
[align=center]
[align=center]الذئاب البشرية والشرف[/align][align=center]
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبة الطيبين الطاهرين أفضل الصلاة وأتم التسليم ........ أما بعد: أحياناً تَمُرّ على الإنسان مواقف وأمور تَصْعب عليه تحمّلها لَعِظم هَوْلها وفضاعتها لأنها تنّقُشُ أثراً واضحاً في صفحات ومسيرة حياته المنّتهية . ومن هذه المواقف التي عايشّتُها حال بعض الشباب اللذين نالوا نصيباً وافراً في عنوان مقالي هذا(الذئاب البشرية) قد يسأل المرء أسئلةًً نموذجية عندما يقرأ عنوان المقال.. كيف أستطيع التعرف عليهم؟مَنْ هم الذئاب البشرية ؟؟ ألم يكون أُناساً مثلنا كيف تغيّر حاله إلى ماهم عليه الآن؟ وإليكم أعزائي ماسْتطعت تحصيله عن هذه الشخصية التي يجب علينا الحذر منها:- الذئاب البشرية / هم من أبناء آدام عليه السلام ومن ذريته. إذن لنعلم يقينناً انهم من بني جنسنا وليسوا مخلوقاً جديد جاء إلى سطح هذه المعْمُورة, وكيفية التعرّف عليهم ليست بالسهلة لأنهم يرتدون زي الأنقياء الأجلاء ولهذا فإن مسأله التعرف عليهم ليست بالسهلة. ولكن نستطيع التعرف عليهم من خلال معرفة أهدافهم ومتطلباتهم التي يسعون لتحقيقها. وأيضاً نلاحظ أن غالبية أسألتهم ونقاشاتهم أختصرها لكم في سؤال واحد لأنني رأيت أنه جمع الكثير من أخلاقهم ألا وهو ] كيف أستطيع أنّ أحصل على إمرأة ][ نعم أختاه هذا مطلبهم وما يُشْغل فكرهم الخبيث.. والأسباب الأساسية التي حوّلت هؤلاء البشر إلى ذئاب بشرية:- 1- ضعْف الوازع الديني للطرفين (الرجل ، والمرأة).
2- التربية السيّئة من قِبَلْ الوالدين مُنْذُ الصِغَرْ.
3- متابعة الإعلام الذي يُحَرِّكْ نِيران الشهوة لدى الطرفين.
4- عدم مصاحبة الأخيار من الناس.
5- الفـراغ الذي لا يُسْتَثْمر في طاعة وذكر الله عزوجل.
6- الجهْل بشخصية الذئاب وعدم التعرّف عليها.
7- كثْرت إختلاط الطرفية سواء في الأسواق وغيرها من المرافق العامة والخاصة.
وهذا ما استدركته الآن ولكن الأسباب كثيرة جداً. أختاه تأملي ما هذا المشهد الذي بإذن الله لا يشعر به المرء إلا بعد الوقوع في مخالب الذئاب الخبيثة:- ولتكن بطلتْ هذا المشهد فتاة اسمها (فلانة) أختاة أرجوا منكِ التحليق بأجنحتكِ بخيال يرى بعين الحقيقة هذا المشهد. أم فلانة تصرخ صراخاً شديد تشعر بآلام الولادة صخرة لها مميزات خاصة بها أتدرين لما لأنها تجمع بين أمرين متضادين ألا وهي الألم والفرحة . ألم الولادة والفرحة بقدوم فلانة. يالله كم تحملت هذه الأم الألم والتعب الذي إن صبرت عليه واحتسبت ذلك عند الله نالت الأجر العظيم وبعد برهه يأتي الخبر السعيد إلى هذه الأسرة بقدوم فلانة وسلامتها وأمها من الأخطار. وفجأه يرن هاتف الأب لِتُزَفْ إليه البشائر.. جميل جدا هذه البداية السعيدة.. وأثناء العودة إلى المنزل وبعد تبدأ في هذا الوقت الآمال والأمنيات . إليكم الحوار:- الأب / اتمنى أن تكون طفلتي طبيبة أو مدرسة او ...إلخ الأم / وانا اتمنى ذلك. تخيلي هذا الموقف يالها من مشاعر رقيقة وأحاسيس تُعبِر عن سعادة كبيرة ظاهر على وجوه الوالدين.. وبعد يوم إذ جاء الآقارب إلى منزل فلانة للتهنئة و لينالوا نصبيهم من السعادة ... يقول لسان حالهم ما شاء الله جميلة جدا هذه الطفله إنها تشبه أمها ويقول الآخر لا إنها عيناها كعينان ابوها..يالله ماهذا المنظر السعيد.. إسلِ نفسك ما سبب هذه السعادة ؟ اترك الإجابة لكِ وبدأت تكبر وتكبر حتى صارت تلك الفتاة الناضجة العاقلة التي تعرفُُ حقوقها وواجباتها إتجاه اهلها ومجتمعها التي هي جزءاً منه ووركن من أركانه.. وجاءت الساعة التي حوّلت وغيّرت مجرى الأمور إلى أسوء الأحوال .. بينما فلانة تتسوق في أحد الأسواق مع صديقتها لشراء بعض الأغراض التي تحتاجها لـ دراسه-فرح-حفل..