![]() |
نبذة عن الشعر الحساني [[align=right]frame="1 80"]الشعر الحساني شعر عربي عامي متميز مقارنة بانواع الشعر العامي العربي الأخرى.. وتميزه الفريد من نوعه هذا هو أنه شعر استطاع أن يؤسس هوية بلاغية وإيقاعية خاصة به . والذي يريد الاهتمام بدراسته عليه أن يعمل على التقرب أكثر من تلك الهوية والإحاطة بمختلف المصطلحات النقدية والشعرية المتعلقة به . لذلك وجدت نفسي مضطرا - في إطار تقريب ذلك من المتذوق العربي - أن نسرد عليكم ما يلي : في الموضوع تكون من أسباب تيسير الاطلاع على هذا الجزء من الأدب العربي الذي يستحق أن يتوقف عنده النقاد والمهتمون لما فيه من تميز وغرابة شعرية مغرية . .................................................. ............ مصطلحات شعرية ............... القاف : القاف فيها تنطق جيما مصرية يقابله في الشعر العربي البيت ...في الموشحات على وجه الخصوص مثال : أتايك هاذي الليلة جاي ... تبارك الله العظيم مكيف أتايك بعد أتاي ... وانت مكيفك حد إقيم الشرح اللغوي أتايك ... اتاي هو الشاي ...شايك جاي ....اسم فاعل من فعل جاء مكيف ... ليس ك حد..... شخص إقيم ... يقيم ...يقيم الشاي أي يحضره الطلعة : يقابلها في الفصحى القصيدة ويشترط فيها وحدة الروي وفق نظام خاص يشترط في بدايته أن يكون ما يسمى ب حمر الطلعة أي توافق الأشطر الثلاثة الأولى منها من حيث الروي يكون إذن توزيع الروي في الطلعة على هذا الشكل : أ ...............أ أ................ب أ...............ب أ...............ب وهكذا ... مثال : لابس ذ لي منو فظغيط ......... اكريط ونقظان على ظبيط حالة ويرظع يا المحيط ......... طفلة مخالق حد أعلى من ذاك لي لابس لكريط ......... وناقظ ويرظع طفلة ----------------------------------------[/frame][/align] [align=center]__________________________________________________ _____________________ __________________________________________________ _____________________ ارجو من متذوقي الشعر الحساني والعربي بصفة عامة ان يشاركونا بما لديهم من معلومات لتعم الفائدة. __________________________________________________ _____________________ للافادة : مروة[/align] |
شكرا لك على التوضيحات أختي مروة يتميز الشعر الشعبي الصحراوي و الذي هو جزء من الشعر الحساني عامة بعدة بحور تقاس بالمتحركات و تختص بعضها عن بعض باضطراب العوامل أي النصب و الخفض و الرفع و السكون , و من بين هذه البحور من لا يعمل به الآن .أغراض الشعر الشعبي الحساني فقد نذكر من أبرزها الغزل و النسيب و الموعظة و الرثاء و الحماسة و الحكم و الألغاز و المديح و الذم ( الهجاء ) و الحوار الذي يسمى باللهجة العامية " القطاع " و التأريخ و المفاخرة و يعتبر و عاء تاريخيا لمجتمع لم يعتمد التدوين في حفظ تاريخه .1 - ما يعتبر جائزا و هو الذي يتميز بالتمام أي لا زيادة و لا نقصان في أوزانه : التضمين , اللزوم , الجناس و الملخ , الانفاق , مرد ليد أي اللف المرتب و كذا اللف المعكوس و و التنوين .2 - المكروه في الشعر الحساني : الزي ( بتفخيم حرف الزاي) , و كذا دخول كلمات من غيراللهجة الحسانية لا سيما الفصحى لأن ذلك يعتبره الشعراء ضعفا يحسب على الشاعر كماان ذلك النوع من الخلط في الشعر يظل غير محبوب لدى العامة .3 - الحرام أو الممنوع في الشعر الحساني : "أضلاع " و يقصد به عدم توافق أشطر البيتالشعري سواء من حيث كلمات الشطر الواحد الذي يسمى " تافلويت " أو متحرك , أو زيادة " تافلويت " أو نقصانها , أو تتجاوز القافية أحمر أو عقرب أو تنقص عن ذلك فتصبح وترا و هو ما يعرف بأسم " لعوار " أو " العور" و ضياع المعنى .4 - الواجب : و هو ما يعرف في الشعر الحساني بأحترام القافية أو القافيتين وأن يكون " القاف" ( البيت الشعري ) او "الطلعة "( القصيدة ) او " الصبة " ( قصيدة بدون حمر ) حائزا على شروط ذلك , و لا يقبل فيه الوتر أي و جود الشطر الواحد المفرد .5 - المندوب : و هو أن تكون "الطلعة "( القصيدة ) لها "قاف" (بيت شعري) مرتبط بها منحيث التركيب و المعنى سواء كان في مطلعها و تعطف عليه أو جاء في النهاية لتكسر عليه , كما يجب التنوية الى أفضلية كتابة الشعر الحساني بكلمات اللهجة العامية علىالفصحى كوقياس جمالي في نظم هذا النوع من الشعر .