القلم الذهبي

القلم الذهبي (https://www.hanaenet.com/vb/index.php)
-   أجمل وأروع القصص (https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   يحكى أن ( متجدد ) (https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=15343)

شهد الكلمات 10-13-2013 03:19 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
هههههههههههههههههههه

أضحك الله سنك و اسعد قلبك في الدارين رشيد

أكيد يكمل الضرب أفضل

ههههههههههههههههههه

رشيد برادة 10-13-2013 11:58 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
وجعل الله أيامكم كلها سعادة وإبتسامة دائمة
إن شاء الله

شهد الكلمات 10-14-2013 03:23 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="3 85"]

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4646alsh3er.jpg



يحكى ان شاباً تقياً فقيرا أشتد به الجوع !

--------

مرّ على بستان تفاح .. وأكل تفاحة حتى ذهب جوعه ..ولما رجع إلى بيته... بدأت نفسه تلومة

فذهب يبحث عن صاحب البستان

وقال له : بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم استأذنك فيها ..

فقال له صاحب البستان :

والله لا اسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند اللّـَه !

فتوسل له أن يسامحه إلا أنه ازداد اصراراً وذهب وتركه ..ولحقه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر..

فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً

فقال له الشاب : يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً عندك من دون اجر ..

ولكن سامحني ..!

قال له صاحب البستان : اسامحك لكن بشرط !

أن تتزوج ابنتي !

ولكنها عمياء، وصماء ، وبكماء ، وأيضاً مقعدة لا تمشي فإن وافقت سامحتك ..

قال له الشاب : قبلت ابنتك !

قال له الرجل : بعد ايام سيكون زواجك من ابنتى..

فلما جاء الشاب : كان متثاقل الخطى ، حزين الفؤاد ..

طرق الباب ودخل قال له تفضل بالدخول على زوجتك

فإذا بفتاة أجمل من القمر ،

قامت ومشت إليه وسلمت عليه ففهمت ما يدور في باله ، ,

وقالت : إنني عمياء من النظر إلى الحرام ..

وبكماء من قول الحرام ..

وصماء من الإستماع إلى الحرام ..

ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام..

وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها..

قال أبي "أن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له..حري به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك ”

...

وبعد عام أنجبت هذه الفتاة غلاما ..

كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام ؟!!

هــــــو الإمــــــــــام "أبو حنيفــــــــه"
-------------------------------------------------------------
الافادة من هذه القصه

الامانه ثمنها غالي! لذا فالله يشكر حافظ الامانه بالكثير والكثير واكثر مما يتصور! فالصدق امانه ومراعاة حقوق الناس امانه وفي اتقان العمل امانه وفي المحافظه على اشياء الناس امانه.. وان تحافظ على بنات الناس من نفسك امانه

البر لا يبلى يشكره الشكور دائما حتى وان طال الزمان وشكر الشكور ليس كأي شكر فهو شكر يليق بمقامه العظيم وكرمه الفياض!

واحلى ما يقال قول الحكيم المتعال:" إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"
[/frame]

رشيد برادة 10-14-2013 11:11 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
*فنجان قهوه عا الحائط...

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4657alsh3er.jpg
**يحكى ان::::
-في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية
-جلس شخص فى أحد المطاعم
-وقال للجرسون إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على الحائط
-فأحضر الجرسون له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين
-وعندما خرج الرجل قام الجرسون بتثبيت ورقة على الحائط
-مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
-وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط
-فأحضر الجرسون لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا
-فما كان من الجرسون الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط
-مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
-وفي أحد الايام كنا بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر
-فقال للجرسون فنجان قهوة من على الحائط
-أحضر له الجرسون فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه
-ذهب الجرسون الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة
-ورماها في سلة المهملات
-تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة
-والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني
-فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب
-ونرى الجرسون يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم
-ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان
-فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلبو من
-دون أن يعرف من تبرع به
-لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة

رشيد برادة 10-16-2013 08:03 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
سامحنى ارجوك






حين كنت أقوم بترتيب ملابس صغيري التوحدي ''مشعل'' في حقيبة السفر كنت أستحضر في ذهني كل الاستراتيجيات

التي تعلمتها في تطوير الذات التي تساعد على تجاوز الأزمات، فقد كان رحيله في كل مرة بالنسبة لي أزمة ستؤدي

إلى كارثة، همست لنفسي ''خذي نفساً عميقاً هو سيكون بخير وأنت ستتجاوزين الأمر'' أكملت كافة الترتيبات

ووضعت سيارته الحمراء التي يعشقها في الحقيبة وكذلك لعبة game boy التي اشترتها له شقيقته الصغيرة،

كان الأمر أشبه ببناء برج عملاق من أوراق ''بلوت'' في تلك اللحظة التي أمسك بها والده بيده الصغيرة استعداداً

للمغادرة شعرت أن الفراق قد أصبح حقيقة وحين استدار نحوي ونظر لي بعينيه البريئتين أدركت أن ورق ''البلوت''

بدأ في التطاير في كل الأنحاء، وأن البرج قد بدأ في الانهيار.. استودعته الله وشيء في داخلي يتكسر ويتحول

إلى شظايا متناثرة، خيم الصمت حتى خلت الزمن قد توقفت عقاربه احتراماً لصدى تحطم جدران قلب أم، لم أبك في

تلك اللحظة ربما لأن الحزن بداخلي كان أكبر من ملوحة الدموع لكن شقيقته الصغيرة قامت بالواجب فقد فتحت

''مناحة عظمى'' كانت فيها نائحة ثكلى لا مستأجرة، وقد قضيت يومي بطوله أحاول تهدئتها، وأن ''مشعل''

سيكون بخير وبالكاد هدأت بعد ساعات طويلة وخلدت إلى فراشها وبقايا دموعها تبلل وسادتها، وحين أقبل الليل

بعباءته السوداء وأوى الجميع إلى مهاجعهم هاج حزن الفراق في قلبي فلملمت بقايا نفسي وهرعت إلى

''سطح المنزل'' أشكو إلى الله حزني وفراقي لطفلي وكبحار الجليد حين تبدأ في الذوبان بالقطب الشمالي بدأت

دموعي في الانهمار بعد طول تجمل وانحباس وظللت على هذه الحال إلى أن تسلل لروحي المجهدة صوت

أذان الفجر الأول وتذكرت حينها قول الله تعالى (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا

على قلبها لتكون من المؤمنين) فاللهم اربط على قلبي وقلب كل أم تعاني فراق أولادها!

قد يتساءل البعض وما يعنينا نحن كقراء من هذه المواقف الدرامية الحزينة ''اللي تضيق الصدر''؟!

لقد أردت أن نتشارك وجدانياً بشيء بسيط مما يعانيه أهالي التوحديين حين يعقدون العزم على إرسال

طفلهم لأحد المراكز الخارجية المتخصّصة في تعليمهم وتأهيلهم، أكثر من 250 ألف توحدي في وطني ما زالوا

يعانون التهميش وسوء الخدمات المقدمة سواء من وزارة الشؤون الاجتماعية أو من وزارة التربية والتعليم، فإلى

الآن لا توجد مراكز تربوية متخصّصة في التوحد وإنما مجرد فصول فكرية ملحقة بالمدارس لها شروط تعجيزية

للتسجيل يشيب لها رأس الحليم.

أما المراكز الأهلية الخاصّة بالتوحد فإنك حين ترغب في تسجيل طفلك بها فيجب أن تعد دراسة جدوى قبلها بفترة

لترى مدى قدرتك على الوفاء بأقساطها التي تصل لـ 40 و50 ألف ريال!

وهذا ما يدفع الأهل إلى إرسال أطفالهم إلى البلدان المجاورة ليتلقوا تعليماً أفضل رغم قسوة الفراق ولهيب البُعد!

المجتمع بأسره عليه أن يدرك أن التوحديين لهم حقوق يجب احترامها، وأن تتم مساندة أهاليهم ودعمهم

نفسياً واجتماعياً، فالأعداد في تزايد والواقع لا يمكن الهروب منه بإخفاء رؤوسنا بالرمال!
rb/extra59.gif

شهد الكلمات 10-16-2013 08:18 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
اللهم احفظ أبناء المسلمين و اشفي مرضاهم و يسر أمر ذويهم يا رب العالمين

و ارفق بقلوب هؤلاء الأباء و الأمهات و أجرهم أجراً موصولا لا مقطوع

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا و فضلنا على كثير من العالمين

اللهم لك الحمد

شهد الكلمات 10-17-2013 06:57 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="9 80"]
يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه..

؟ ؟ ؟ ؟ ؟


بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :

قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !


قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !


و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4761alsh3er.jpeg


و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم الآخر أنه كاذب و مدع!


بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله..


كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟



(( من منهم على خطأ ؟))


في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب؟

بالتاكيد لا .. أليس كذلك؟

من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه..

فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!

قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر!


( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !) لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !

لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل

منهم يرى ما لا تراه .. رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيد لك

[/frame]

رشيد برادة 10-17-2013 10:10 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4826alsh3er.jpg

يحكى أن هناك شاب ذهب للدراسه في أحد البلاد الشيوعية وبقي فترة من الزمن

ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال ولما جاء موعد

الصلاة رفض الذهاب الى المسجد وقال لا أصلي حتى تحضروا لي

أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثه

أحضر الأهل أحد العلماء

فسأل الشاب ماهي أسئلتك

قال الشاب : وهل تظن باستطاعتك الإجابة عليها عجز عنها أناس كثيرون قبلك

قال الشيخ : هات ما عندك ونحاول بعون الله

قال الشاب : أسئلتي الثلاثة هي :

1- هل الله موجود فعلا؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟

2- ماهو القضاء والقدر؟

3- اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها و هي لن تؤثر فيه ؟

وما ان انتهى الشاب من الكلام حتى قام الشيخ وصفعه صفعة قوية على وجهه

جعلتته يترنح من الألم

الشاب وقال : لما صفعتني هل عجزت عن الإجابة ؟

قال الشيخ : كلا وانما صفعتي لك هي الإجابة

قال الشاب لم أفهم

قال الشيخ : ماذا شعرت بعد الصفعة

قال الشاب شعرت بألم قوي

قال الشيخ : هل تعتقد ان هذا الألم موجود

الشاب : بالطبع وما زلت أعاني منه

قال الشيخ : أرني شكله

قال الشاب : لا أستطيع

قال الشيخ : فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله

بآثاره وعلاماته ولكن لا نستطيع رؤيته في هذه الدنيا

ثم أردف الشيخ قائلا : هل حلمت ليلة البارحة أن أحدا سوف يصفعك على وجهك

قال الشاب : لا

قال الشيخ : أو هل أخبرك أحد بأنني سوف أصفعك أو كان عندك علم مسبق بها

قال الشاب : لا

قال الشيخ : فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشيء قبل وقوعه

ثم أردف الشيخ قائلا : يدي التي صفعتك بها مما خلقت ؟

قال الشاب: من طين

الشيخ: وماذا عن وجهك ؟

قال الشاب: من طين أيضا

الشيخ : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الشاب : اشعر بالالم

الشيخ : تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..لكن الله جعل

النار مكانا اليما للشيطان

بعدها اقتنع الشاب وذهب للصلاة مع الشيخ وحسن اسلامه بعدما

أزيلت الشبهات من عقله

شهد الكلمات 10-17-2013 10:21 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 

شهد الكلمات 10-20-2013 06:44 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
[frame="9 85"]



http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4949alsh3er.jpg

يحكى ان حمارا كان مملوكا لعبد قاس فكان يلهب ظهره بالسوط ويجوعه واحيانا كان يكويه بالنار حتى يطيعه ...ووصلت قسوة العبد انه صار يعذب ابن الحمار الصغير ليرهب الحمار الكبير حتى مات الحمار الصغيرمن شدة التعذيب ...حزن الحمار على ولده حتى كاد الحزن يقتله ولكنه لم يتوقف ابدا عن خدمة العبد ...وحين نصحه اصدقاء ابنه ان هذا العبد لا حل له الا ان يُرفس رفسة قوية حتى يُقتل خاف الحمار الكبير خوفا عظيما حتى بال على نفسه من شدة الخوف ....تعجب اصدقاء ابنه من الغزلان اشد العجب وقالوا له : الم تحزن على قتل ابنك ؟ وهل بعد الثأر لابنك شرف وعزة وحياة؟ وحتى لو قتلك العبد اليس فى ذلك حريتك وحياتك الابدية ؟ الا تؤمن بالحياة الاخرى ؟ لم يرد الحمار على اصدقاء ابنه صار يتحدث عنهم بالسوء بين الحمير وكيف انهم يريدون خرابه وقتله وانهم يريدون بالحمير جميعا السوء.....مرت الايام واتى شخص من بلاد بعيدة يبحث عن حمار جيد ليشتريه ثم يطلقه فى البرية حراً ....خاف الحمار خوفا شديدا من رهبة البرية فهو طالما عاش يخدم العبد ويهاب نور البرية ...فبنى جنسه من الحمير يقولون ان لشمس البرية نور ساطع مخيف...زار الحمار اصدقاء ابنه يحاولون اقناعه بان يقبل وانهم طالما ركضوا فى البرية الخضراء الجميلة وحكوا له عن احساسهم هناك بالحرية وعن الطعام الوفير والمستقبل المشرق وكيف ان هناك فهدا اصلعا يدير البرية بحكمة و عقل فيأخذ كل ذى حق حقه ويعمل الجميع معا لرفعة شأن المكان ...استغرق الحماار فى التفكير ثم قال ...لا ..ساظل مع سيدى العبد فانا لا اضمن البرية ولا تناسبنى افكار مجموعة من الاطفال عديمى الخبرة كما ان فهدكم قد يأكلنى واظن انها مؤامرة منكم كى يأكلنى هذا الفهد ...انا هنا مستقر تعودت على خدمة هذا العبد وسأتحمل تعذيبه وقسوته وساغفر له قتل ابنى فهو احيانا يكون طيب القلب وطالما ما حمى البيت من ان يأكلنى فهد كفهدكم .....ترك الحمار اصدقاء ابنه فاغرين فمهم غير مصدقين لم سمعوه غير انهم غادروا عالمين ان هذا الحمار ...حمار ..مضوا فى طريقهم فمر بهم العبد ومعه شخص عملاق قسمات وجهه تعكس قسوة ونظرة عينيه تجمد الناس من الخوف رغم منظره الدال على انه رجل دين.. بادلوه نظرة متحفزة ناظرين مباشرة الى عينيه بتحدى اذهل هذا العملاق ...مر مفكرا كيف لهؤلاء الاطفال الا يخافوا من هيبتى التى طالما ارهبت جميع الحمير ؟ ومن بعيد نظر الشباب فوجدوا العملاق وهو يتأهب للانقضاض على الحمار وبيده سكينا كبيرا ...
وفجاة هزت انحاء المكان صرخة الم رهيبة ...صرخة الحمار ...

http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/2/4950alsh3er.jpg
مضوا فى ظريقهم ودموعهم تملأ اعينهم على ......الحمار

الافادة

ان من البشر من هم كالحمير يرضون بالظلم و المهانه خشية مواجهة المجهول



[/frame]


الساعة الآن 09:07 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي

اختصار الروابط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 42 43 44 45 46 47 48 56 58 63 65 66 69 70 76 77 84 85 86 88 91 95 104 106 111 112 118 119 120 122 123 124 128 137 138 139 141 143