
يقولون: إننا نمضي السنوات الأولى من عمر الطفل ونحن نعلمه الكلام ونتمنى أن يتكلم، ثم نمضي العمر الباقي لكي نعلمه السكوت، فماذا لو أصبح ابنك «ثرثاراً»؟
«ثرثار، كتير حكي، برام، رغاي»، كلها مفردات لمعنى واحد أنه يتكلم كثيراً، ولا يعطيك الفرصة أن تتكلمي، ولا يمنح الآخرين الفرصة لكي يتكلموا، ويشتكي ويتأفف منه الآخرون، وربما استقبلت أنت كأم ثرثرته بصدر رحب، ولكن ماذا عمن حوله؟
الأخصائية الاجتماعية عايدة يحيى، أشارت إلى عدة خطوات بالإمكان أن تتبعها الأم مع طفلها الثرثار؛ لكي يدرك أنه يعاني من هذه الخصلة غير المحبوبة ويغيرها أو يقلل منها، وهذه الخطوات هي:
أكثر...
hfkd evehv>>> ;dt Hjwvt?
