القلم الذهبي

القلم الذهبي (https://www.hanaenet.com/vb/index.php)
-   أجمل وأروع القصص (https://www.hanaenet.com/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   يحكى أن ( متجدد ) (https://www.hanaenet.com/vb/showthread.php?t=15343)

الحواط 12-29-2014 11:10 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 

التربية بالقدوة

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها ..

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما ..

تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه

فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً "أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد "أنت جبان"

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه


قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..

تعامل الأب كعادته بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي :

" إني أحترمك " كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..

عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:

" كم أنت رائع "

فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت

بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية .

علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة " أي بني : نحن نسمي هذه

الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي

الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا

بمقدار ما تحرم نفسك منها ..

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..

إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..

وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..

إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..

إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً ..

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .

الحواط 02-18-2015 11:04 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
كان هناك نسر يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج،وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقست. وخرج منها نسر صغير جميل، بدأ الصغير يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء،
تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت إلا دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعاليً، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.
إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج (الخاذلين لطموحك ممن حولك!) حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .
واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك!


لينا 02-19-2015 07:18 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
يحكى أن حاكم ايطاليا دعا فنانا ً تشكيليا ً شهيرا ً و أمره برسم صورتين مختلفتين و متناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد الحاكم امر الرسام بأن يرسم صوره ملاك .. و يرسم مقابلها صوره الشيطان ..لرصد الاختلاف بين الفضيله و الرزيله ..و قام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور ..و عثر على طفل بريء و جميل ..تطل السكينه من وجهه الابيض المستدير ... و تغرق عيناه في بحر من السعاده ..ذهب معه الى اهله و استأذنهم في استلهام صوره الملاك من خلال جلوس الطفل امامه كل يوم حتى ينهي ذلك الرسم مقابل مبلغ مالي ..و بعد شهر اصبح الرسم جاهزا ًو مبهرا ً للناس ..و كان نسخه من وجه الطفل مع القليل من ابداع الفنان .. و لم ترسم لوحه اروع منها في ذلك الزمان ..و بدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره الشيطان و كان الرجل جادا ً في الموضوع .. لذا بحث كثيرا ً .. .. و طال بحثه لاكثر من عشرين عاما ً .. و اصبح الحاكم يخشى ان يموت الرسام قبل ان يستكمل التحفه التاريخيه ..لذلك اعلن عن جائزه كبرى ستمنح لاكثر الوجوه اثاره للرعب و القبح و النفور .. !و قد زار الفنان السجون ... و العيادات النفسيه ... و الحانات ... و اماكن المجرمين .. لكنهم جميعا ً كانوا بشرا ً و ليسوا شياطين ..و ذات مره ...!عثر الفنان فجاه على .. ((( الشيطان ! ))) ...و كان عباره عن رجل سيء يبتلع زجاجه خمر في زاويه ضيقه داخل حانه قذره ..اقترب منه الرسام وحدثه حول الموضوع .. و وعد بإعطائه مبلغ هائل من المال .. فوافق الرجل ..و كان قبيح المنظر .. كريه الرائحه .. اصلع .. وله شعرات تنبت في وسط رأسه كأنها رؤوس الشياطين !!و كان عديم الروح و لا يأبه بشيء .. و يتكلم بصوت عال ٍ .. و فمه خال ٍ من الاسنان ! !فرح به الحاكم لان العثور عليه سيتيح استكمال تحفته الفنيه الغاليه .. جلس الرسام امام الرجل و بدأ برسم ملامحه مضيفاً اليها ملامح (( الشيطان !))و ذات يوم .. التفت الفنان الى الشيطان الجالس امامه و اذا بدمعه تنزل على خده ..فاستغرب الموضوع .. و سأله اذا كان يريد ان يدخن او يحتسي الخمر ..!فاجابه بصوت اقرب الى البكاء المختنق :انت يا سيدي زرتني منذ اكثر من عشرين عاما ً .. حين كنت طفلا ً صغيرا ً و استلهمت من وجهي صوره الملائكه .. و انت اليوم تستلهم مني صوره الشيطان !! لقد غيرتني الايام و الليالي حتى اصبحت نقيض ذاتي !! و انفجرت الدموع من عينيه .. و ارتمى على كتف الفنان ..و جلسا معا ً يبكيان .... ....امام صوره الملاك ....لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ....ثم رددناه اسفل سافلين .....الا الذين امنوا و عملوا الصالحات ..... فلهم اجر غير ممنون .....فما يكذبك بعد بالدين ......اليس الله بأحكم الحاكمين ؟

