![]() |
اه....و اه على الطفل العربي [frame="9 90"][align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته [frame="6 80"][align=center]آهٍ وآه على الطفل العربي[/align][/frame] http://img412.imageshack.us/img412/8118/imagesot5.jpg نعم يحق لنا أن نتألم ونتأوه على حال الطفل في الوطن العربي، الطفل الذي لا تغيب عن عينيه صور المذابح والقتل ومنظر الدماء الزكية التي تسقي الأرض العربية في كثير من دول العرب ناهيك عما يدرس من تاريخ دام للوطن العربي، وتدنيس اليهود والغرب لتلك الأرض، ووصول الإنسان العربي إلى حال الخنوع والضعف والاستسلام للغير والبصم على اتفاقيات قد يجهل أغلب ما ورد فيها!! فها هو الطفل الفلسطيني والعراقي، واللبناني في الجنوب والسوري في الجولان يعيش مأساة شعبه وأمته ويتجرع المرارة والظلم من المحتل الذي لم يجد من يروعه ويوقفه عند حده ويرجعه إلى الأرض التي جاء منها! طفل صغير يصرخ بجانب والدته التي جلست تنتحب لقتلاها في انفجار في بغداد طفل لم يتعدَّ سن الرضاعة.. يصرخ دون ان يدرك معنى ذلك الصراخ. الصراخ الذي سيظل.. يردده ليس فقط على من قتل، ولكن على حاله.. نعم حاله التي سيصل إليها.. وهو المحروم الكثير من حياة الطفل الطبيعية التي ترصد لها الميزانيات في العالم الغربي.. فهو إما في حياة يسودها الدمار والقتل ويتربص بها المحتل، وإما في حياة أصبح فيها فاقداً للأم الحقيقية.. ترعاه المربية وتوفر له احتياجاته الخادمة ويصطحبه للتنزه السائق، إلا من رحم ربي ـ ناهيك عمّا سوف يعانيه من فقدان لهويته الإسلامية بعد تغيير المناهج الذي أصبح النغمة التي تعزف هذه الأيام.. بحجة انها سبب الإرهاب في العالم، واقتصار المناهج الإسلامية المستحدثة على التكاليف الشرعية فقط، فلا سيرة لرسول الله [، ولا للصحابة عليهم رضوان الله، ولا لنشر صورة الإسلام الحقيقية القائمة على كونه هو شرعة ومنهجا ودينا، ودنيا، وينادون بنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف! أيّ تسامح ونبذ للعنف أكثر مما نادى به الإسلام، وسار عليه السلف الصالح وكانت دعوة الإسلام الأولى السلام وهي تحية المسلم، هل أكثر من أن يتسامح رسولنا الكريم مع من حاربه وعاداه وقتل أحبابه، ويقول لهم عند فتح مكة، اذهبوا فأنتم الطلقاء؟! ولا ندرك كنه ذلك التسامح المطلوب نشره!! نعم الطفل العربي سيفقد من يعطيه ذلك التسامح الصحيح إذا لم تعطى له التربية الإسلامية السليمة التي تربينا عليها، وتربى عليها الجيل السابق الذي لم يعرف معنى الإرهاب والعنف، بل كان السلام والتسامح وديدنهم فإذا كنا نريد أن نعرف من أين جاء الإرهاب وما هي أساليبه، فهو قد قدم مع المحتل الذي أراد الأرض وخيراتها، ونفذ المجازر وشرد الشعب بكامله في ربوع الأرض وها هو يمارس ذلك الإرهاب الآن وأمام أعين العالم في العراق.. فهل نقول ان مناهج المحتل علمته الإرهاب؟! فرحمة بالطفل العربي، وعلمه الصحيح بدل ان يفقد شخصيته وينسلخ عن هويته. *** للكاتبة نعيمة المطاوعة*** http://img514.imageshack.us/img514/9121/illahimy6.jpg[/align][/frame] |
[frame="1 10"][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالفعل اختي محبة الله ، قتلوا الطفولة داخل الطفل العربي واصبح شيخا مسنا يحمل اعباء الحرب وويلاتها وتبعياتها رغم صغر سنه من كثرة ما شاهد من قتل وجرح وغذاب وآلام وآهات تتكرر امام اعينه في اليوم آلاف المرات ، قتلوا صحته البريئة وبسمته الساطعة وعفوية الجميلة ، ولم تركوا له سوى المرارة والكره والحزن والتأوهات. حياك الله اختي على هذا الموضوع الهادف الذي يحز في النفس ويبعث الالم على اطفال جردوا من ابسط حقوقهم [/align][/frame] |
[frame="2 80"][align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جزاك الله خيرا يا وردة منتدانا و شكر لك متابعتك الجميلة. لقد أثريت موضوعي بما هو أفيد و أحسنت الوصف و التعبيرعن ما يعيشه الطفل العربي اليوم.... حياك الله أختي[/align][/frame] |
حياك الله اختي على هذا الموضوع |
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فعلا يتألم القلب وتبكي العيون على ما نشاهده يوميا في القنوات والصحف على ما تعانيه الطفولة البريئة لا حول ولا قوة إلا بالله موضوع قيم للغاية شكرا جزيلا مشرفتنا الغالية[/align] |
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم أختي محبة الله وضعت يديك على الجرح الدامي و أشعلت بنفسي حزنا دفينا عميقا . نعم جرحا داميا لما يعانيه الطفل العربي على مسمع و مراى من العالم . بالعراق اصبح الموت حليفه فهناك طفل راى بأم عينيه أمه و أباه يحترقان لحد الموت بعدما أصيبا بقنبلة حارقة من طائرة أمريكية ففقد النطق بعدها للأبد. أما في فلسطين فحدث و لا حرج حيت بلغت المأساة فصولها الأخيرة بمعنى ما لا يتصوره عقل إنسان . فبيوتهم تحطم يوميا فوق رؤوسهم و أمهاتهم و أبائهم يذبحون ذبح الشياه . و الجوع من شدة الحصار أصبح واقعا معاشا . ناهيك عن صوت القنابل و المدافع التي توقض مضجعهم . مهددون في كل شيئ أصبح شيوخا من هول ما يعانوه و لم تعد الطفولة لديهم إلآ بحكم سنهم . و لا فرج في الأفق دمار في دمار و خوف مطبق و العالم من حولهم أبكم أصم . فرحماك ربي بطوفولتنا فلولا رحمتك و لطفك لا أرى من يتولاهم . شكرا لك أختي أستسمح عن الإطالة و لك ألف شكر .[/align] |
[frame="9 90"][align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لست أدري حقيقة ماذا أضيف بعد ما جاءت به ردودكم اخواني، شكرا جزيلا على تفاعلكم الإيجابي مع موضوعي المتواضع الذي لم يصف سوى جزء بسيط جدا مما هو عليه حال الطفل العربي اليوم.. لقد عبرتم على ما في القلب من شجن ،و على الغضب الدفين و لا نملك سوى الدعاء لطفولتنا التي هي رصيدنا الحقيقي للمستقبل. حياكم الله جميعا..وجزاكم خيرا.[/align][/frame] |
| الساعة الآن 07:23 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع القلم الذهبي