[align=center]
حتى النخاع تحتل اوردتى
تنسل ما بين الضلوع
وعلى ضفاف القلب
قد نامت هناك
مدينة من دمى
باتت على الطرقات سيدة عجوز
رخو عمرها
راحت تبيع الغث للغادين
حلت ضفائرها لضوء الشمس
مدينة من دمى كانت
الان امراة عجوز
فضت بكارتها ايام كانت
طفلة تلهو
لعبت بها الامطار والاحجار
وبراثن الزمن الردىء
وارتعاشات المساء
عبثت بمعصمها المحلى بالجواهر
والقلائد
والنياشين العتيقة
ازالوا بصمة التاريخ
الان الان عارية كاشجار الخريف
بلا رصيف او بقايا من رصيف
محترفون حتى الثمالة
فى شق طوق الياسمين
فى لى اعناق السنين
ما همهم ارتحالى
وانتحارى
وبكاء سيدتى التى من دمى كانت
الان امراة عجوز
شعر/خالد محمد فاضل
المحلة /مصر[/align]
l]dkm lk ]ln rwd]m auv Lohg] lpl]thqg