أمابحوره و أوزانه فقد مرت بمرحلتين هامتين هما : أولا - ما قبل الموسيقى و هي المرحلة التي كان فيها الشعر نوع من النثر المميز تقريبا , حيث كانت الأبيات لا تقاس على بعضها و لا توجد فيه " الطلعة " و إن و جدت فهي علىغير قافية واحدة قد يكون لها قافيتان أو ثلاثة أو أربعة , و كانت أوزان " القافالواحد" ( البيت الشعري) تنظم على أساس الشكل أي الفتح و الضم و الكسر و السكون , دون الاهتمام بالحرف و ظل هكذا مدة طويلة حتى بدأ بروز معالم مرحلة أخرى في الظهورحيث تطور الشعر في تلك لمرحلة و أستطاع الشعراء حصر الوزن على المتحركين المتناغمينمع الموسيقى و قد نتجت عن ذلك ميزة أخرى مهمة تمثلت في إعطاء أولوية لتساوي الأبياتو قياس بعضها على البعض دون زيادة أو نقصان .. مما أعطى القافية نوعا من الثبات , حينها ظهر ما عرف لاحقا بالحمر و العقرب و سيبقيان بصفة نهائية كأساس لا بد منه ليوزن أو نظم شعري حساني .ثانيا - شكل ظهور الموسيقى دفعا جديدا لتقدم الشعر الحساني و الرقي به الى مرحلة اكثرتقدما من سابقاتها حيث جبر الشعراء على مرافقة النوتة الموسيقية و كل شعر لا تتوفرفيه ميزة القابلية لمرافقة النوتة الموسيقية صبح غير مقبول و هنا برز الظهر الذي هومجال عزف الموسيقى مما ادى الى تشكل بحور الشعر الشعبي الحساني على غرار بحور الشعرالعربي المعروف و لكل ظهر ألحانه و نغماته الخاصة كما له شعره الخاص الذي لا يمكنأن يغنى أو يلحن في ظهر غيره و و أضيفت " الطلعة " ذات الحمر الثلاثة و و قننتمتحركات الشعر لتصبح من واحدة إلى ثمانية .وللإشارة لا بد من التنويه إلى أن شعر المرحلة السابقة لا زال معترف به و قد جمعت كلبحورها في بحر وحد سمي إصطلاحا البت الكبير و قد كانت هناك بحور كثيرة منها : الرسمو المصارع ( بفتح الميم و تشديد الصاد و تسكين العين ) , و لعسير , و أشطان , وأزمول ,و التروس , و الواكدي ....الخ إلا أن التطور الذي حصل في مجال الشعر الشعبيأدى في مجمله إلى تجاوز الكثير من البحور و الاحتفاظ بما نعرفه الآن فقط و التي هي : 1 - بعمران : يبنى "القاف" في بعمران على سبعة متحركات تبدأ ب : متحرك و ساكن ثممتحرك .2 - مريميدة : و هو بحر نظمه قريب من نظم بعمران لأنه يبنى كذلك على سبعة متحركاتلكنه يختلف عنه من حيث ترتيب المتحركات لأنه يبدأ بمتحركين يليهما ساكن و قد يبدأبساكن .3 - الصغير : و الذي سبق و إن اشرنا إلى إحدى مميزاته و هي كونه لا يقاس على شطرهالأول لوحده و انهما لا بد من أخذ الشطرين الأولين ( أي الحم و الكسرة ) بعينالاعتبار لأنه يبنى على سبعة في الشطر الأول و خمسة في الثاني و لا ينتهي إلا بسكونو له شرط ثالث يتمثل في انه بعد كل خمسة متحركات لا بد من سكون حتما و كما أن حرفهالثالث لا بد أن يكون ساكنا أيضا .4- لبير : الذي يعتبر سبكه كسبك "لبتيت "تقريبا رغم انه ينقص عنه بمتحرك و احد حيث انشعر بحر " لبتيت " ينظم على سبعة متحركات و يتميز شطره الأول بما يعرف في الحسانيةب" لحراش " أما شطره الثاني فهو مسبول (سلس) عكس الشطر الاول و هذه ميزة أخرى يمتازبها عن "لبتيت" و قد يتحول في بعض المواقف إلى ما يعرف " بتاطراتق " او " ممايةلبير " . 5 - لبتيت : و هو نوعان , ما يعرف ب " البتيت الناقص " و هو الذي يكتب بستة متحركلت و " لبتيت التام " و الذي له ثماني متحركات , عموما يعتبر " لبتيت التام " الأكثر سلاسة من بين بحور الشعر الحساني لكثرة متحركاته و أما سبب تجزئته إلى قسمين ناقص و تام فهو لأن الموسيقى تتعامل معه على أنه كذلك , حيث نجد اسمين مختلفين لنفس البحر و هما "أعظال " و "بيقي" |
مشكور اخوي بيوض عن الاضافة الجد القيمة عن الشعر العربي والصحراوي واتمنى ان يتصفحها الكل ليستفيدوا منها مروة |
| الساعة الآن 01:12 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي