أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا

كلمة الإدارة





منتدى الشعـر كل مايخص الشعر والأدب العربي العام , الجاهلي والحديث


حوار مع الشاعر عبد الرحمان الأنبودي

قريتي خرجتني شاعرا وأبي مزق ديواني الأول لأنه بالعامية حوار مع الشاعر عبد الرحمان الابنودي ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧ في بيته بحي الزمالك الراقي بالقاهرة، ومع كوب من الشاي


أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-24-2007, 09:50 PM   #1


رشيد برادة غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية رشيد برادة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 38,748
معدل تقييم المستوى: 10
رشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديدرشيد برادة قلم جديد
مؤسس الموقع  
/ قيمة النقطة: 0
الإدارة العامة  
/ قيمة النقطة: 0
مجموع الأوسمة: 2 (المزيد» ...)

عرض ألبوم رشيد برادة

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

حوار مع الشاعر عبد الرحمان الأنبودي

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/47.gif

[align=center]الأنبودي 692.imgcache
قريتي خرجتني شاعرا وأبي مزق ديواني الأول لأنه بالعامية
حوار مع الشاعر عبد الرحمان الابنودي
٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
في بيته بحي الزمالك الراقي بالقاهرة، ومع كوب من الشاي بالنعناع أعده بنفسه لي، فتح الشاعر عبد الرحمن الأبنودي خزانة أسراره، تحدث بحماس واستفاضة عن طفولته ومسيرته الشعرية، وبأسى وشجن تحدث عن ثقافة مصر، وما أصابها من ترد وخواء، في زمن وصفه بـ«زمن الباعة». كما تحدث الأبنودي عن الأغنية وموقفه مما يحدث على ساحتها الآن، ورؤيته لفترة اعتقاله في عهد عبد الناصر، والتي وصفها بأنها كانت فترة جميلة، أدرك من خلالها القيمة الحقيقية للحرية. وتطرق الحديث إلى عدد من قضايا الفن والثقافة. وهنا نص المقابلة:
الأنبودي 693.imgcache كيف ترى الآن بدايتك كشاعر، وما هي المحطات الأساسية التي أثرت في رحلتك مع الشعر؟
الأنبودي 693.imgcache كان لا بد أن أتخرج من قريتي «أبنود» شاعراً، حيث كل إنسان في هذه القرية يغني. فهم يغنون أثناء العمل، وفي أوقات الراحة وأحيانا يستبدلون الغناء بالشعر. وتجدهم أثناء دورانهم حول السواقي يغنون، وفي أوقات دهس القمح يغنون. والنساء بدورهن حين ينفردن في الدور يغنين تلك البكائيات الرائعة التي أعتبرها من أدبيات الشعر العربي. وفي قريتي حين تقام الأفراح يغنون لأنفسهم ولا يجعلون أحدا من خارج قريتهم يغني بدلاً منهم. كل هذا يعطيك دلالة على أن الغناء هو البطل في هذه القرية. وعندما كنت صغيرا لم أتجاوز الثمانية أعوام، كنت أذهب إلى الغيط لجمع القطن، وإلى الحطابين لجمع السنابل من بقايا الزرع. هذه أعمال كنت أقوم بها وأنا أغني. كنت راعي غنم وجامع قطن وأذهب إلى النهر لأصطاد سمكتي لكي أعيش. كنت فقيراً وكان الغناء دائماً يحاصرني. وحين دخلت المدرسة الابتدائية تفتح أفقي وبدأت أسأل نفسي وأفكر، لماذا لا يدرّسون الأغاني والأشعار في المدرسة؟ وصرت استغرب حين أستمع إلى الراديو وما به من أغانٍ بلا قيمة، في حين ان قريتي كانت تعج بمئات القصائد والأغاني الرائعة.
الأنبودي 693.imgcache لكن طموحك كشاعر فاجأك حينما ذهبت إلى القاهرة، وهو ما جعلك تفكر في الكتابة الشعرية الغنائية؟
الأنبودي 693.imgcache لم أكن أتخيل أبداً أنني سأذهب إلى القاهرة وأكتب الشعر والأغاني. لكن بعد انتقالي إلى العاصمة، بدأت بعض الصحف والمجلات تنشر قصائدي، والناس في الشوارع يرددون أبياتا من أغنياتي. لم أذهب إلى مطربين لكي يغنوا أشعاري، ولم أفكر في الكتابة بشكل جاد، إلى ان طلبوني في الإذاعة المصرية، واختاروا إحدى أغنياتي المنشورة وأشهرها «تحت الشجر يا وهيبة» التي صنعت نجماً غنائياً كبيرا هو المرحوم محمد رشدي. هنا بدأت علاقتي بالرجل واستمرت حتى آخر يوم في حياته.
الأنبودي 693.imgcache هل نستطيع أن نقول إن الطبيعة لعبت الدور الأهم في صقل وتنمية موهبتك؟
الأنبودي 693.imgcache الطبيعة هي أم لموهبتي وتجربتي. عندما أشعر بالفراغ الفكري، أذهب إلى قريتي أبنود لاستعادة الذاكرة والتشبع. أنا على صلة دائمة بقريتي وأزورها في المناسبات السعيدة وغير السعيدة. هناك ثلاث تجارب في حياتي مهمة، جعلتني مختلفاً عن سائر الشعراء. الأولى هي تجربتي في أبنود. وعندما أتحدث عن تجربة القرية، فأنا لا أتحدث عن تجربة شاهدتها عن بعد، وإنما عايشتها لأنني أحد هؤلاء الفلاحين الذين عرفوا الشقاء ولم يشاهدوه من خلف نافذة زجاجية.
التجربة الثانية: هي السجن، حيث تم اعتقالي في فترة (1966– 1967) مع خيرة المفكرين والأدباء في الوطن العربي، في فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر حيث كانت أشواقنا ارتفعت من رؤوسنا، وكان هذا يزعج السلطات. وبرغم أن عبد الناصر كان رئيسا عظيما، كان أسلوب حكمه بوليسيا، وكنا مراقبين في بيوتنا، وفي كل مكان. في المعتقل كان معي الروائي جمال الغيطاني، وصلاح عيسي، والكاتب الأردني غالب هلسا الذي له فضل كبير على جيل الستينيات ولم يأخذ حقه الأدبي. وكان معنا الكاتب أحمد فتحي، والشاعر سيد حجاب، والصحافي محمد العزبي. كنا مجموعة جميلة من خيرة أدباء مصر.
الأنبودي 693.imgcache هل كان انعكاس تجربة السجن سلبياً أم ايجابياً على شعرك؟
الأنبودي 693.imgcache جدار السجن هو اخر جدار في العالم تستند إليه، لتعرف بالضبط قيمة ما يحتويه البدن من فكر ومواقف. إما أن تحس بالورطة وتفكر في كيفية الخروج منها، أو أن تحس ان هذا هو مكانك الطبيعي الذي تستحقه وهو بمثابة العودة إلى الرحم. تجربة الاعتقال جعلتني أتعرف أكثر على غالب هلسا الذي عرفته كل سجون الوطن العربي. علمتني هذه التجربة ان المبدع الحقيقي سيظل دائما في حالة صدام مع السلطة، لأن المبدع له طموح لا تقف أمامه عوائق. المبدع أفقه أوسع من السياسي ويرغب في الحوار والنقاش، ولكن لا وقت للسلطات البوليسية والعسكرية للحوار، والأفضل عندها أن تحبسه مع لسانه في زنزانة لتتخلص منه. دائما أسأل نفسي من واقع تلك التجربة: كيف بالله يمكنك أن تكتب عن الحرية إن لم تعش تجربة السجن. كنا في الماضي نرسم صورة لقفص حديدي، تخرج منه حمامة، ونقول هذه هي الحرية، لكن الحرية شيء آخر.
الأنبودي 693.imgcache لكن ماذا عن التجربة الثالثة؟
الأنبودي 693.imgcache هي تجربة الحرب، كيف تكتب عن النضال والصراع والمحاربين وأنت لا تعرف الحرب، هذا لا يصح. هيمنغواي، عاش تجربة الحرب الثانية، وكتب رائعته «وداعا للسلاح». وكثير من الكتاب عندما أرادوا أن يكتبوا عن الحرب ذهبوا إلى مناطق اشتعالها لكي يتعايشوا مع التجربة، ويكتبوا بصدق. وهناك من يكتب عن افريقيا وهو لم يسافر إلى أدغالها، هذا غير مقنع. ولذلك من يكتبون عن الحرب ويصفون وجه الشهيد بأنه مبتسم مخرفون، لأنني رأيت وجوه الشهداء فزعة. ولا يستطيع واحدهم أن يفكر في غير ما هو أمامه. حاولت أثناء وجودي بالحرب أن أستجمع صورة والدتي، ولم أستطع. أثناء وجودي على الجبهة بحرب الاستنزاف لمدة ثلاث سنوات ونصف، استطعت أن أكتب أهم أغنياتي «موال النهار» و«المسيح»، و«بيوت السويس»، وملحمتي «بيوت على الشط». فمصر لا تستشعر روحها في المدن المزدحمة، ولا في القرى الساكنة وإنما في بعض البؤر الخاصة. هذه الروح كانت موجودة أيام عبد الناصر، لكن نفتقدها الآن.
فمثلاً أثناء بناء السد العالي ذهبت إلى هناك وسط العمال والفلاحين، وكتبت أهم دواويني «جوابات حراجي القطن». حين أذهب لأي مكان، لا أدون مذكرات كما يفعل البعض، إنما أعيش التجربة وأنساها، وعندما تنضج الفكرة بداخلي يخرج هؤلاء الناس في صورة قصائد. هذه التجارب الثلاث وهبتني محبة الحرية والحياة، والذي أحب أن أقوله هو أنني هذا الإنسان الذي جاء من قرية بجنوب مصر وفي جيبه ثلاثة جنيهات، وأصبح عنده هذا المنزل، وابنتان، وعاش تجربة الزواج والإنجاب على كبر. إنها تجربة صعبة عندما يكون بينك وبين ابنتك الأولى 45 عاما والثانية 50 عاما. الأولى في الجامعة والثانية في المرحلة الثانوية. أعطيتهما الحرية كاملة، ولم أمارس عليهما الضغوط التي مارسها علي الشيخ الأبنودي حينما قام بتمزيق أول ديوان شعر لي دون أن يسألني، لأنه مكتوب باللغة العامية.
الأنبودي 693.imgcache لماذا تكتب إذن؟
الأنبودي 693.imgcache الكتابة هي المبرر الوحيد لوجودي، فهي تسهل لي أن أفضح المسافة الكبيرة بين الفقراء والأغنياء. حين أتأمل العمال الذين يبنون ويرصفون الطرق والفلاحين الذين يزرعون ولا يجدون قوت يومهم، حين أتأمل الأطفال المشردين في الشوارع، تصبح الكتابة حينئذ مهمة نبيلة للدفاع عنهم.
الأنبودي 693.imgcache هل أنت دائماً مهموم بقضايا الفقراء البسطاء؟
الأنبودي 693.imgcache مهموم بكل قضايا الإنسان. لا أدعي معرفتي بكل هموم العالم، ولكن يكفي أن أقوم بقياس الهموم على بسطاء وفقراء قريتي أبنود، وما يحدث الآن في المجتمع المصري من انهيار وفساد، واندماج النظام بالسلطة إلى حد مفزع، وعدم الإحساس بالظلم، وبيع مقدرات الشعب بالمجان، كل هذا يمنحني إيمانا راسخا بعدالة ما أكتب.
الأنبودي 693.imgcache هل ترى أنك حققت رؤيتك، ولم تمارس معها نوعا من «التساهل المذنب»؟
الأنبودي 693.imgcache لم أخن رؤيتي وحققت أجزاء منها. عشت كثيراً، وفترة الإبداع عندي طويلة فمنذ عام 1956 حتى الآن وأنا أكتب، أي على مدار نصف قرن تقريبا ما زال عطائي مستمرا، ولم يتوقف عند إصداري ثمانية عشر ديواناً، وإنما استطعت أن أجمع «سيرة بني هلال» التي التهمت من عمري ما يقارب الثلاثين سنة، ظللت أبحث عنها في الجبال والنجوع والقرى، وأسافر في البلاد لجمعها. ولولا أن وفقني الله في جمعها في هذا التوقيت ما جُمعت وضاعت. والعجيب أن جابر أبو حسين، هذا الرجل العظيم الذي سجلت معه السيرة الهلالية، مات بعد تفسير السيرة مباشرة. وسيد الضوّ، التلميذ الكبير لجابر أبو حسين، يقوم كل عام في العشرة أيام الأولى من شهر رمضان بإلقاء السيرة في التجمعات الشعبية. الذي يرضيني أن سيرة «بني هلال» أصبحت تدرس في الجامعات الأمريكية والأوروبية في فرنسا وأسبانيا وعدة دول أخرى، وهناك آلاف من رسائل الدكتوراة حولها.
الأنبودي 693.imgcache لكنك استفدت مادياً من «سيرة بني هلال»؟
الأنبودي 693.imgcache بالعكس، حين كنت في الستينات فقيراً مثل سائر مثقفي مصر في عهد عبد الناصر، كان عندي جهاز تسجيل ثقيل أحضره لي المرحوم عبد الحليم حافظ. عندما كنت أعلم أن هناك إنسـاناً عنده أشياء مهمة من سيرة بني هلال، أسافر له بالسيارات أو القطار، وبعد ذلك أركب الحمار، لكي أسجل لهذا الشخص. وعندما كنت أجد أحد أبناء هؤلاء الفقراء مريضاً كنت أقوم بالانفاق عليه. وهذا ما جعل الكثير من إخواننا الأكاديميين يهاجمونني، ويقولون أنت الذي جعلت الشعراء يطالبون.
الأنبودي 693.imgcache ما حقيقة موقفك من اتحاد الكتاب المصري، وتهديدك بالاستقالة من عضويته؟ هل لهذا الاتحاد من دور في الثقافة المصرية؟
الأنبودي 693.imgcache للأسف اتحاد كتاب مصر كان من المفترض أن يؤدي دوراً أفضل مما يؤديه. والحقيقة أن القائمين عليه لا نعرف لهم إبداعا حقيقياً. وكان لي موقف واضح منه منذ إنشائه في السبعينات، ورفضت أن أكون عضوا به، لكن رئيس الاتحاد الكاتب الكبير سعد الدين وهبة رحمة الله عليه، هو الذي تشاجر معي عقب إحدى الأمسيات الشعرية وقال: «هل من المعقول أن أكون رئيساً لاتحاد الكتاب وعبد الرحمن الأبنودي ليس عضواً به، لازم أنا مش عاجبك». على الفور قبلت وشاركت، ولكن سعد الدين وهبة خانني ومات، وترك لي هذه العضوية. فبقيت ثلاث سنوات بعده حتى هانت عليّ روحي ووجدت الحكاية غير مرضية، فكتبت استقالتي وأرسلتها تلغرافياً. وهم يقولون إنني لم أستقل وأرسلت الاستقالة، ولم أذهب إلى هناك وأسحب طلبا وأكتب الاستقالة، ولكن أنا لن أذهب إليهم.
