10-27-2008, 12:41 PM
|
#1 |
معدل تقييم المستوى: 19 | بهجة قلب ورضا نفس  [frame="1 98"] بهجة قلب ورضا نفس ...؟؟ وكأنا كنا نمضي الى سراب ... نشق طريقنا الى المجهول ... ترا فقنا الشمس لتظلنا بلظها الشديد ... حتى سيارتنا سلت الكريق وبغضتها ... وأعلنت عصيانها وتمردها على التقدم شبرا جديدا ... فأجبرنا على النزول واتمام الطريق ... الى معالم البلدة الغابرة مشيا على الاقدام ... نلهث عطشا .. ونتصبب عرقا ... ايعقل اننا سنجد بعد بشرا ... احقا سنرى معالم الحياة هناك ؟؟... على اعتاب البلدة المملوءة بتفاصيل الفقر ... المهجورة الا من اشباح فى اثواب بشر... وبشيوخ باعمار اطفال ... تملأ وجوههم تجاعيد الالم ... بلدة مطموسة الزوايا والاركان ... لا يسمع فيها الا انفاس اجساد خاوية ... تتلاعب بها رقصات الرياح ... اهؤلاء بشر ؟؟ ماعتقدت يوما انني سأجد ظلمة ... اكثر عمقا واشد حلكة من تلك اليالي ... يا الله ؟؟ ... اي نعم تغرقنا ونحن فيها غافلون جاهلون ... يارب رحماك رحماك .. بين فقر شديد...وجهل اشد... بيوت مفرغة المعالم ... اشبه بالمقابر فى وحشته... وبالظلمة فى حلكتها ... يقبع وراءها بشر مختلفون فى قسمات وجوههم ... مفرغون من الملامح ..معدومو التفاصيل... تؤرقهم اليالي جوعا،وقهرا وكمدا ... اهي ذات السماء التى تظل مدينتي هذه التى هنا ؟ هي نفس الارض التي يفترشها البشر ؟ فى غمرة تساؤلاتي ... يد تمسكني ..بارتعاش ... فاذا هى كف طفل حفر الدهر فى خديه تجاويف المعانات ... ونقش تحت عينيه وهدا سحيقة ... اتلفت تفاصيل محياه ... تسكنه غيوم سوداء ..كظلمات قاع جهنم ... فلا هوطفل مشرق ... ولا هو شيخ يهز خطواته نحو الموت ... امسكته واحتضنته بصدري .. كما يحتضن كأس البحر شمس الغروب .. رفع بعينيه الضعيفتين نحوي ،، وابتدرني بسؤال ارتجفت فيه اوصالي ... "" أأنتم ملائكة السماء ""؟ فى زاوية اخرى مريض يتوجع الما ... سعال يشد جنباته ويؤزرها ... فكأن رأتيه وما بصدره يود الخروج الى هذه الارض البائسة ... اي وربي لن تملك دمعك ... ولن تحبس امطار عينيك من الهطول ... امام بشر لم اشهد قط ابأس ولا أفقر منهم ؟؟ تالله ماأسعد روحي وهي تسقي الانين جرعات الدواء ... فيهز اركان الفضاء منهم الدعاء ... ماأسعدها وهي تمسح على شعر الايتام ،، فكأنما تمحو تعاستهم ... وتحيلهم لساعات الفرح بها يبتهجون ... وما أشد النبض الخافق بين الأضلع وهو يسمع تراتيل دعوات عجز المسنين ... لنا بسعادات ورحمات .. وتغشان الفرحة حين تبصر عيناي ... تهاليل البشر على محيا ام ... وقبسات الضياء بين جوانحها ... لأنها علمت انها ستملا بطونا تصوم وصالا... اي وربي ما أجمل وارق واحن دموع الفرح ،، " قل اني يحيي الله هذه بعد موتها " ارض لما ولجتها كانت ابغض ارض تطؤها قدماي ... فلم تمض اكثر من ساعتين بين اشباحها ... الا وقد استحال حزني فرحة ،، كما استحالت الاشباح اطيافا منيرة .. البؤساء بالارض كثر ... ينتظرون منا ابتسامات تشرق بها انفسهم ... تفرح بالعيد تلوى العيد ... فارحموا واعطفوا واعينوا واستروا من فى الارض ،، يعفو عنكم من فى السماء ... ولا تحقرن من المعروف شيئا ... اعجبتني فأردت أن تشاركوني قراءتها مع اطيب الاماني ** سفير السلام ** منقول لأحلى منتدي [/frame]
fi[m rgf ,vqh kts  تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة hamza dz ; 10-27-2008 الساعة 10:32 PM |
| | |