19آب/أغسطس 2009 | جنيف -- </SPAN>يمثّل اليوم العالمي للعمل الإنساني مناسبة للثناء على الرجال والنساء الذين يعملون جاهدين من أجل إنقاذ أرواح المتضرّرين من الطوارئ وحماية صحتهم، سواء كانت تلك الطوارئ ناجمة عن النزاعات أو الكوارث الطبيعية. وكثيراً ما تتهدّد تلك الأوضاع حياة الذين تلمّ بهم، والجدير بالذكر أنّ من يقدمون المساعدة لهم يعرّضون حياتهم للخطر. وهذا اليوم هو مناسبة أيضاً لإحياء ذكرى العاملين في المجال الإنساني الذين قدموا أرواحهم فداءً في سبيل خدمة الآخرين. وهم كثيرون وينتمون إلى وكالات الأمم المتحدة الشريكة وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر والعديد من المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية. وتحيي المنظمة، بأسى عميق واحترام كبير، ذكرى موظفيها الذي ضحوا بأرواحهم. ولا بدّ لنا، بالنظر إلى تزايد عدد الطوارئ، من البقاء ثابتين في عزمنا على تقديم المساعدة- الوصول بسرعة إلى بؤرة الحدث في ظلّ العدد المتزايد من "الأحداث الساخنة" التي تشهدها جميع أنحاء العالم. وأمامنا واجب إنساني يرتكز إلى قواعد سلوكية واضحة ويتمثّل في تقديم المساعدة إلى المشرّدين أو المصابين أو من هم بحاجة إلى الطعام والماء والمأوى ووسائل الراحة والخدمات الطبية الأساسية. وفي هذه المناسبة تؤكّد منظمة الصحة العالمية، مجدّداً، التزامها بتولي القيادة في الاستجابة، على الصعيدين الدولي والوطني، لمقتضيات العنصر الصحي من حالات الطوارئ عن طريق اتباع نهج "المجموعة الصحية"، الذي يوحدّ بين طائفة متنوعة من المهارات والقدرات التي يزخر بها العديد من الشركاء. وبالتالي سنواصل بحث سُبل تبسيط الأنشطة التي يُضطلع بها في ظلّ ظروف شاقة، وتحسين آليات تنسيقها. والمعروف، أثناء وقوع طارئة ما، أنّ لكل دقيقة أهمية وأنّه يجب استخدام كل مورد، والعاملين قبل كل شيء، بأكبر قدر ممكن من الحكمة والعقلانية والأمان. ويدخل هذا أيضاً ضمن الواجب الإنساني المشترك بين الجميع والذي نحيي ذكراه اليوم. بيان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة مارغريت تشان 18 آب/أغسطس 2009 . العمل الصحي ابان الازمات.
تعمل منظمة الصحة العالمية بشكل وثيق مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين والمؤسسات المحلية لمساعدة المجتمعات المحلية على التأهّب لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث والأزمات والاستجابة لمقتضياتها والتعافي منها. ونحن ملتزمون بتحقيق الأهداف التالية: - إنقاذ الأرواح والتخفيف من المعاناة في أوقات الأزمات
- إقامة شراكات فعالة لإدارة الطوارئ وضمان تنسيق تلك الشراكات على النحو الملائم
- الدعوة من أجل الحصول على الدعم السياسي والموارد الكافية للتمكّن من التأهّب لمواجهة الكوارث والاستجابة لمقتضياتها والتعافي منها
- استحداث إرشادات مسندة بالبيّنات فيما يخص جميع مراحل أنشطة الطوارئ في القطاع الصحي
- تعزيز إمكانات النُظم الصحية والبلدان وقدرتها على التكيّف من أجل التخفيف من أثر الكوارث وإدارتها
- ضمان ما يلزم من قدرات دولية لدعم البلدان وتمكينها من الاستجابة لمقتضيات الطوارئ
hgd,l hguhgld ggulg hgYkshkd>