويل، عجزك وضحكتك وكل اشيائك وأوقاتك وحالاتك المختلفة تعالي وتكلمي عن أشيائك الصغيرة وتفاصيلكِ السخيفة، تلك التي لا أحد يعُيرها أي انتباه، "قميصكِ السكني الذي تُفضلينه.. طريقة نُطقكِ للحروف والكلمات .. تعالي وتكلمي عن مشروبك المفضل وحجم حبك له وادمانك عليه لتٌثيري غيرتي لا أكثر تعالي وحديثيني عن عبوُسك الطويل بسّبب أظفركِ المكسور كُلها تهمُني كثيراً تكلمي.. ّ تكلميّ عن كل تفاصيل يومك ، دُميتكِ التي تنام بجواركِ، عن مشبك شعركِ الذي لا تعرفين أين فقدتيه.. تعالي لأنني أواجه صعوُبة بالعيش دونك، ففي ابتسامتكِ الصغيرة يتصالح قلبي مع هذا العالم القاسّي :100 (58)::100 (58)::100 (58)::100 (58): |
رد: في ابتسامتكِ الصغيرة يتصالح قلبي مع هذا العالم القاسّي لك كل الشكر والتقدير |
رد: في ابتسامتكِ الصغيرة يتصالح قلبي مع هذا العالم القاسّي تحياتي أخي الحواط |
| الساعة الآن 10:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي