01-06-2011, 07:31 PM
|
#1 |
| مشرف سابق
معدل تقييم المستوى: 22 | لمستقبل أفضل إحذر هؤلاء  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين تحاشاهم .....تجنّبهم .....إحذر منهم ...فر وكأن أكبر مجرمي الأرض يطاردونك ....لا تستدر وراءك ....لا تتردّد ...الفرار ... الفرار ... اجعل هذا شعارك ولا تخجل . من هم ولماذا كل هذا التّنبيه و الصراخ الذي يوحي بالخطورة الشديدة ؟. إنّهم سارقو الأحلام ،ناقلو الموجات السلبية ،زارعو الكآبة واليأس والقنوط . إنّهم ببساطة الأشخاص المتشائمون الثرثارون على وجه الخصوص ،هؤلاء الذين يأتون ليجالسوك ،ويفعموا دماغك بأفكارهم السلبية عن الحياة . وهل هم خطيرون إلى هذه الدرجة ؟. بالطبع هم كذلك ،وهم قادرون في أحايين كثيرة على تغيير مسار حياة الشخص بصورة لا يمكن تصوّرها البتّة . فأنت تكون في أحسن حالاتك النفسية ، تتدفّق في دماغك الرغبة القوية في النجاح والطمزح الذي لا حد له ،وربما تكون قد بدأت في التخطيط فعلاً لمشاريعك ومخطّطاتك المستقبلية ناظراً إلى الحياة بتفاؤل دون غفلة ،وآخذا ًالأمور بواقعية دون تشاؤم عازماً على المضي في طريقك أيّاً كانت العقبات، وفي هذه اللّحظة تلتقي بأحد زملاؤ الدراسة القدماء وتسأله عن حاله وأنت سعيد بلقياه ،وبدلاً من أن يحدّثك عمّا سألته عنه باختصار يبدأ بسرد مشاكله كلّها عليك ،وفي انتقاد المجتمع المحيط بكما وسبّ وشتم المسؤولين ،وإعطاء رأيه في هذه الحياة التي لا تستحق أن يعيشها أحد. شيئاً فشيئاً أنّ حماسك السابق يقلُّ ،يتحوّل اللّون الوردي إلى رمادي ثمّ إلى أسود ،تبدوا لك كل الأبواب التي كانت في السابق مفتوحة على مصراعيها مسدودة وموصدة بألف قفل ،ويواصل صاحبنا حديثه وأنت تواصل التأثّر والإحباط . في هذه اللّحظة بالضّبط إن شعرت بالخجل ، ولم تستطع أن تضع حدّا لصديقك هذا ،فأنت ستفقد كل معنويّاتك المرتفعة وربّما تخلّيت تماماً عن مشاريعك ،وغيّرت نظرتك للحياة كلّها . والعكس صحيح ،فلو قرّرت أن تكون حازماً بلين مع صاحبك هذا واعتذرت للإنصراف ،أو طلبت منه تغيير الموضوع بكل صراحة،أوقمت أنت بتغييره بطريقة مباشرة أوغير مباشرة دون أن يشعر هو ،فستكون قد أحطت بنفسك بجدار صلب يحميك من السموم التي ينفثها صاحبك سواء عن قصد أو غير قصد ،بل ربّما قمت بتغيير أفكاره الكئيبة أيضا ونقلته إلى عالمك البهيج . وأخيراً نلاحظ أنّ هناك شعرة رفيعة تفصل التفاؤل عن السذاجة والتّشاؤم عن الواقعية ،فالمؤمن متفائل وأفكاره دائماً جذّابة،لكنّه حذر ومتابع لما يدور حوله كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم " المؤمن كيِّس فطِن " .
glsjrfg Htqg Yp`v icghx  تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك
|
| |
| | |