
يكاد يجمع الناس على أن التعميم أسلوب خاطئ للحكم على قضية ما.
فعندما تقول: كل العرب شجعان أو كل منتجات شركة تويوتا ردئية الصنع أو كل الرجال أنانيون, ترى من يستوقفك ويقول لك: لا تعمم, ليس الجميع كذلك.
فعندنا سؤالان, الأول لماذا يعمم الناس والآخر هل التعميم صواب أم خطأ.
عندما يلاحظ أحدنا أفراد جماعة من نفس الجنس, يقوم بعملية آلية لسن قاعدة قابلة للتطبيق على جميع أفراد هذه المجموعة بدل أن يشخص كل فرد بخصائصه الذاتية.
فنحن نحتاج أن يكون لدينا قواعد عامة لكل علم وإلا صعب علينا التقدم في أي مجال. فيتضح بذلك حاجة الانسان الملحة للتعرف على القواعد العامة التي بها يستطيع التعرف على خصائص أفراد أي مجموعة دون النظر إلى خصائصها فردا فردا. فقولنا كل مثلث مجموع زواياه 180 درجة. هذا تعميم لا غنى عنه في علم حساب المثلثات.
المشكلة تقع في التسرع باصدار هذه القواعد. كيف؟
لو أن طالب المتوسطة راقب خواص ست مثلثات ولاحظ أن مربع طول الضلع الاطول يساوي مجموع مربع طول الضلعين الاخرين لظن انه اكتشف قانونا يصلح لجميع المثلثات. والواقع ان هذا القانون لا يصلح الا لمثلث قائم الزاوية وليس كل مثلث.
فنستخلص مما سبق, ضرورة التعميم و ضرورة عدم التسرع في اصداره.
ودمتم بخير
hgjuldl o'H lh`h hggi hgjd hg, juvt av;m 'hgf