<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>القلم الذهبي - المـنـتـدى الـــعــــام</title>
		<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		<description>أقلام تُحآوُرُ آلوُآقـع بِتجددً مُستـمـر للمْوآضيـعّ التـْي لآتحمـّل تصـْنيًف مـُعينّ.دون الخوض في الامور السياسيةوالحزبيةاوالطائفية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 05 Oct 2026 20:25:01 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://hanaenet.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>القلم الذهبي - المـنـتـدى الـــعــــام</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>بين وبال التباهي وحقيقة الرقي</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43825&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 09:09:47 GMT</pubDate>
			<description>في زمن صار فيه الإنسان يُقاس بما يملك لا بما يخلق، وبما يظهر لا بما يضمر، صارت القلوب ميدانًا لصراع خفي: صراع بين أفئدة تطلع على أسرار صاحبها يوم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43825" title="بين وبال التباهي وحقيقة الرقي" >بين وبال التباهي وحقيقة الرقي</a><br /><br /></div>في زمن صار فيه الإنسان يُقاس بما يملك لا بما يخلق، وبما يظهر لا بما يضمر، صارت القلوب ميدانًا لصراع خفي: صراع بين أفئدة تطلع على أسرار صاحبها يوم القيامة، تحرقه على ما كان يخفي من كبر وعجب وحسد، وبين نفوس تتعالى في الدنيا زورًا، ترى نفسها فوق الآخرين بما أوتيت من مال أو جاه أو حسب أو نسب.<br />
<br />
 <br />
<br />
هكذا وصف الله تعالى حال أهل <a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43825" title="التباهي" >التباهي</a> والتفاخر في سورة الهمزة، حين قال: &#64831; وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ &#64830; [الهمزة: 1 - 7].<br />
<br />
 <br />
<br />
إنها نار لا تكتفي بإحراق الأجساد، بل تطلع على الأفئدة، أي تصل إلى القلوب فتحرقها، لأنها كانت مستقر الكبر والغل والحقد على الناس، والسريرة الفاسدة التي لم يرَها أحد في الدنيا.<br />
<br />
 <br />
<br />
أولًا: التباهي... آفة تفسد القلب وتهلك العمل:<br />
<br />
التباهي هو أن يرفع الإنسان نفسه على غيره بما ليس فيه فضل حقيقي له، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء؛ فالمال رزق، والجمال خلقة، والعلم هبة، والنسب قدر لم يختره المرء لنفسه، فكيف يباهي بما هو عارية ستعود إلى واهبها؟<br />
<br />
 <br />
<br />
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر))؛ [رواه مسلم]، والكبر أصل التباهي، فمن تكبر على الناس في مشيته أو كلامه أو لباسه أو ماله، فقد خاطر بدخول الجنة.<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد ذم الله أهل التباهي أشد الذم، فقال: &#64831; إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ &#64830; [لقمان: 18]، والمختال: المتكبر في مشيته، والفخور: المباهي بما عنده.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثانيًا: الأفئدة التي تطلع عليها النار... لماذا؟<br />
<br />
إن العجيب في الآية الكريمة أنها لم تقل تطلع على الجلود أو تطلع على العظام، بل قالت: &#64831; تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ &#64830; [الهمزة: 7]؛ وذلك لأن الذنب الذي استحق به صاحبه هذا العذاب كان ذنب قلب لا ذنب جوارح فقط.<br />
<br />
 <br />
<br />
إن التباهي ينبع من القلب: من حب الظهور، ومن إرادة العلو في الدنيا، ومن الاستصغار للخلق استكبارًا على الخالق في الباطن، فاللسان قد يصمت، واليد قد تكف، ولكن القلب يبقى يعج بالعجب والزهو، ولأن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، جعل جزاء هذا السر الخبيث أن تطلع عليه نار لا تخفى عليها خافية، فتحرقه من حيث لا يشعرون.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثالثًا: نفوس تتعالى في الدنيا... كيف يكون التعالي الحقيقي؟<br />
<br />
يقابل هذه النفوس المتعالية بالباطل، نفوس أخرى تتعالى بالحق، نعم، هناك تعالٍ محمود، وهو التعالي عن سفاسف الأمور، والتسامي عن الصغائر، والتخلق بأخلاق الكرام الذين لا يباهون بما عندهم ولا يحقرون ما عند غيرهم.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال تعالى: &#64831; وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا &#64830; [الإسراء: 37]، فهذا نهي عن التعالي المذموم، وأما التعالي المحمود فهو ما كان في طاعة الله والسبق إلى الخيرات، كما قال: &#64831; وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ &#64830; [المطففين: 26].<br />
<br />
 <br />
<br />
فالمؤمن الحق لا يباهي، وإنما يباري في الخير، لا يفخر بما أعطاه الله، بل يشكر ويستعمل النعمة في مرضاته، يرى أن غيره خير منه، وأن ما عنده ليس إلا فضلًا من ربه.<br />
<br />
 <br />
<br />
رابعًا: كيف ننجو من وبال التباهي ونرتقي بأفئدتنا؟<br />
<br />
1- نتذكر أن المال ليس ملكًا لنا: إنه أمانة سنُسأل عنها: من أين اكتسبناها؟ وفيم أنفقناها؟<br />
<br />
 <br />
<br />
2- نكثر من النظر إلى من هو دوننا: قال صلى الله عليه وسلم: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألَّا تزدروا نعمة الله))؛ [متفق عليه].<br />
<br />
 <br />
<br />
3- نخفي ما نحب من مباحات الدنيا: قال السلف: من أظهر نعمة الله عليه لغير شكر كان مذمومًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
4- نتذكر أن الموت يفاجئنا في أي لحظة: وكل ما نتباهى به سيترك لأهلنا وورثتنا، ونخرج وحدنا بأكفاننا وعملنا.<br />
<br />
 <br />
<br />
5- نكثر من قول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله عندما نرى شيئًا يعجبنا في أنفسنا أو في غيرنا، فهذا يقطع داء العجب والكبر.<br />
<br />
 <br />
<br />
خاتمة: بين نار تطلع على الأفئدة وجنة ترضي النفوس:<br />
<br />
 <br />
<br />
أيها القارئ الكريم، تأمل: كل نفس متعالية بالمال والجاه والتفاخر، ستواجه يومًا نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة، وكل نفس متواضعة لله، راضية بقضائه، لا تباهي ولا تحتقر، ستنال رضوان الله وجنات النعيم حيث لا خوف ولا حزن ولا تباهٍ باطل.<br />
<br />
 <br />
<br />
فاختر لنفسك اليوم:<br />
<br />
هل تريد أن تكون ممن تطلع النار على أفئدتهم في الآخرة؟<br />
<br />
 <br />
<br />
أم تريد أن تكون ممن تطمئن قلوبهم بذكر الله وتعلو نفوسهم بالتقوى؟<br />
<br />
 <br />
<br />
إن الخيار بين يديك، والدنيا مزرعة الآخرة، فازرع فيها التواضع والرضا، تحصد هناك الكرامة والرفعة الأبدية.<br />
<br />
 <br />
<br />
اللهم طهر قلوبنا من داء التباهي والكبر، واجعلنا من عبادك المتواضعين الشاكرين، الذين إذا أنعمت عليهم شكروا، وإذا ابتليتهم صبروا، وإذا أذنبوا استغفروا، آمين.<br />
<br />
 <br />
<br />
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3" title="المـنـتـدى الـــعــــام" >المـنـتـدى الـــعــــام</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">fdk ,fhg hgjfhid ,prdrm hgvrd</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3">المـنـتـدى الـــعــــام</category>
			<dc:creator>رشيد برادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43825</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كبار السن</title>
			<link>https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43819&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 19:33:12 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 
 
 
 
 
 
*لقد أطلقوا علينا اليوم اسم "كبار السن"،  
 
لكن الحقيقة أننا أبناء جيل استثنائي لن يتكرر.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43819" title="كبار السن" >كبار السن</a><br /><br /></div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
*لقد أطلقوا علينا اليوم اسم &quot;كبار السن&quot;، <br />
<br />
لكن الحقيقة أننا أبناء جيل استثنائي لن يتكرر. <br />
<br />
وُلدنا في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي،<br />
<br />
 وعشنا طفولتنا وشبابنا في زمن كانت فيه الحياة أبسط وأصدق وأقرب إلى الإنسان*.<br />
<br />
*نحن الجيل الذي عاش بين عالمين؛ وُلدنا في عالم تناظري (Analog)، <br />
<br />
وعشنا شبابنا وكهولتنا في عالم رقمي (Digital). <br />
<br />
عبرنا سبعة عقود مختلفة، وعشنا في قرنين وألفيتين، <br />
<br />
وشهدنا من التحولات ما لم يشهده أي جيل آخر.*<br />
<br />
*كبرنا في زمن كانت فيه العلاقات الإنسانية أغلى من الأشياء،<br />
<br />
 وكانت القيم تُغرس في البيوت والمدارس والطرقات.<br />
<br />
 مشينا إلى مدارسنا ذهاباً وإياباً تحت حرارة الصيف وبرد الشتاء ومطره،<br />
<br />
 وحملنا حقائبنا دون شكوى. حفظنا الدروس من أول صفحة إلى آخرها،<br />
<br />
 ونجحنا دون دروس خصوصية أو وسائل مساعدة حديثة. <br />
<br />
كنا نكتب العقوبة عشر مرات، ونحل المسائل على السبورة أمام زملائنا،<br />
<br />
 ونتعلم من أخطائنا دون أن تنهار نفوسنا أو تتزعزع ثقتنا بأنفسنا.*<br />
<br />
*أتذكرون ذلك الشعور الجميل عندما كان المعلم يطلب منك أن توصل الطباشير<br />
<br />
 أو الأوراق إلى القسم المجاور؟ كنت تدخل ذلك القسم <br />
<br />
وكأنك مبعوث الأمم المتحدة، يملؤك الفخر والمسؤولية!*<br />
<br />
*نحن جيل لم يعرف الهواتف المحمولة في المدارس، <br />
<br />
ولم يكن آباؤنا يكتبون لنا واجباتنا المدرسية<br />
<br />
 أو يراجعون معنا كل صغيرة وكبيرة،<br />
<br />
 ومع ذلك تعلمنا الاعتماد على أنفسنا وتحمل المسؤولية.*<br />
<br />
*عشنا أجمل سنوات العمر في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات.<br />
<br />
 تزوجنا، وعملنا، وسافرنا،*<br />
<br />
 *وخضنا المغامرات،ثم استقررنا وأصبحنا أكثر حكمة مع مرور السنين.*<br />
<br />
*شهدنا أعظم ثورة تكنولوجية عرفها الإنسان؛<br />
<br />
*انتقلنا من الهواتف الثابتة التي تمر عبر موظف*<br />
<br />
 *التحويل إلى مكالمات الفيديو مع أي إنسان في أي مكان من العالم. <br />
<br />
انتقلنا من الرسائل المكتوبة بخط اليد إلى البريد الإلكتروني*<br />
<br />
 *وواتساب، ومن أسطوانات الفينيل وأشرطة الكاسيت إلى الموسيقى الرقمية، <br />
<br />
ومن الصور الورقية إلى يوتيوب ومنصات البث الحديثة.*<br />
<br />
*تابعنا المباريات عبر الراديو، ثم التلفزيون الأبيض والأسود، ثم التلفزيون الملون، <br />
<br />
وصولاً إلى الشاشات الذكية فائقة الدقة. استأجرنا أشرطة الفيديو من المحلات،<br />
<br />
 وأصبحنا*اليوم نشاهد آلاف الأفلام بضغطة زر.*<br />
<br />
*عرفنا بدايات أجهزة الحاسوب والبطاقات المثقبة والأقراص المرنة،<br />
<br />
 وأصبحنا اليوم نحمل في هواتفنا الذكية مكتبات كاملة من المعلومات والصور والذكريات.*<br />
<br />
*ركبنا الدراجات ثلاثية العجلات والهوائية والدراجات النارية<br />
<br />
 والسيارات العاملة بالبنزين والديزل، وها نحن اليوم نقود السيارات الهجينة والكهربائية.<br />
<br />
 ونجونا من أمراض وأوبئة كثيرة، من شلل الأطفال<br />
<br />
 والتهاب السحايا والسل، إلى إنفلونزا الخنازير وجائحة كوفيد-19.*<br />
<br />
*لكن ما يميز جيلنا حقاً ليس ما رآه من تطور تقني، بل ما تربى عليه من قيم.<br />
<br />
 كنا نقف للكبار في الحافلات احتراماً لهم، ونرفع فتات الخبز من الأرض<br />
<br />
 فنقبله ونضعه على جباهنا تقديراً للنعمة. كنا نحترم الوالدين والمعلم والجار ورجل الأمن، <br />
<br />
ونتقاسم الطعام والأسرار مع الأصدقاء.*<br />
<br />
*عشنا طفولة آمنة؛ لعبنا في الأزقة، ونمنا في أفنية المنازل عندما تنقطع الكهرباء، <br />
<br />
نتسامر ونضحك ونعد النجوم حتى يغلبنا النعاس. <br />
<br />
تربينا على المحبة والتسامح والصفح، وكنا ننام وقد نسينا ما بيننا من خلافات صغيرة.*<br />
<br />
*واليوم، وبعد كل هذه الرحلة الطويلة، نتعلم درساً جديداً <br />
<br />
لا يقل أهمية عن كل ما سبق: أن الوقت لا يتوقف.*<br />
<br />
*تنظر إلى الساعة فتجدها السادسة مساءً، وتنظر مرة أخرى <br />
<br />
فتجد الأسبوع قد مضى، ثم ينتهي الشهر، ثم السنة،<br />
<br />
 وفجأة تكتشف أن خمسين أو ستين أو سبعين سنة قد مرت كلمح البصر. <br />
<br />
تبحث عن بعض الأصدقاء فلا تجدهم، وتحن إلى أشخاص وأماكن وأيام لن تعود.*<br />
<br />
*لذلك، لا تؤجل ما تحب إلى الغد. لا تؤجل كلمة طيبة، <br />
<br />
ولا زيارة عزيز، ولا لحظة فرح مع أبنائك وأحفادك وأصدقائك. <br />
<br />
فالأبناء يكبرون، والسنوات تمضي، وما يبقى في النهاية هو الذكريات الجميلة<br />
<br />
 والأشخاص الذين شاركونا الحياة بمحبة وصدق.*<br />
<br />
*نحن لسنا مجرد &quot;كبار في السن&quot;،<br />
<br />
 بل نحن جيل صنعته التجارب، وعلمه الزمن كيف يتكيف مع التغيير<br />
<br />
 ويحافظ على إنسانيته رغم كل ما تبدل من حوله.*<br />
<br />
*تحية إجلال واعتزاز لكل أبناء هذا الجيل الجميل...<br />
<br />
* *جيل عاش البساطة، وأدرك قيمة الزمن، وتعلم أن أجمل ما في الحياة <br />
<br />
ليس ما نملكه، بل ما عشناه وما تركناه من أثر طيب في قلوب من أحببنا.*<br />
<br />
*فالوقت لا يعود أبداً... واليوم هو يومك، ولم نعد في عمر التأجيل.*<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
*منقول للفائدة*<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="https://www.hanaenet.com/vb" title="القلم الذهبي"  >القلم الذهبي</a> - من قسم: <a href="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3" title="المـنـتـدى الـــعــــام" >المـنـتـدى الـــعــــام</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">;fhv hgsk</p>
</div>
 <br /><hr /> هذا الموضوع منقول من :: <a href="http://www.hanaenet.com/vb/">القلم الدهبي</a> :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه <br /><hr /> 

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=3">المـنـتـدى الـــعــــام</category>
			<dc:creator>الحواط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=43819</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
