![]() |
إياكم والغيبة [frame="1 80"]صارت فاكهة كثير من المجالس غيبة المسلمين والولوغ في أعراضهم ، وهو أمر قد نهى الله عنه ونفر عباده منه ومثله بصورة كريه تتقزز منها النفوس فقال عز وجل : ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه وقد بين معناها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أتدرون ما الغيبه ؟ قالوا الله ورسوله أعلم . قال :ذكرك أخاك بما يكره قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته فالغيبة ذكرك للمسلم بما فيه مما يكرهه ، سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو نفسه أو أخلاقه أو خلقه ، ولها صور متعددة ، منها أن يذكر عيوبه أو يحاكيه تصرفاً له على سبيل التهكم والناس يتساهلون في أم الغيبة مع شناعتها وقبحها عند الله ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : الربا اثنان وسبعون باباً أدناها مثل إيتان الرجل أمه ، وإن أربى الربى استطالة الرجل في عرض أخيه ويجب على من كان حاضراً في المجلس أن ينهى عن المنكر ويدافع عن أخيه المغتاب ، وقد رغب في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة[/frame] |
موضوووع ررائع مشكوور اخوي ننتظر القادم دمت للمنتدى |
مشكور على الموضوع أخوي بارك الله فيك |
اللهم آهذنا و اهذي جميع النمامين آمين يا رب مشكور أبو رياض ننتظر قدومك دائما بالجديد |
اللهم نجينا من هذه الرديلة وعافينا من اصحابها بارك الله فيك ننتظر جديدك |
| الساعة الآن 01:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي