
يارجلا نصّبت الشباك
لفؤاد بات يخشى النّكدا
خيامك هزها الريح
فالأصل بها كانت بلا عمدا
أينعت كالفّل في روض الحشا
فمصّ النّحل منه صافي الشهدا
راقني فيك حلو الكلام ساحرا
مثل غصن العصفورالواهي بدا
روعة الألحان راحت تشتكي
هزها صوتك ان صوتا شدى
كل يوم لك سحر سامق
قد لمسنا فيه عيشا أرغدا
فغار من عطرك روض آسر
كيف رام الرّوض فيك الحسدا
جعلت التّمنى ولو نظرة تعطي بها
أملا تحيي بها من إلتحدا
وشقّنى الموت بوجد أهيف
ناصع الألوان يحاكي البردا
قهقه الزمان في غفلتي
فكيف أجفو بعد سهد أغيدا ؟
أهلك العشق شعوبا عندما
خُدعَتْ فيه الأمة وضاعت سدى
فلربما صال الهوى والنّكس أمةً
فأحال العيش بؤسا وردى
تباً لعناد اللين وماعاد الهوى
مثل نبع الماء في وقت الصدى
سلم من يعاني العشق’’ كَما
سَلمت الضّبية إذا السّهم بدا
13/1/2012
22h45

sgl lk duhkd hguar Hv,u hg, vhzu
