[frame="9 90"]
[align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
[frame="6 80"][align=center]آهٍ وآه على الطفل العربي[/align][/frame]

نعم يحق لنا أن نتألم ونتأوه على حال الطفل في الوطن العربي، الطفل الذي لا تغيب عن عينيه صور المذابح والقتل ومنظر الدماء الزكية التي تسقي الأرض العربية في كثير من دول العرب ناهيك عما يدرس من تاريخ دام للوطن العربي، وتدنيس اليهود والغرب لتلك الأرض، ووصول الإنسان العربي إلى حال الخنوع والضعف والاستسلام للغير والبصم على اتفاقيات قد يجهل أغلب ما ورد فيها!!
فها هو الطفل الفلسطيني والعراقي، واللبناني في الجنوب والسوري في الجولان يعيش مأساة شعبه وأمته ويتجرع المرارة والظلم من المحتل الذي لم يجد من يروعه ويوقفه عند حده ويرجعه إلى الأرض التي جاء منها!
طفل صغير يصرخ بجانب والدته التي جلست تنتحب لقتلاها في انفجار في بغداد طفل لم يتعدَّ سن الرضاعة.. يصرخ دون ان يدرك معنى ذلك الصراخ. الصراخ الذي سيظل.. يردده ليس فقط على من قتل، ولكن على حاله.. نعم حاله التي سيصل إليها.. وهو المحروم الكثير من حياة الطفل الطبيعية التي ترصد لها الميزانيات في العالم الغربي.. فهو إما في حياة يسودها الدمار والقتل ويتربص بها المحتل، وإما في حياة أصبح فيها فاقداً للأم الحقيقية.. ترعاه المربية وتوفر له احتياجاته الخادمة ويصطحبه للتنزه السائق، إلا من رحم ربي ـ ناهيك عمّا سوف يعانيه من فقدان لهويته الإسلامية بعد تغيير المناهج الذي أصبح النغمة التي تعزف هذه الأيام.. بحجة انها سبب الإرهاب في العالم، واقتصار المناهج الإسلامية المستحدثة على التكاليف الشرعية فقط، فلا سيرة لرسول الله [، ولا للصحابة عليهم رضوان الله، ولا لنشر صورة الإسلام الحقيقية القائمة على كونه هو شرعة ومنهجا ودينا، ودنيا، وينادون بنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف!
أيّ تسامح ونبذ للعنف أكثر مما نادى به الإسلام، وسار عليه السلف الصالح وكانت دعوة الإسلام الأولى السلام وهي تحية المسلم، هل أكثر من أن يتسامح رسولنا الكريم مع من حاربه وعاداه وقتل أحبابه، ويقول لهم عند فتح مكة، اذهبوا فأنتم الطلقاء؟!
ولا ندرك كنه ذلك التسامح المطلوب نشره!! نعم الطفل العربي سيفقد من يعطيه ذلك التسامح الصحيح إذا لم تعطى له التربية الإسلامية السليمة التي تربينا عليها، وتربى عليها الجيل السابق الذي لم يعرف معنى الإرهاب والعنف، بل كان السلام والتسامح وديدنهم فإذا كنا نريد أن نعرف من أين جاء الإرهاب وما هي أساليبه، فهو قد قدم مع المحتل الذي أراد الأرض وخيراتها، ونفذ المجازر وشرد الشعب بكامله في ربوع الأرض وها هو يمارس ذلك الإرهاب الآن وأمام أعين العالم في العراق.. فهل نقول ان مناهج المحتل علمته الإرهاب؟!
فرحمة بالطفل العربي، وعلمه الصحيح بدل ان يفقد شخصيته وينسلخ عن هويته.
*** للكاتبة نعيمة المطاوعة***
[/align][/frame]
hi>>>>, hi ugn hg'tg hguvfd