الأنبودي 693.imgcache تعايشت مع عبد الناصر والسادات ومبارك، أي من الثلاثة بحق، أقرب الى هموم وأوجاع المصريين؟
الأنبودي 693.imgcache لا نستطيع أن ننكر دور الزعيم عبد الناصر. أما عن المآخذ عليه، فأنا أتخيل نفسي رئيس دولة ومن حولي خمسة آلاف من الشخصيات الأمناء الذين أثق فيهم ويقدمون لي التقارير، هل أنزل بنفسي للتحقق من صحة هذه التقارير. عندما يصبح هؤلاء الأمناء ليسوا أمناء، فهم خائنون. نحن لم نخرج من السجن إلا أثناء زيارة وفد برئاسة المفكرة الفرنسية سيمون دي بفوار. فقد رفض الوفد زيارة بلد به أدباء محبوسون، فوعدهم عبد الناصر بأن يفرج عن كل الأدباء، يوم وصولهم إلى مصر، وبالفعل خرجنا. عند اعتقالنا لم توجه لنا تهمة، وفترة الاعتقال كانت جميلة، ولو كنا نعلم بحلاوتها لطلبنا الاعتقال بأنفسنا. ولا ننسى أن عبد الناصر هو الذي قال «ارفع رأسك يا أخي انتهى عهد الاستعباد». كان الفقراء وقت عبد الناصر يأكلون ويشربون وينامون ويحلمون، حتى ان الناس حين كان يموت أبناؤهم في الحروب يخفف الرئيس من حزنهم. عبد الناصر قام ببناء السد العالي، ولولا السد لحدثت كوارث مثلما حدث في السودان. عبد الناصر هو الذي بنى المصانع والقطاع العام، لكن كل ما بناه باعوه الآن. يا من تهاجمون عبد الناصر قولوا لنا: ماذا فعلتم؟ لولا عبد الناصر ما استطاع الفقراء من أمثالي أن يتعلموا. في هذا الزمان الذي يتفاخرون بأنه لم يقصف فيه قلم، هناك خمسة رؤساء تحرير للصحف حُكم عليهم بالسجن، فقط لأنهم نقلوا تساؤلات المصريين عن صحة الرئيس. كانوا يشاهدونه في التلفزيون والجرائد وفجأة اختفى لمدة عشرة أيام. من الطبيعي أن يكتب الصحافيون هواجس الشارع ولا يتم حبسهم. عندما مات عبد الناصر، كان في خزينته 350 جنيها ولو وجدوا عنده مبالغ كبيرة لكانوا قطّعوه. الآن بيعت كل الأشياء التي صنعها عبد الناصر، ولم نعرف قيمة هذا الرجل إلا بعد وفاته، وتولي الأنظمة الأخرى.
الأنبودي 693.imgcache هل أنصفك النقاد في مصر؟
الأنبودي 693.imgcache لا توجد حركة نقدية حقيقة في مصر. لكن يحتضنني الناس حين يلتقونني في الشارع ويقولون إن الكلام الذي كتبته في مجلة كذا أو جريدة كذا، جيد أو رديء فأستمع إليهم، لأن حبهم هدية وهبة من الله، وهذا لا يأتي من فراغ، وإنما من متابعتهم لإبداعاتي.
الأنبودي 693.imgcache فيما يستمر إبداعك الشعري بروحه الخاصة، لماذا توقف إبداعك الغنائي واختفت أغنياتك التي طالما هزت المشاعر والوجدان؟
الأنبودي 693.imgcache بخصوص الشعر، هناك تجربة فريدة وهي تسجيل دواويني على شرائط كاسيت، أصبحت تُهدى في المناسبات. أما بخصوص الأغنية، نحن جئنا في فترة مهيأة تماماً لكي نصدح، ولم نصدح بكل ما أردنا. الآن لأن الأغنية تحولت إلى سلعة تباع وتشترى، طردني ذلك أوتوماتيكياً من دائرة الأغنية التي أصبحت مثل زجاجة المياه الغازية تشربها وترميها في سلة المهملات أو في عرض الطريق. الأغنية لم يعد لها دور أو هدف أو معنى. إنه زمن الباعة، وليس من حقنا أن نبدي رأينا فيما يباع.
الأنبودي 693.imgcache هل أنت راض عن مشوار حياتك؟
الأنبودي 693.imgcache الحمد لله، راض عن حياتي وما قدمت من إبداع. لا بد أن تنظر دائماً إلى ما هو قادم ولا تنظر إلى الماضي. قد أكون أحسنت في أشياء وأخطأت في غيرها، ولكن لو انشغلت بتقييمي لماض لشغلت عن ما هو قادم، وهمي دائماً أن أقدم الجديد.
الأنبودي 693.imgcache كنت صديقا لنجيب محفوظ كيف تراه الآن؟
الأنبودي 693.imgcache كنا نلتقي معاً كل يوم ثلاثاء، في إحدى العوامات، وكنت دائماً أقول له الحمد لله إنك لم تكن شاعراً. كان يضحك ويقول لماذا؟ فأجيبه: ما تكتبه هو أشبه بالشعر ولكن الناس يسمونه رواية، ولو كنت شاعراً لأخذنا حقائبنا وعدنا إلى بلادنا. لقد ترك محفوظ فراغا إنسانيا وأدبيا يصعب تعويضه.
ملاحظة
القاهرة: خالد سليمان - عن الشرق الأوسط
[/align]


p,hv lu hgahuv uf] hgvplhk hgHkf,]d

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/18.gif


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


قديم 12-24-2007, 10:55 PM   #2

MAROUA غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية MAROUA
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,109
معدل تقييم المستوى: 20
MAROUA قلم جديد

عرض ألبوم MAROUA

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

[foq][frame="1 80"]مشكور اخوي برادة عن هذا النقل المتميز والاختيار الاروع
دمت للمنتدى كنــــــــــــــــزا
تحياتي : مـــــــــــروة
[/frame][/foq]


قديم 12-25-2007, 12:57 PM   #3
قلم مرموق

عاشق البحر غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية عاشق البحر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
العمر: 48
المشاركات: 549
معدل تقييم المستوى: 19
عاشق البحر قلم جديد

عرض ألبوم عاشق البحر

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

[align=right][frame="7 80"]
الله عليك أخي بـــــراده......

أسعدني هذا الموضوع بشده ، وأثار إعجابي هذا الأسهاب المباشر في ، هذا الشاعر الرائع ، فأنا م أشد المعجبين بهذه الشخصية الرائعة ، ويطربني شعره العامي ، وتعجبني شخصيته الواقعية ،
عبدالرحمن الأبنودي شاعر و مراد يقول أنه مطرب افراح اشتراكى مصري ، ولد في قرية أبنود في محافظة قنا في صعيد مصر عام 1938 ، و يعدّ من أشهر شعراء الشعر العامي.في العالم العربي شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها متزوج من مذيعه مصرية و هي نهال كمال و من أشهر ما كتب السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد ، دور الأبنودي يتمثل في جمع بعض نصوص الهلالية ، وليس تأليفها، وهو دور ليس هينا ، رغم أن طريقة كتابة اسمه على الأجزاء المطبوعة والمسموعة ، قد توحي بنسبتها اليه ..

كتب أغاني للعديد من المطربين ، ومن أشهر أغانيه :

عبد الحليم حافظ : المسيح ، عدى النهار ، أحلف بسماها وبترابها ، إبنك يقولك يا بطل ، أنا كل ما أقول التوبة ، الهوى هوايا ، وغيرها من أهم أغاني عبد الحليم حافظ .

محمد رشدي : تحت الشجر يا وهيبة ، عدوية ، وغيرهما .

فايزة أحمد : يامّا القمر ع الباب ، يمّا يا هوايا يمّا .

نجاة الصغيرة : عيون القلب .

شادية : آه يا اسمراني اللون .

صباح : ساعات ساعات .

وردة الجزائرية : طبعًا أحباب .

محمد منير : شوكولاتة ، كل الحاجات بتفكرني ، من حبك مش بريء ، برة الشبابيك ، الليلة ديا.


من أشهر دواوينه الشعرية :

- المشروع والممنوع ،،

- الموت على الأسفلت ،،

- جوابات حراجي القط ،،

- الأرض والعيال ،،

- الكتابة ،،

- صمت الجرس ،،

- الزحمة .

كتب أغاني العديد من المسلسلات ، منها : ( النديم ) ، وكتب حوار و أغاني فيلم ( شيء من الخوف ) ، وحوار فيلم ( الطوق والإسورة ) وكتب أغاني فيلم ( البريء )

و من أشهر كتبه كتاب (أيامي الحلوة) و الذي كان ينشر في ملحق أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام في حلقات منفصلة تم جمعهم في هذا الكتاب بأجزائه الثلاث ، و فيه يحكي الأبنودي قصصاً و أحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر ، و في الكتاب تظهر علاقة الأبنودي بالشاعر المصري أمل دنقل صديق طفولته .