إلخ إذ بذلك الذئب يتبعها أين ما ذهبت ليس هذا فحسب إنه يمتلك أسلحة وسهام تخترق قلب المرأة الضعيفة إنها سهام لا تقوى عليها إلا التقيات العفيفات الطاهرات ..سهام( النظرة التي تُظهر الإعجاب –مدعومة بالإبتسامة الخبيثة –وايضا من السهام إظهار زينة الملبس الشكل والوجة وغيرهــا الكثير) التي عندما استخدمها الذئب أما أختنا فلانة. إستطاع الخبيث أن يخترق حاجز قلبها الضعيف .. نصيحه/ إلى كل من تظن أنها سوف تجدُ نصيبها الذي ستكمل معه مسيرة حياتها في السوق أو عن طريق الهاتف أقول لك توقفي الآن وقبل فوات الأوان لأنّ هذا الظن لن يتحقق لكِ .. فعلا لن يتحقق .. لكثرة الذئاب في الأماكن ولكثر ما سمعت وقرأت من جروح ومصائب وقصص باتت تحمل الكثير من العبر والمواعظ التي تجعل من الإمرأة العاقلة والرشيدة والرجوع إلى الوراء والإعتبار بغيرها من الأخوات التي أُخِذَ منها شرفها وعفافها من قبل الذئاب البشرية. وأصبحت فلانة مغرمة بالذئب وصار بينهما التواصل عن طريق الهاتف لفترة ثم تطوّر الوضع إلى نظرة وثم إلى قُبْلَه حتى استطاع الذئب انتزاع الشرف الذي كان وساماً لامعاً على صدرها ... وبمرور الأيام والشهور مَلّ وتكدّر الذئب من فلانة لم يعد ذلك الفارس الذي دخل إلى أحلامها ووعد بسترها وإخلاصه في محبتها... وكان آخر ما سمعت من ذلك الذئب من العتاب والحوار ((أطلعِ من حياتي لأن أمثالك ما اتشرف بالعيش معها ولا لتكون خليلتي في مسيرة حياتي)) ...يالله ..لما كل هذا ..اتتركني بكل هذه السهولة.. ألا تملك قلبا الا يوجد فيك رحمه ماذا سأقول لأبي أمي أقاربي ..وأجهشت بالبكاء..بكاء لكن ليس بالدموع الطبيعة إنه بكاء من نوعٍ خاص جداً إنه بكاء فقدان (الشرف) ..الذي تُطْهى دموعه بنيران لا تكاد تُخمد إلا بالرجوع والتوبة إلى الله .. أختاه هذا موقف وحال فلانة من الجريمة الشنيعة. ولكن هنا المشكلة العظمى.!! نعم أختاه .. أتعلمين ما هي؟ أين ذهب حُلم الأب والأم... (دكتوره – مدرسة إلـخ) لقد تغيّر الحلم إلى كابوس مزعج ..!! لقد فُضح أمر فلانة وكما يعلم الجميع أنّ هذا النوع من الأخبار(الفضايح) سريعة الانتشار .. أصبح الأب إذا دخل مجلس تهامس البعض عليه ولسان حالهم يقول (إن لهذا الرجل ابنه حصل لها كذا كذا..) نعم لقد دمرت فلانة أحلام والديها أصبح يمشي مطأطأ الرأس – وكلما دخل المنزل ورآى إبنته يتمنى لو أنها لم تكن إبنته لأنها جلبت له العار وشوّهت بسمعته... وهنا ينتهي المشهد... بقي في جُعْبتي رسالتين.:- الرساله الأولى ابعثها لذلك الذئب.. والآخرى لفلانة... أولا:- رسالة إلى ذلك الذئب: 1- اتقي الله واعلم أنّ الله يراك ومُطْلع على ما في نفسك.
2- أعلم أنّ كل ما تعمله من جرائم سوف يدفع ثمنها أهلك أو زوجك وبناتك.
3- ماذا ستقول لله إذا وقفت بين يديه يوم القيامة.
4- تذكر أنّ الموت لا يستأذن من أحد بل يأتيك بغته وانت لا تعلم.
5- سارع في التوبة والرجوع إلى الله لأن بابها مازال مفتوحاً.
6- (اترك المجال لمن لديه رساله منكم أحبتي)
ثانياً:-رساله إلى فلانة: 1- اتقِ الله واستشعري عظمة نظرته لكِ.
2- اعلمِ أن الأرزاق بيـد الله عزوجل يسوقها لكِ متى شاء سبحانه.
3- إذا كانت لكِ علاقة مع ذئبٍ ما ، فمن الآن تخلصِ منها.
4- اكثري من الإستغفار لتنالي كل ماشئتِ من مال وبنون وذرية.
5- (اترك المجال لمن لديه رساله منكم أحبتي)
اللهم إني اسالك أن تجعل عملي خالصاً لوجهك الكريم والأجر فيما أصبت فيه والمغفرة فيما أخطأت
وصلى الله وسلم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم تحياتي[/align][/align]
DFDFhg`zhf hgfavdm ,hgavtDFDF
