[frame="6 80"]
[align=center][align=center]الجنس باللغة العربية، او المصطلح الرديف لها وهو "sex (سكس) بالأجنبية... كلمة سحرية تخطف عقول الشباب العربي ذكورا كانوا أم إناث، وتحتل اليوم المرتبة الأولى في قائمة الكلمات الأكثر تداولا على الشبكة العنكبوتية (الانترنت).
في هذا السياق، أظهر استطلاع للرأي أعدته "إيلاف"، وتوجهت فيه إلى شريحة محددة من مستخدمي البريد الالكتروني أن الشباب العربي يتداول عبارة (SEX) أكثر (جنس) المصطلح الرديف لها باللغة العربية.
وعكس الاستطلاع اهتماما بارزا للشباب العربي بما بات يعرف بالجنس الإفتراضي (أي عبر شبكة الانترنت). ولعل السبب الأبرز لهكذا نوع من العلاقات يعود إلى المجتمعات التي ينشأ فيها الشباب العربي، والتي تخلق لديه كبتا يقلل منه من خلال المنافذ الضيقة المتاحة أمامه كالانترنت او التلفزيون او حتى بيوت الدعارة السرية.
وينعكس هذا الكبت الذي يعاني منه الشباب العربي على مفهومه للمرأة، حيث تصبح بالنسبة إليه مجرد متعة يقطفها بعد عمر يتجاوز الثلاثين، وبالتالي يفتقد طيلة الثلث الاول من حياته لامرأة حقيقية ويعوض عن هذا النقص من خلال البحث عن افلام ومجلات جنسية، وتتحول الانترنت إلى منفذ ضيق ينفس فيه الشاب العربي بعضا من كبته.
الإقبال على علاقات الجنس الإفتراضي تختلف لدى الشباب الأوروبي الذي يتبضع الجنس من الدكاكين مثله مثل أي سلعة أخرى، فلا يمضي وقتا طويلا باحثا عنه، وبالتالي يتحول هذا الموضوع بالنسبة اليه الى مسألة ثانوية، لا تستغرق من وقته وتفكيره الكثير.
تلجأ شريحة كبيرة من الشباب والفتيات في العالم العربي إلى الانترنت كوسيلة جديدة لإنشاء علاقات صداقة وحب مع الجنس الآخر، بل وقد تتطور العلاقة أحياناً لتتحول إلى مشروع زواج. وفي غضون ذلك قد تحدث تجاوزات خطيرة - حسب مجموعة من الشباب والفتيات تحدثت إليهم عن طريق الدردشة، منها حصول ممارسات فاحشة من خلال الكاميرات أو ممارسة الجنس في غرف الدردشة. أعمار المدردشين الذين يلجئون إلى مثل هذا النوع من العلاقات تتراوح بين 18 الى 45 عاما. وعن الأسباب والدوافع التي ترغِّب الشباب بمثل هذه العلاقات أكثر من غيرها، قال احدهم أن التعرف على شاب والتحدث إليه عبر الانترنت يعد أسهل من غيره في مثل هذا النوع من العلاقات، لأنه يخفف من حدة الخجل والإحراج لكلا الطرفين. كما قال اخر أن ذلك يعود إلى شخصية الإنسان "فالبعض يشعر بالخجل من اتباع الطريقة التقليدية في التعرف على الجنس الآخر، في حين تختصر الدردشة الكثير من العناء كونك لا ترى الطرف الآخر وجهاً لوجه".
أما آخر فقد أكد أنه يجب ان لا تثق بعلاقات الحب "الالكترونية" أصلاً وذلك لاستحالة التأكد من صدق الطرف الآخر، مؤكدة أن علاقات الحب لا يمكن أن تبدأ إلا باللقاء وجهاً لوجه أو عن طريق الهاتف على الأقل. كما انتقد آخر علاقات الحب التي تعتمد كلياً على الانترنت كون الانترنت عاجزة عن إيصال المشاعر والأحاسيس والتي يصعب التأكد من صدقها عن بعد.
إذن الممارسات الخاطئة التي قد تقود إليها علاقات الانترنت كاستخدامها كوسيلة لتبادل الجنس عبر الكاميرات أو ما يسمى بالـ Cyber Sex، فأنا لا أتخيل أن يصل أحدهم إلى هذا الحد من الفحش والبذاءة، إذ لا يعقل أبداً أن يحصل هذا تحت مسمى الحب". وهنا وعفوا ان قلتها انني اصنف هذا النوع من الناس بأنه حيوان رغم ان الحيوان لا يجلس امام الكام والمايك والشاشة لعرضه جسده، بهذا الحيوان ارقى منك ايها الانسان المجنون.
الجنس عبر الانترنت خيانة زوجية
ويبدو ان الجنس عبر الانترنت اصبح قضية عالمية شائكة الى درجة ان صحيفة "الكوزموبوليتان" الأميركية طرحت سؤالا فيما أذا يعتبر الجنس عبر الانترنت خيانة زوجية. وما الذي تشعر به الزوجة إذا ضبطت زوجها وهو يمارس الجنس مع أمراة اخرى عبر الاسلاك. وهل سيهمل الزوج زوجته الحقيقية ويستبدلها بعشيقة افتراضية Virtual Lover ودلت نتيجة الاستفتاء على تضارب الآراء فهناك من يعتبر الامر خيانة صريحة لزوجته، وامراة اخرى وصفت الرجل بأنه "مريض"، وأنه لا يحمل شعور بالتقدير لشريكة حياته!
لكن البعض اعتبره كقراءة لرواية تتضمن مشاهد جنسية يتصورها القارئ. والغريب ان رجلا اعطى لزوجته الحق في ان تعرض جسدها في مواقع الانترنت وان تمارس الجنس الالكتروني فالموضوع لايهمه. لكنه لن يسمح لها بممارسة الجنس على ارض الواقع مع شخص اخر.
أكبر سوق للجنس عرفه التاريخ
ولعل مواقع الإنترنت الإباحية اليوم تعد أكبر سوق للجنس عرفه التاريخ البشري على الإطلاق، واعدادها لا حصر لها وهي تتوالد يوما بعد يوم.
وهذه المواقع التي نقلت الجنس من غرف النوم الى الصالونات والحدائق والشوارع والمطبخ، والسيارة والطائرة والمرافق الصحية.. حري بالمؤسسات الاجتماعية والحكومات ان تناقش دورها في المجتمع وتضع القوانين التي تنظم عملها، اما الحجر علبها ومنعها فلم يعد يجدي نفعا وهو يبدو كمن يحجب الشمس بغربال.
ان هذا يؤدي بشبابنا الى الضياع لا محال حيث ينسيه مبادئه الاسلامية ويعود عليه بارهاصات نفسية وخيمة. ذلك النوع من الممارسة مرض ويجب المعالجة منه. وعبر الدردشة اكتشفت شيئا جديدا وهو الزواج على النت وليس عبر النت. وهو مثله مثل الزواج العرفي في مصر حيث يلتقي الطرفان فيما بينهما ويتزوجان على النت بدون اوراق نهائيا تثبت الزواج وانما يتعاطون للجنس عبر الكام والمايك والشاشة وكل منهما يشبع رغبات الاخر ويدمنون على ذلك للأبد مقابل راتب شهري تتقاضاه الفتاة عبر الويسترن يونين. يا لها من كارثة ضربت الرجل والفتاة العربية.
نتائج الدراسة:
تخطت الممارسة الجنسية المرحلة التقليدية، وأخذت تدخل عصر السرعة والتكنولوجية والعالم الرقمي. "الدعارة الرقمية، أو "نيو دعارة" عبر شبكة الأنترنيت.
عبر اتساع استعمال الشبكة العنكبوتية وانتشارها، ظهر نمط جديد من الدعارة، و جيل أو صنف جديد من بائعات وبائعي الجسد وممتهنات وممتهني صناعة الجنس والخلاعة، وذلك رغم أن البعض لا يعتبر ممارسة الخلاعة عن طريق شبكة الأنترنيت دعارة، وأغلب الفتيات اللواتي يتعاطين إلى "دردشات" الخلاعة، وإظهار عوراتهن عبر الكاميرا للذكور باستعمال الصوت عن طريق المايك عن بعد لا يعتبرن أن ما يقمن به من قبيل الدعارة، وإنما يحسبن أنهن يقمن بدور مؤنسة ومرافقة عن بعد لخلق متعة وترفيه إفتراضين متبادلين بين الطرفين، دون أن يقترب أحدهما من الآخر ودون وقوع أي شيء ملموس ومحسوس بينهما، وقد سهلت شبكة الأنترنيت والتكنولوجيات الجديدة، الدعارة الرقمية إلى حد كبير، إذ أعفت الممارسات من الوسيط ومن خطر الوقوع في شرك القانون".
فحسب دراسة شملت جنسيات متعددة تتألف من اكثر من 10 بلدان قمت بها عن طريق الدردشة تبين لي أن الرجل العربي ينقسم إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول والذي مثل 1% من مجموع 200 حالة مدروسة وتم الحوار معها شهرين. كانت حالة فريدة من نوعها لم تتلفظ بأي كلمة خليعة أبدا وكانت في قمة الاحترام والتقدير. لقد مثلت الحالة المدروسة الرجل العربي الذي نتمنى أن يقتدى به أخلاقيا ويسير شبابنا على دربه. أما القسم الثاني فقد مثل طبقة اتسمت في الأول باحترام وتقدير ولكن مع محاورتها يوميا انحرفت وتلفظت بتعابير خليعة أدت بها إلى تصنيفها في سلم الدعارة والدعوى إليها لإشباع غرائز حيوانية ومكبوتات داخلية. كانت هذه الحالة تمثل 46% ليس لها عمر وإنما هي تتحدد ما بين ابن السابع عشر ربيعا ورجل الخامسة والأربعين. كل له عقل واحد وهدف واحد.
أما القسم الثالث فهو القسم الداعي والمشجع الحامل لراية الفساد والدعارة والخلق الفاحش. هذه الطبقة تمثل 44% من المجموع المدروس. للأسف يمثلون فئة كبيرة جدا بالنسبة للدراسة وهم مستعدون لأي تصرف وعرض أجسامهم عبر الكاميرا بدون مشاهدة من يحاورهم وتراهم يتصرفون تصرفا مشينا يحط بالرجل العربي بصفة عامة ويحط بالدين الإسلامي بصفة خاصة.
نناشد الحكومات العربية ان تسطر مساطير قانونية في هذا الشأن وتعمل مراقبة على شبكات الانترنيت عبر بلدانها لكي تحافظ على رجال ونساء الغد، الذين نتموا ان يسيروا اقتصادها والرفع بها بالتفاوض والوقوف امام خطر العولمة الذي سوف يغزو اقتصادها. فبالله عليكم ماذا تنتظرون من هذا الشباب الضائع وراء اهوائه؟ ايمكن ان يساير الواقع العالمي؟ ايمكن ان يقف أمام الازمات؟ لا اظن ذلك وانما هو ضعيف الشخصية لا يهمه الا اشباغ غرائزه.
اتمنى ان يناقش الموضوع بكل شفافية وان لا يعتبره البعض من الطابوهات.
أرقف التحيات : اختكم مروة.[/align][/align][/frame]
hg[ks ufv hghkjvkdjK /hivm td hg,'k hguvfdK Yi]hv rdl ? hkp'h' ogr