أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





الـقـسـم ألإسـلامـي للنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم. بما يتمشى مع العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة

مصيبتنا سمعنا وعصينا

مصيبتنا وعصينا مصيبتنا وعصينا أفرد الله المنافقين بآيات كثيرة، بل سمى سورة باسمهم؛ وما ذاك إلا لعظم خطرهم على المجتمع؛ ولكي يفضحهم أمام الملأ. وقد بين سبحانه أن


   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-30-2011, 12:34 AM   #1

فراس سوريا غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية فراس سوريا
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 515
معدل تقييم المستوى: 15
فراس سوريا قلم جديد

عرض ألبوم فراس سوريا

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

مصيبتنا سمعنا وعصينا

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق


مصيبتنا سمعنا وعصينا


مصيبتنا سمعنا وعصينا

27140.imgcache
مصيبتنا سمعنا وعصينا
27141.imgcache

أفرد الله المنافقين بآيات كثيرة، بل سمى سورة باسمهم؛
وما ذاك إلا لعظم خطرهم على المجتمع؛
ولكي يفضحهم أمام الملأ.
وقد بين سبحانه أن من أبرز علاماتهم
مبدأ: (سمعنا وعصينا)
الذي قد ينزلق الكثير فيه وهم لا يشعرون
وذلك من خلال شبهات يردون بها حكم الله وحكم رسوله
وقد ذكر الشيخ بعض ذلك في هذه الخطبة.

أظهر علامات النفاق
إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
أما بعد:فيا عباد الله، لقد أُفرد ذكر المنافقين في القرآن الكريم
في آيات كثيرة تنبيهاً من الله تعالى على خطرهم
وعلى سوء مبدئهم وعملهم
كما جاء ذلك في مطلع سورة البقرة في آيات فاقت في عددها
ذكر المتقين والكافرين، وذلك لخفاء أمر المنافقين
وأيضاً في سور النساء، والتوبة، والنور، والأحزاب
وسورة محمد صلى الله عليه وسلم
كما أُفردت سورة لهم سميت بسورة المنافقين؛
لأجل بيان حال هؤلاء
وخطر النفاق عظيم
ويكفي أن المنافق في الدرك الأسفل من النار
تحت الكافر الصريح

عباد الله، لقد امتاز المنافقون بعلامات وسمات كانت لهم

ومن ذلك سمتان فظيعتان
الأولى: الإعراض عن الحكم الشرعي
وعدم تحكيمه وقبوله والصد عنه
الثانية: العصيان والامتناع عن التنفيذ
والتلكؤ والتباطؤ في العمل بحكم الله ورسوله
وعدم التسليم له والقناعة به، ومن جهة أخرى
مبدأ: (سمعنا وعصينا)
فهاتان الصفتان الفظيعتان للمنافقين كانتا من أعظم أسباب الخطر.

عدم التسليم لحكم الله
المسألة الأولى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ

أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ
وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60)
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ
رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً}
[النساء:60-61]

فإذاً: لا يوجد إقرار بحكم الله ورسوله، ولا قناعة به

ولا تسليم له، بل يوجد صد وإعراض عنه
وتحاكم إلى غير شرع الله ورسوله
ولذلك قال الله تعالى
{فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
أي: من الخصومات
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ}
[النساء: 65]
فليس فقط أن يحكموك في ما شجر
وإنما أيضاً لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيته
وليس هذا فقط بل: {وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
[النساء: 65]
منقادين مذعنين طائعين
مذللين أنفسهم وقلوبهم لحكم الله ورسوله
{وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (48)
وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ}
[النور: 48-49]
إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم تولوا وأعرضوا؛
لأنهم لا يسلِّمون بحكم الله ورسوله
لكن إذا كان الحكم لهم في الخصومة وكان الشرع سيحكم لهم
قالوا: لا نريد إلا الشريعة، ثم جاءوا منقادين لأن الحق لهم
ولأنه وافق هواهم، ولأنه في مصلحتهم
{وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49)
أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ
أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
[النور:49-50]
أي: فيظلمهم ويجور عليهم
{أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ
بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [النور:50]

فإذاً: لقد ناقض المنافقون قاعدة الإسلام العظيمة

في التسليم لله ورسوله بالحكم
وعدم الاعتراض عليه بعدم قناعتهم به
بل واستبدلوا الشريعة بقوانين الكفر واللجوء إلى الكافر
واليهودي والكاهن للحكم بينهم
والمسألة الثانية
(مبدأ سمعنا وعصينا)
عدم التنفيذ وعدم العمل، قال الله تعالى
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ
غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً}
[النساء: 81]
يظهرون الطاعة، وأبطنوا المخالفة والمعصية
{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ}
[النور: 53]
أي: في الجهاد، ويطيعوا أمرك وينفذوا
{قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} [النور: 53]
فقد جربناكم من قبل، وبلوناكم وعرفنا أمركم
من التجارب السابقة
{إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور: 53]
طاعة معروفة في الظاهر أما في الباطن فلا
ولذلك لما وقعت غزوة تبوك تخلفوا وما خرجوا
فقال الله تعالى
{لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً} [التوبة: 42]
أي: غنيمة سهلة
{وَسَفَراً قَاصِداً} [التوبة: 42]
أي: قريباً ليس ببعيد
{لَاتَّبَعُوكَ} [التوبة:42 ]
لكن عصوا. {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي}
[التوبة: 49]
لقد برروا عدم خروجهم واعتذروا عن الخروج
بالأعذار السخيفة
وقال قائلهم: إني أخاف على نفسي
من نساء بني الأصفر (الروم)
{أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} [التوبة: 49]
أي: سقطوا في الفتنة بعدم خروجهم وتنفيذهم
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة: 49]



lwdfjkh slukh ,uwdkh lukh hggi hg`d hgkshx hgrvNk hg;vdl hv,u hsli fhggi r,hkdk


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 

مواقع النشر (المفضلة)

معنا, الله, الذي, النساء, القرآن, الكريم, اروع, اسمه, بالله, قوانين

جديد مواضيع قسم الـقـسـم ألإسـلامـي

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

مصيبتنا سمعنا وعصينا



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 07:46 AM