
من سمات المؤمن الملتزم
المؤمن الملتزم ، جندي من جنود الله المنضبطين بشريعته ، المتزمين بامتثال أوامره واجتناب نواهيه
فمَن كان يريد أن يكون جنديًّا مِن جنود الله، المتثلين، فالجدير به أن يؤدِّب نفسه، ويهذِّب خلقه، وينظِّم حياته موافقة لكتاب الله عزَّ وجلَّ وألَّا يَنظرَ إلى العاريات والرَّاقصات في القنوات؛ لأنَّ الله عزَّ وجلَّ حرَّم على جنوده أن يخالفوا النِّظام الذي أسسه لهم وأن ينظروا إلى المحرَّمات:
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ،وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ [النور:30].
ومَن كان يُريد أن يكونَ جنديًّا مِن جنود الله عزَّ وجلَّ، المطيعين ،فالواجب عليه ألَّا يبيعَ ولا يشتري بالربا؛ لأنَّ صاحب الجند قد حرَّمها وقال:
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [البقرة:279]،
ولا يأكل إلَّا المال الحلال:
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ [البقرة:188].
فهل تَرونَ أنَّ المسلمين الآن يستحقِّون أن يُقبلوا مِن جند الله عزَّ وجلَّ، ؟
أهؤلاء الرِّجال الذين ينتظرون أمام البنوك الرِّبويَّة؛ ليأخذوا الربا، أو الذين يأذنوا بأن تلبس بناتهم الملابس القصيرة وتبدين زينتهنَّ ومفاتنهنَّ للأجانب مِن جند الله عزَّ وجلَّ ؟ .
lk slhj hglclk hglgj.l lsgl hggi hg`d hgfk,; hgpg hguhgl hg, fdu
