![]() |
البلاغة البلاغة ـــ الاستعارة : لاستعارة هي تشبيه حُذف أحدُ طرفيه ( المشبه ، أو المشبه به )، وعلاقتها المشابهة دائماُ وهي قسمان: أ - الاستعارة المكنية: وهي ما حُذِف منها المشبه به، ورُمِز له بشيءٍ مِن لوازمه، أو صفة من صفاته تدل عليه قال تعالى: " ربِ إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً…" فهنا شُبِّه الرأس بالموقد أو النار المشتعلة، وحُذِف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية وسر جمالها التجسيم، وتوحي بانتشار الشيب في الرأس وسر جمالها التجسيم، وتوحي بانتشار الشيب ومثل: تكلمت الورود في البستان ب – الاستعارة التصريحية: وهي ما صُرح فيا بلفظ المشبه به، وحُذف المشبه مثل: " كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور " فهنا شبه الكفر بالظلمات، والإيمان بالنور، وصرح بالمشبه به ( الظلمات – النور )، وحَذف المشبه ( الكفر – الإيمان ) على سبيل الاستعارة التصريحية وسر جمالها التجسيم، وتوحي بفضل الإسلام في هداية الناس |
رد: البلاغة شكرا لك أخي الحواط على الموضوع الجميل و المفيذ جزاك الله الف خير |
رد: البلاغة أنا جد سعيد باهتمامك وتتبعك وتدخلك لعلاج الأعطاب قبل استفحال آثارها , |
رد: البلاغة يعطيك الف عافية |
رد: البلاغة لك أزكى واطيب عبارات الامتنان على اهتمامك وزيارتك |
| الساعة الآن 12:23 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي