مامي ملاحق من
الانتربول لممارسته العنف بحق صديقته
اوعزت الشرطة الدولية (الإنتربول) رسمياً من الجزائر لتسليمها مغني الراي الشهير الملاحق بموجب بطاقة توقيف دولية أصدرها القضاء الفرنسي في حقّه قبل أشهر, وذلك بحسب ما نقلته صحيفة «النهار» الجزائرية

إلى أنّ الانتربول سلّم الطلب الى الإدارة الوطنية للأمن الجزائري التي أعلمت رسمياً وزارة العدل بضرورة تسليم مامي إلى السلطات الفرنسية. اما السلطات الجزائرية لم تؤكد ولم تنف الخبر. أكدت الصحيفة " النهار " الجزائرية أن وزارة العدل أبلغت بدورها النائب العام في منطقة سعيدة (جنوب غرب الجزائر) حيث تعيش أسرة المغني الذي يقيم حالياً في الجزائر. وكان مامي اكد في تصريح لصحيفة «كوتيديان دوران عن رغبته في أن يحاكم في الجزائر لفقدانه الثقة في القضاء الفرنسي. وقال : اليوم أنا في بلدي، أثق بقضائه، وأضع نفسي تحت تصرّفه التام إذا قرر محاكمتي». وكانت مذكرة توقيف دولية قد صدرت في 18 مايو 2007 في فرنسا بحق محمد خليفاتي الملقب فنيا "مامي " ، لكنه لم يحضر حينها بموجب استدعاء القضاء في قضية ممارسة «العنف المتعمد» بحق صديقة سابقة، وإرغامها على الإجهاض. وكان الشلن مامي قد اعتُقل في أكتوبر 2006, وزج الى جناح خاص بالشخصيات البارزة في أحد سجون باريس. لكنه خرج بموجب كفالة واطلق سراحه ووضع قيد المراقبة القضائية في فبراير 2007. وكانت وكالة ال "أ ف ب"اوردت ان المصورة إزابيلا سيمون قد اكدت أنّها توجهت إلى العاصمة الجزائرية خلال صيف 2005، واحتجزت هناك في منزل أحد اصدقاء الشاب مامي، وأخضعها طبيبان لعملية بهدف إسقاط جنينها. لكنّها عندما عادت إلى فرنسا، تبين أنّ الجنين ما زال حياً فقرّرت الاحتفاظ به ورزقت بطفلة في عمرها سنة ونيف حاليا.
lhld lghpr lk hghkjvf,g gllhvsji hgukt fpr w]drji