ساكنين في عالم يعشق الخطر .. فيه الطيور تهرب من الشجر
وتهرب النجوم من القمر .. وتهرب الوجوه من الصور
بنلف في دواير بندور على الأمان .. و نلاقينا رجعنا تاني لنفس المكان

ندور .. ندور .. ندور

نحلم و نحلم بالحياه المفرحه .. و أتاري أحلامنا بلا أجنحه
ندور ندور ندور .. بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف في العتمه .. و ساعات نتوه في النور
ساعات عيونا بالأسى تفرح .. و ساعات في ساعة الفرح ننوح


أخي براده ، أشكرك لأتاحة الفصة للحديث عن الشاعر عبدالرحمن الأبنودي ، الذي لم أعشق شعرا عاميا كشعره

تقبل خالص شكي وتقديري


عاشق لبحر [/frame]
[/align]


قديم 01-01-2008, 07:04 PM   #4

bayood غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية bayood
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: casa
المشاركات: 3,807
معدل تقييم المستوى: 23
bayood قلم جديد

عرض ألبوم bayood

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

لا يحتاج الحوار مع الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي إلى مقدمة . فيكفي أن تذكر اسم الأبنودي حتى تتداعى إلى ذهنك عشرات القصائد التي احتوتها دواوينه الشعرية وعشرات الأغاني الوطنية والوجدانية التي انطلقت بها حناجر كبار المطربين والمطربات .. إذن بلا مقدمة فلندخل مباشرة إلى الحوار :

· لا يوجد صوت شعري في مصر الآن بحجم فؤاد حداد أو صلاح جاهين أو عبد الرحمن الأبنودي .. اقصد من حيث الأهمية والتفوق ,, هل هي لعبة الإعلام أم جدب التربة في ظل غياب الظرف التاريخي الذي يطرح مثل هؤلاء الشعراء ؟

ـ لقد ربينا على اللمبة نمرة خمسة والطبالي الخشبية الفقيرة . هناك تعلمنا فك الخط لنقرأ الأوراق التي نشتري فيها الطعمية ونبحث عن قطعة جريدة في الشارع وشيئا فشيئا أصبحت الكتابة والقراءة نعمتنا الكبري التي فقدها الجيل الحديث الذي أصبح الكتاب في متناوله جدا ولا يمد يده إليه لأن الإعلام جعل حواس القراءة تضمر ومسح الذاكرة تماما وعرقلها عن استيعاب وعي خاص .

لولا الخوف لكنت أقول إن الشاعر الذي تنتظره يحتاج إلى خوارق نبي .. معجزة حقيقية ليبطش بكل ما يصبه الإعلام من أكاذيب وتفاهات واهدار للوقت وتحويل العمر إلى رحلة عبثية والسخرية من الجدية مما جعل الشعراء الناشئين يمزقون ذواتهم بأنيابهم في لغة عنكبوتية وخيالات عدمية يساعدهم في ذلك التيارات التي تدعي الحداثة وهي تدمر القصيدة وطريقها الذي عبدته أجيال وأجيال وأرجو ألا يفهم هذا على أنني ضد التحديث أو التنوير ، ولكن إن يصل الأمر بقصيدة العامية ن تصبح قصيدة نثر فهذه هي المشكلة .

نحن لجأنا إلى العامية لمخاطبة شعوبنا وتنوير القطاعات الواسعة ولم يكن القصد أن نصل بشعر العامية إلى قصيدة نثر . لأنه ليس في تراثنا قصيدة نثر .. انهم عندما يفعلون ذلك يخربون في قوالب العامية التي أساسها الشدو وأغنيات العمل والمراسي والملاحم الكبري والمواويل وقصائد الأذكار والتهجد .. وكلها قوالب للابتكار ، ولن ينجح شاعر يحاول غزو الظاهرة أو مدرسة شعر العامية التي أرسينا دعائمها نحن والراحلان فؤاد حداد وصلاح جاهين من خارج أطر وموروثات شعر العامية ، وبدلا من التخريب عليهم أن يتجاوزونا إذ لن يهزم شار شاعرا إلا من داخل القصيدة .

هذا من جانب ومن جانب آخر فإننا خرجنا لأمتنا وهي في حالة مد ثوري وكان لابد أيضا من الاستضدام بالسلطة وربما أستطيع أن أقول لك أنه لا يوجد شاعر عامية جيد لم يسجن عدا صلاح جاهين الذي كان صوت الثورة وصوت عبد الناصر في ذلك الوقت .

في ظل تلك الظروف كتبت دواوين جوابات حراجي القط عن بناء السد العالي ووجوه على الشط عن حرب الاستنزاف ضد إسرائيل وحيث كانت مصر كائنة كنت أتواجد ، أما الآن فالأمة العربية في حالة شديدة التخاذل والتخلي مما لا يمكن أن يزرع أملا في ضمير شاعر جديد إذ أن الكون مظلم من جميع الجهات وقلبي مع كل هؤلاء الذين يكتبون فيزيدونه اظلاما .

· في الستينات كان الشعر مبشرا بأحلام عريضة فشلت على أرض الواقع .. هل كان الشعر كاذبا وبالتالي استعذبه الجمهور أم أنه افتقد إلى الرؤية الاستشرافية الصحيحة ؟

ـ كان عبد الحليم حافظ يعيد تسجيل أغنيات الحرب التي كتبتها له في عام 67 مثل أحلف بسماها وابنك يقولك يا بطل وبركان الغضب إلى آخره حين أبلغ بأننا هزمنا وأنه لا داعي لتسجيل هذه الأغنيات فصلح فيما أبلغه : هل تعني أن مصر ماتت وأننا لن نقاتل اليهود .

وحين اتهمنا أنا وهو بأننا كنا من أسباب النكسة لأننا أوهمنا الناس بأننا سننتصر قال : أغنياتنا صادقة وحقيقية ولكن يعوزها قيادة عسكرية قادرة على تحقيق النصر ، لذلك دعني أقول لك أنه لم يكن الشعر فقط هو المبشر بالغد المضيء وانما كانت كل أدوات الأمة ومشاعرها وتحفزاتها منطلقة في ذلك الطريق الذي فقدناه فيما بعد ولم تكن مصر فقط أو مثقفو ومبدعو الأمة العربية فقط هم المبشرون بذلك الغد بل كانت الستينات في كافة أرجاء العالم سنوات مد ثوري حقيقي شملت عشرات البؤر وحشدت ملايين البشر واعلت زئير حناجر كل الشعوب المقهورة .

إن هزيمة الحلم هي خبرة الأشرار في هذا العالم ، هؤلاء الذين يملكون وسائل قتل الحلم ، هؤلاء الذين هشموا تجربة محمد على وقوضوا أحلام عبد الناصر ، وتآمروا عليه جميعا ، وهؤلاء الذين زرعوا لنا إسرائيل في قلب العالم العربي لتعربد هذه العربدة .

لا تستطيع أن تتهمني أو تتهم غيري في كل هذه الكوارث التي تحدث في العالم وهذا الجزر الشديد في الحلم بعد أن تقطعت أحلامنا .

ولعلمك لقد كانت أحلاما حقيقية فوتت علينا الشعوب الرجعية والانتهازية محاولة تحقيقها على أرض الواقع ، فلا يمكن اتهام الشعر الذي كان يحتضن هموم الأمة وطموحاتها ويدفع ثمن ذلك من سجن وتشريد وقطع أرزاق بأنه كان مبالغا أو نه السبب في عدم تحقيق هذه الأحلام .

· قلت يوما : إننا نعيش على عرق هذه الأمة وكنت تقصد الشعراء .. هل يعني ذلك أن الاشتغال بالشعر والأدب لا يعد عملا ؟

ـ مهمة المثقف الحقيقي هي هدم واعادة بناء عقل ووجدان الأمة وإضاءة السبل أمامها ولكني كنت أعني حين قلت ذلك أننا يجب أن يكون لنا عمل محسوس تراه العين وهي ليست مهمة مستحيلة فقد كنا نرى عملنا يتشكل أمامنا بشرا في الستينات ، وأنا أؤمن أننا الآن نحاول رغم صعوبة الأحوال وغيامات واختلاط القيم وانهيارها تحت سطوة الإعلام والأغنيات المبتذلة والإعلانات وهذا العالم الفوضوي الاستهلاكي ، إلا أنني مازلت مؤمنا بأن المبدع الجيد سواء كان روائيا أو قصاصا أو فنانا تشكيليا أو حتى كاتب دراما تليفزيونية أو شاعرا قادر على أن يهزم كل هذه البذاءات وقوى التخلف إذا لم يفقد إيمانه بما يقدمه للناس وإلا فإننا نصبح مجرد خيالات مآته أو مهرجي سيرك .

إن امتنا حقيقة قائمة وعلى عملنا أن يكون له ملامح المخلصين ونوايا المبشرين والقدرة على التضحية ومزيد من العطاء .

· العلاقة بين المرأة والشعر وثيقة جدا، وفي قصائدك وأغنياتك كما في حياتك صور متعددة للمرأة الأم والزوجة والحبيبة والوطن .. بالنسبة لك ما هي حدود هذه العلاقة ؟

ـ ليس مصادفة أن أكثر أشعاري جماهيرية هي التي ترتمي في أحضان أمي ( فاطنة قنديل ) أو عمتي ( يامنه ) أو ( فاطنة ) زوجة حراجي القط إلى أم على وجمالات وكل النساء اللاتي يدخلن إلى شعري ويخرجن أو لا يخرجن . وهذه دليل على صحة العلاقة بيني وبين المرأة في صورتها المباشرة .

أما على مستوى الرمز فاعتبر نفسي أحد الذين عمقوا فكرة المزج بين الوطن والأم سواء كانت الأم هي مصر أو الأمة العربية أو قضايا الفقراء لقد لخصت فكرة الأم واستوعبت كل المؤنثات في حياتنا وليس مهما أن المرأة التي تملك تم أشعارك بوجودها .

أنت تعلم مثلا أني انجبت على كبر طفلتين هما آية ونور وأنني مجنون بهما لمجيئهما على أبواب شيخوختي وأنني احب زوجتي نهال كمال التي تزوجتني على كبر وعلى الرغم من حياتي الجديدة جدا التي منحنني إياها لم يرد ذكرهن في قصيدة واحدة من أشعاري ( أجريت هذا الحوار من أكثر من عامين ولا ادري إن كان الأبنودي كتب فيهن فيما بعد أم لا) مما يدلك على أن للشعر منطقه الخاص وأوامره الباطشة في اللعب على منطقة القيام بين الحس والعقل وهي المنطقة التي تتوارد وتتواتر فيها التداعيات دون إرادة من مبدعها أو ما يشبه ذلك مما كان يطلق عليه أجدادنا الشعراء القدامى تسميات كالوحي وشيطان الشعر وما إلى ذلك .

سوف ترى حين النظر إلى شعري بعمق أنه يقوم على محورين أساسيين هما الأم والرفاق ، فأما كما أحتفي بالمرأة في شعري يحتفي شعري شديدا بالأصدقاء وأعتبر الصداقة هي القيمة العليا في حياتنا والتي بدونها لن تنضج قضية ( الرفاقة ) التي سوف تحرر أوطاننا من كافة القيود التي تسببت في نسيانها في عالم الظل .

ودعني أجيبك بصراحة وأقول : لا لم أكن مطالبا أمام أي أنثى عرفتها بأن أكتب عنها أو لها فالشعر أمر أسمى من ذلك وابعد بكثير حتى الأغنيات العاطفية ( جدا ) التي كتبتها لا تشبه حياتي وانما هو سعي خلف أنموذج يتحقق في الحلم العام .. تلك الحبيبة التي تتمناها للجميع وليس لنفسك ، وأنا كتاب مفتوح إذا حاولت أن تعقد مقارنة بين ما كتبته سواء في الشعر أو الأغنيات وبين حياتي الشخصية والعملية فلن تجد .

نعم هناك أغنيات هجر وأغنيات لقاء وأغنيات أمل بلقاء وأغنيات عن أيام مضت وأبدو مثل مغناطيس عشق أو زير نساء إذا استبعدنا الجانب الجنسي ، لكنها لحظات خيال تومض في الذاكرة وإذا حاولت جرها نحو الواقع تفسد منك . والخلاصة كما قلت إنني أكتب عن الأنثى التي تختصر كل المؤنثات في حياتي وحياتك وحياتنا جميعا فنحن أبناء نفس الأمة نحمل نفس الهموم ونتوق لنفس الصباحات .


قديم 01-28-2010, 11:33 PM   #5
مشرف سابق

سيد أحمد غير متواجد حالياً
 
الصورة الرمزية سيد أحمد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 4,096
معدل تقييم المستوى: 21
سيد أحمد قلم جديد

عرض ألبوم سيد أحمد

الإضافة

 خدمة إضافة مواضيعك ومشاركاتك  إلى المفضلة وإلى محركات البحث العالمية _ أضغط وفتح الرابط في لسان جديد وأختر ما يناسبك   

 

رد: حوار مع الشاعر عبد الرحمان الأنبودي

ملفي الشخصي  إرسال رسالة خاصة  أضفني كصديق

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/14.gif

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

 http://www.hanaenet.com/vb/images/welcome/17.gif



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم منتدى الشعـر

ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل

حوار مع الشاعر عبد الرحمان الأنبودي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شيماء عبد الرحمان تتربع على عرش ملكة جمال العراق رشيد برادة مجتمع أخبار متنوعة 0 12-24-2015 06:35 AM
عبد الرحمان مكاوي: جيل الأفغان العرب قد يتكرر مرة أخرى! رشيد برادة أهم الأخبار المغربية 0 07-25-2015 01:55 PM
قرآن كريم المرحوم عبد الرحمان بنموسى رشيد برادة منتدى البرامج والصوتيات الإسلامية 3 03-26-2014 12:33 AM
سيدي عبد الرحمان المجدوب jawal المـنـتـدى الـــعــــام 5 06-16-2008 02:11 AM
الفرق بين عرش الرحمان و الكرسي؟ محبةالله الـقـسـم ألإسـلامـي 3 02-20-2007 11:51 AM


بحث قوقل
 

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤلية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات موقعه المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي القلم الدهبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر ) ::..:: تم التحقق بنجاح هذا الموقع من أخطاءXHTML Valid XHTML 1.0 Transitional


الساعة الآن 05:52 PM