الحواط 02-24-2015 03:48 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
يحكى أن فأرا قال للأسد في ثقة : "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الامان"فقال الأسد : تكلم أيها الفأر الشجاع .قال الفأر : أنا أستطيع ان اقتلك في غضون شهرضحك الأسد في استهزاء وقال أنت أيها الفأر؟؟فقال الفأر : نعم .. فقط أمهلني شهر.فقال الأسد : موافق .. ولكن بعد الشهر سوف أقتلك إن لم تقتلنيمرت الأيام، الأسبوع الأول ضحك الأسد لكنه كان يرى في بعض الأحلام أن الفأر يقتله فعلاً ... ولكنه لم يبال بالموضوع .أسبوع الثاني والخوف يتغلغل إلى صدر الأسد. الأسبوع الثالث فكان الخوف فعلاً في صدر الأسد ويحدث نفسه ماذا لو كان كلام الفأر صحيحا .الأسبوع الرابع فقد كان الأسد مرعوباًوفي اليوم المرتقب دخلت الحيوانات مع الفأر على الأسدوكم كانت المفاجأة كبيرة لما رأوا الأسد .. "جثة هامدة"لقد علم الفأر أن انتظار المصائب هو أقسى شيء على النفس

هل تعلم من هو الأسد؟هو شخصيتك التي من المفترض أن تكون قوية جدا بإيمانهاوالفأرة هي قلقك وخوفك .

كم مرة انتظرت شيئا ليحدث ولم يحدث !!وكم مصيبة نتوقعها ولا تحدث بالمستوى الذي توقعناه !!لذلك من اليوم لننطلق في الحياة ولا ننتظر المصائب لأننا نعلم أنها ابتلاء وسوف تحل عاجلاً أم أجلاوسوف تمر الحياة . والفشل والمصائب ماهي إلا نعمة يغفل عنها الكثيرون .فلا تشغل نفسك بالمصائب القادمة وركز في يومك الحالي وكن إيجابيا

رشيد برادة 02-24-2015 09:51 PM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
سلمت يمناك أخي العزيز الحواط

الحواط 02-25-2015 08:29 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
الشكر الجزيل والتقدير الأثيل

لأخينا ورائدنا ومعلمنا في المنتدى

الأستاذ رشيد برادة المحترم

الحواط 03-23-2015 08:49 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
حوار بين طيار وامراة


يحكى أن رجلا كان يطير فى منطاد هوائي ‎ ‎
ولاحظ أنه قد ضل الطريق فهبط قليلا حتى اقترب من ‏الأرض
وإذ به يرى سيدة تسير بين الحقول فأخذ يناديها
بصوت عال : أريد أن أسألك سؤالا لقد قطعت وعدا
‏لأحد زملائي بأني سأقابله وتأخرت عن موعدي ساعة كاملة
وأنا لا أعلم أين أنا... يبدو أنني تهت.
فهل ‏يمكنك أن تخبريني أين أنا الآن؟ ‏‎
رفعت السيدة رأسها وأجابت حسناً أنت الآن فعليا داخل بالون هوائي
يرتفع عن مستوى الارض ب10 امتار شمال شرق المدينه
فصاح بها الرجل ‏‏: ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً
فأجابت : " انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون ‏وستفهم ‏‎
فنظر الرجل ، ثم قال لها : " حسنا هذه الأرقام موجودة بالفعل. هل أنت مهندسة؟
فأجابت : " نعم . ‏كيف عرفت ؟
فرد قائلا : " لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة
فأنا لا أختبر ‏قدراتك الهندسية. إنما أريد أن أعرف أين أنا
ألا تستطيعين الإجابة عن هذا السؤال البسيط ‏
دون استعراض أو تظاهر بالذكاء ؟‎
نظرت إليه السيدة وقالت : هل أنت مدير ؟
فأجابها الرجل : " بالفعل . كيف عرفت ؟
قالت : ببساطه شديدة
‏ لأنك لا تعلم أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب
ولانك لا تملك سرعة الانسحاب عن قرارك أو تغير خطتك إذا ظهر خطأ مأ
ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به
ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن ‏يطيعوك ويحلوا لك مشاكلك
و لانك تتكلم بكل عجرفه وكبرياء وكأنك لازلت ببرجك العاجي
ولأنك لا تملك القدره او مجرد المحاولة لمعرفة أسباب فشلك الشخصي
وهو لماذا لم تحقق هدفك او سبب تأخرك ......في تحقيقه
أخيراً وهو الأهم
لم تستخدم اي كلمه من الكلمات السحريه
من فضلك ..... لو سمحتي... لو تكرمتي ..... ارجوك
عندما طلبت العون مني
لهذا عرفت انك مدير و مستبد ايضاً...هذه هي" بعض من" صفات أمثالك

التلماني 05-20-2015 07:57 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
أبو بكر المسكي
ذكر الشيخ محمود المصري في كتابه " رسائل إلى الشباب " قصة أبي بكر المسكي ، جاء فيها :
كان هناك رجل صالح يقال له أبو بكر .. بينما هو يسير يوما في أحد الشوارع ، وإذا بفتاة تنادي عليه وتقول : إن سيدتي تدعوك للشهادة ، فدخل الرجل ، وإذا به يجد أن المرأة أغلقت خلفه الأبواب وقالت : أنا ما دعوتك للشهادة ، وإنما دعوتك لفعل .. صمت الرجل من هول المفاجأة ثم اهتدى إلى فكرة تخرجه من مأزقه . فقال لها :
لك ما أردت ياسيدتي . لكني أريد الدخول إلى الحمام لأنظف جسدي . قالت لك ما شئت .
دخل الحمام ، تعمد توزيع غائطه على بقع من جسده ، وخرج منشرحا وقال :
ها أنا قد تهيأت لك ...
زكمت ، فأغلقت أنفها وصرخت في وجهه : اخرج أيها المجنون ..
خرج مسرعا لا يلوي على شئ ، وفي بيته حاول مرارا التخلص من نتانة رائحته فلم يفلح ، وحز في نفسه أنه سيؤذي المصلين برائحته . وبعد نهوضه من نومه وجد رائحته غدت عطرا فواحا يغلب عليه طعم المسك فسمي منذ ذلك اليوم بأبي بكر المسكي .


بتصرف
بقلم عبد الغني التلماني

التلماني 05-22-2015 11:05 AM

رد: يحكى أن ( متجدد )
 
صالح المؤذن


اشتغل هذا الرجل مؤذنا بحيه ، مدة أربعين سنة ، كان يعرف خلالها بالوقار والصلاح .
صعد يوما إلى المنارة ليؤذن ، فرأى بنت رجل نصراني يسكن بجوار المسجد . افتتن بها . طرق بابها ففتحت . وهم بها ، فقالت :
أنتم أصحاب الأمانات ، فما هذه الخيانة ؟
قال : إن لم تستجيبي لما أطلب قتلتك .
قالت : لن أقبل إلا إذا تركت دينك .
قال أنا بريئ منه ومما جاء به . ثم دنا منها ...
قالت : أظنك قلت هذا لقضاء غرضك . وبعدها ستعود إلى دينك . كل لحم الخنزير ، واشرب الخمر إن كنت صادقا .
أكل وشرب حتى الثمالة . ودنا منها . .. فنطت داخل بيت وأغلقت الباب وقالت اصعد إلى سطح البيت ، حتى إذا جاء أبي زوجني منك .
صعد يترنح ، فضل الطريق وسقط على رأسه ، وقضى نحبه سكرانا مرتدا .

بتصرف
بقلم عبد الغني التلماني


الساعة الآن 09:07 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي

اختصار الروابط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 42 43 44 45 46 47 48 56 58 63 65 66 69 70 76 77 84 85 86 88 91 95 104 106 111 112 118 119 120 122 123 124 128 137 138 139 141 143