09-22-2006, 02:22 PM
|
#1 |
معدل تقييم المستوى: 21 | إياكم والغيبة
[frame="1 80"]صارت فاكهة كثير من المجالس غيبة المسلمين والولوغ في أعراضهم ، وهو أمر قد نهى الله عنه ونفر عباده منه ومثله بصورة كريه تتقزز منها النفوس فقال عز وجل : ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه
وقد بين معناها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أتدرون ما الغيبه ؟ قالوا الله ورسوله أعلم . قال :ذكرك أخاك بما يكره قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته
فالغيبة ذكرك للمسلم بما فيه مما يكرهه ، سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو نفسه أو أخلاقه أو خلقه ، ولها صور متعددة ، منها أن يذكر عيوبه أو يحاكيه تصرفاً له على سبيل التهكم
والناس يتساهلون في أم الغيبة مع شناعتها وقبحها عند الله ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : الربا اثنان وسبعون باباً أدناها مثل إيتان الرجل أمه ، وإن أربى الربى استطالة الرجل في عرض أخيه
ويجب على من كان حاضراً في المجلس أن ينهى عن المنكر ويدافع عن أخيه المغتاب ، وقد رغب في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة[/frame]
Ydh;l ,hgydfm تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك
|
| |
| | |